منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» هدية العيد للهابط مرابط
الخميس 14 يونيو 2018, 15:51 من طرف ميراث أهل السنة

» هذه الليلة المباركة جلسة ماتعة بمكة المكرمة جمعت شيخنا محمد بن هادي حفظه الله بالمشايخ الفضلاء...
الأربعاء 13 يونيو 2018, 02:32 من طرف ميراث أهل السنة

» #ثناء_عطر_من_الشيخ_محمد_المدخلي_على_الشيخ_محمد_عكور_ووصفه_له_بالعالم_والمربي
الإثنين 11 يونيو 2018, 15:00 من طرف ميراث أهل السنة

» الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى
السبت 10 فبراير 2018, 18:08 من طرف ميراث أهل السنة

» جديد| تذكير واستنكار على قرارِ منعِ الجمع في الحَضَر بسببِ عُذر المطر للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.
الجمعة 09 فبراير 2018, 20:52 من طرف ميراث أهل السنة

» "ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮﻭﻧﻲ -ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ- / ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﺃﺯﻫﺮ ﺳﻨﻴﻘﺮﺓ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
الجمعة 09 فبراير 2018, 17:25 من طرف ميراث أهل السنة

» من أسوء المساعي
الأربعاء 07 فبراير 2018, 13:46 من طرف ميراث أهل السنة

» قال شيخنا الهمام عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى: "إن تبقى على الدعوة السلفية يلزم أن تصبر على "الخبز اليابس" أو تذهب مع المميعين تأكل الذبائح وتسكن الفيلات"
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:16 من طرف ميراث أهل السنة

» قال الشيخ محمد فركوس: أصحابها ان تابوا وعادو تبقى الابواب مفتوحة لهم وإن أبوا وأصرو حنا رانا مهمشينهم راهم في .لاتوش.
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:14 من طرف ميراث أهل السنة


الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى

اذهب الى الأسفل

default الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى

مُساهمة من طرف ميراث أهل السنة في السبت 10 فبراير 2018, 18:08

الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

الجواب عن الجواب وَرَدْعُ الطَّعَّانِ العَيَّاب

جواب عن رسالة خالد حمودة

ومن كان وراءه

الحلقة الأخيرة

أولا: قوله: «... وليس محمد بواحد في تأييده، فإنّ عظم السلفيّين وجمهورهم في هذا البلد قد فرحوا ...».

الجواب عنه من وجوه:

أولها: أنّك نصبت نفسك من أهل الاستقراء التام، وكأنّك طُفت على «عظم السلفيين، وجمهورهم في هذا البلد»، وانتزعت منهم شهادتهم، وشاركت في فرحتهم وابتهاجهم؛ وقد قال الله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم}.

وأعلمك أنّي قد التقيتُ بخيرة طلبة العلم في هذا البلد، من مختلف الولايات؛ وكان موقفهم خلاف ما ذكرت.

الوجه الثاني: وقولك: «عظم السلفيّين وجمهورهم»؛ وقولك في موضع آخر: «وقد خالفك جمهور السلفيين في هذا البلد» كأنّ عهدي بك أنّك جمهوريٌّ، وأنت طلبت العلم لئلّا تكون إمّعة –كما صرّحت-؛ ولعلّك تعلم أنّ الحقّ لا يعرف بالكثرة؛ وقد ذمّ الله تعالى الكثرة في كتابه في غير موضع، فقال: {ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون}؛ وقال تعالى: {ولكنّ أكثر الناس لا يشكرون}؛ وقال سبحانه: {وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله}، وقال عز وجل: {بل أكثرهم لا يعقلون}؛ وقال تعالى: {لقد جئناك بالحقّ ولكنّ أكثرهم للحقّ كارهون} ونظائرها كثيرة.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة» متفق عليه. قال الخطابي في «أعلام الحديث» (3/2256): «إنّ أكثر الناس أهل نقص وجهل، فلا تستكثر من صحبتهم، ولا تواخ منهم إلا أهل الفضل؛ وعددهم قليل، بمنزلة الراحلة في الإبل الحمولة».

وقال الفضيل بن عياض: «اتّبع طرق الهدى ولا يضرّك قلّة السالكين، وإيّاك وطرق الضلالة ولا تغترّ بكثرة الهالكين» «الاعتصام» (1/136).

الوجه الثالث: أنّ «عظم السلفيّين وجمهورهم في هذا البلد» الذين ذكرتهم «قد فرحوا بهذا البيان واستبشروا به» في أوّل وَهْلَة وقوفًا مع ظاهره، لكن لمّا تبيّن لهم خلفية البيان وحقيقته، وأسباب كتابته وملابساته، وما حمله في طَيِّه تغيّر رأيُهم؛ ومنهم أنت وصاحبك؛ حيث قال: «إنّ قراءة مرابط ليست كقراءة الشيخ عبد المجيد».

وأمّا أنت:

ثانيا: قوله: «... وأنا كنت ممّن أيده وكتبت في ذلك توترة قلت فيها: ...».

وجوابه: نعم كنت أيّدته، لكن لمّا أظهرت لك ملابساته والمآخذ عليه سرعان ما رجعت وتغيّر رأيك، وأظهرت إعجابك وذهولك باستخراج تلك المآخذ، حتى أنّك أخبرت بذلك الشيخ لزهر وبعض الإخوة الفضلاء، ولهذا بادرت إلى حذف توترتك (على لغتك)؛ فما الذي غيّرك وحوّلك؟! وطالب العلم، لا يكون إمّعة (وأنت طلبته لئلَّا تكون كذلك)، يقول لكلٍّ: أنا معك؛ وليس له رأي، ولا يثبت على شيء؛ بل ينبغي أن يتحلّى بالإنصاف، ويدور مع الحقّ حيثما دارت ركائبه؛ ويقبله ولو من خصمه.

وقد أقرّ الله عز وجل بعض أقوال المشركين لما كانت حقًّا، من ذلك قوله تعالى: {وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إنّ الله لا يأمر بالفحشاء}. فأنكر عليهم نسبة الفاحشة إلى الله سبحانه، وأقرّهم على نسبتها لآبائهم.

ونظيره قوله تعالى حكاية عن ملكة سبأ: {قالت إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون}. فقوله: {وكذلك يفعلون} هو من قول الله تعالى، إقرارًا وتصديقًا لها، أي: أي كما قالت هي يفعلون. وهو أحد قولي المفسّرين، وبه قال ابن عباس؛ كما في «تفسير ابن كثير» (3/503)، وغيره.

ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة: «صدقك وهو كذوب ذاك شيطان». قال الطيبي في «شرح المشكاة» (5/1645): «قوله: «وهو كذوب». تتميم في غاية الحسن، فإنّه صلى الله عليه وسلم لما قال: «صدقك» وأثبت الصدق له، وأوهم المدح، استدركه بصيغة تفيد المبالغة، أي: صدقك في هذا القول مع أنّ عادته الكذب المبالغ في بابه».

وقولك: « وكتبت في ذلك توترة» كقولك: «وكتبت في ذلك ثرثرة». على أنّ الكلمة ليس لها أثر في معاجم العربية، فهي مولّدة كتولّد فكرك، ومنهجك، وأدبك.

ثالثا: قوله: «وأوّل من سمعته يطعن في البيان أنت، حيث زعمت أنّ فيه طعنا في السلفيين!!».

الجواب عنه من وجوه:

أولها: أنّ الحقّ لا يعرف بالكثرة، بل قد يكون مع الواحد؛ وقد قال تعالى: {إنّ إبراهيم كان أمة}. قال مجاهد: «كان إبراهيم أمّة أي مؤمنًا وحده والناس كلّهم إذ ذلك كفّار» «تفسير البغوي» (3/101) و«ابن كثير» (4/611).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عُرضت عليّ الأمم، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه الرهيط، والنبي ومعه الرجل والرجلان، والنبي ليس معه أحد» أخرجه البخاري (5705) ومسلم (220) واللّفظ له من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: « الجماعة أهل الحقّ, وإن كنتَ وحدَك» «الفقيه والمتفقه» (1171).

وقال الأوزاعي: «عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإيّاك وآراءَ الرجال وإن زخرفوه بالقول، فإنّ الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم» رواه الخطيب البغدادي في «شرف أصحاب الحديث» (ص26).

والآثار في هذا المعنى مشهورة. قال ابن القيم رحمه الله في «إعلام الموقعين» (3/397):«اعلم أنّ الإجماع والحجّة والسّواد الأعظم هو العالم صاحب الحقّ، وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض، فإذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكّم له، متّبع للحقّ حيث كان وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة».

وقال: «وقالوا: من شذَّ شذّ الله به في النار، وما عرف المختلفون أنّ الشاذّ ما خالف الحقّ وإن كان الناس كلّهم عليه إلا واحدًا منهم، فهم الشاذون؛ وقد شدّ الناس كلّهم زمن أحمد بن حنبل إلا نفرًا يسيرًا، فكانوا هم الجماعة، وكانت القضاة حينئذ والمفتون والخليفة وأتباعه كلّهم هم الشاذّون، وكان الإمام أحمد وحده هو الجماعة».

وما ذكره عن الإمام أحمد رحمه الله، أفصح عنه شيخ الإسلام ابن تيمية أكثر فقال كما في «مجموع الفتاوى» (12/439): «الإمام أحمد صار مثلاً سائرًا يضرب به المثل في المحنة والصبر على الحقّ، وأنّه لم تكن تأخذه في الله لومة لائم، حتى صار اسم «الإمام» مقرونًا باسمه في لسان كلّ أحد، فيقال: قال الإمام أحمد، هذا مذهب الإمام أحمد. لقوله تعالى {وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} فإنّه أعطي من الصبر واليقين ما يستحقّ به الإمامة في الدين. وقد تداوله ثلاثة خلفاء مسلّطون من شرق الأرض إلى غربها، ومعهم من العلماء المتكلّمين والقضاة والوزراء والسعاة والأمراء والولاة من لا يحصيهم إلا الله؛ فبعضهم بالحبس، وبعضهم بالتهديد الشديد بالقتل وبغيره، وبالترغيب في الرياسة والمال ما شاء الله، وبالضرب، وبعضهم بالتشريد والنفي؛ وقد خذله في ذلك عامّة أهل الأرض، حتى أصحابه العلماء والصالحون والأبرار؛وهو مع ذلك لم يعطهم كلمة واحدة ممّا طلبوه منه، وما رجع عمّا جاء به الكتاب والسنة، ولا كتم العلم، ولا استعمل التقية؛ بل قد أظهر من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثاره، ودفع من البدع المخالفة لذلك ما لم يتأتِ مثله لعالم، من نُظَرائه وإخوانه المتقدّمين والمتأخّرين».

الوجه الثاني: أنّك أقررت، وأبديت ذهولك وإعجابك ببيان المآخذ عليه؛ كما تقدم.

الوجه الثالث: قوله: «حيث زعمت أنّ فيه طعنا في السلفيين».

وقبل الجواب عنه أنّه لا بد من توطئة، وهي: أنّ إدراك معنى النص ودلالة لفظه إنّما يرجع فيه إلى السياق والسباق، وهي ما يطلق عليها علماء الأصول بدلالة السياق؛ فهي تحدّد المعنى، وتدفع التوهّم، وترفع الإشكال، وتزيل الإبهام وتبيّن الإجمال.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في «بدائع الفوائد» (4/1344): «السياق يرشد إلى تبيين المجمل، وتعيين المحتمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوّع الدلالة. وهذا من أعظم القرائن الدالة على مراد المتكلّم؛فمن أهمله غلط في نظره، وغالط في مناظرته».

ولهذا اهتمّ علماء التفسير بأسباب النزول لفهم معاني القرآن ودلالاته؛ كما اهتمّ علماء الحديث بمعرفة أسباب ورود الحديث لبيان معانيه، ودلالاته.

وبناء على هذا لا بد من ذكر أسباب كتابة البيان لمعرفة ملابساته، وهي:

أنّه انعقد لقاء بعض أعضاء جماعة الإصلاح مع عبد المالك رمضاني في دار الفضيلة سرًّا، ودون علم بقية الأعضاء؛ وذلك لأنّ عبد المالك اشترط عليهم ألاّ يجلس مع جماعة الإصلاح بحضور الأربعة: الشيخ فركوس، والشيخ عبد الغني، والشيخ لزهر، وعبد المجيد؛ فوافقوا على ذلك –للأسف-، ولبّوا شرطه، وجلسوا معه.

أُنكر عليهم هذا المجلس الخفي، واستجابتهم لشرط عبد المالك، وطُلِب منهم تقرير عمّا دار في المجلس، فلم يقدّموا أي شيء، ولم يفصحوا عن شيء إلا ما نسب إلى عبد المالك أنّه قال: الشيخ ربيع كذّاب، والشيخ عبيد مافيَا.

وبعد قرابة سنتين من هذا اللقاء، وعدم إفصاح عمّا جرى فيه، يخرج عبد المالك عن صمته في تسجيلين صوتيتين، يكشف فيهما عن بعض ما دار في لقائه بهم؛ فنفى ما نُسب إليه من تلك الكلمة المقولة، وأماط اللثام عن فحوى اللقاء، ويخلص في النقاط التالية:

1- أنّ لقاءه بهم لم يكن من أجل تراجعه، بل لم تطرح أصلا في اللقاء.

2- أنّ لقاءه بهم كان من أجل الدفاع عن المظلومين –حسب تعبيره- المتكلّم فيهم؛ كابن حنفية، وغيره.

3- تصريحه بأنّ بعضهم وافقه على ذلك (فمن يا ترى؟)

4- تصريحه بأنّ بعضهم طلب منه المسامحة(فمن يا ترى؟).

5- أنّ اللقاء دار أيضا حول الشيخ لزهر.

6- تصريحه بأنهم جلسوا معه كالمتظلّمين.

حينها سارعوا إلى كتابة بيان، جوابًا عمّا أثاره عبد الملك في تلك الصوتيتين؛ والناظر في هذا البيان يقف على بعض الأمور، من أهمّها:

- أنّه تبرئة للساحة.

- وأنّه لم يُجَب فيه عمّا أثاره عبد المالك، إلا ما نسب إليه من تلك المقولة.

- وأنّه تضمّن تزكية لرضا، والدفاع عنه –وإن لم يذكر اسمه-؛ ووصفه بأنّه: «له سبق، وفضل، وجهاد»، وبأنّه من أفاضل الدعاة السلفيّين، ومن أهل الفضل والعلم.

- أنّه تضمّن طعونًا في بعض السلفيّين، بشتى الألفاظ، وهي على التالي:

1- سعوا بالنميمة

2- والغيبة

3- والوشاية المغرضة

4- والإساءة المقصودة

5- والظنون السيّئة

6- ونقل ما لم يثبت من الأخبار

7- والتطاول على بعض أفاضل الدعاة السلفيين

8- وإيغار الصدور

9- تشوّفا منهم إلى طعن

10- وتجريح

11- وبعضهم –يعلم الله- لا يعرف عنه الاشتغال بالعلم

12- ولا السعي في الصلح والإصلاح

13- ولا احترام لأهل الفضل والعلم

14- لا أستبعد أن يتولّى هذا الفساد في تفريق كلمة السلفيين أناس هم خارج دائرتنا

15- لا يؤمنون بمنهجنا

16- لا يحبّون أن نبقى على اجتماع وخير، وهم كثر في زماننا هذا، والله المستعان.

17- المندسّون

18- النمّامون

19- الفتّانون

20- المجرمون

21- أصحاب القلاقل والفتن

وقد عددتَ –يا حمودة- هذه الطعونات بأنملتك، وسطّرت عليها بقلمك، وأظهرت استغرابك منها واستهجانك.

الوجه الرابع: أنّ الخلاف الذي حصل في دار الفضيلة لم يك من أجل هذا البيان، وكذا لم يك خلافًا شخصيًّا، إذ لم ننازعهم في ملك، ولم نختلف معهم على منصب، ولم ننافسهم على غنيمة، ولم نثأر لدمٍ أو مال؛ بل كان الخلاف منهجيًّا بحتا، وكان هو وراء انسحابنا من الدار.

رابعا: «ولا أراه حملك على هذا إلا حنق على الشيخ عزالدين لا ندري ما وراءه».

والجواب عنه من وجوه:

أوّلها: أنّ هذا ليس تحريشًا في قاموسك؛ فكمْ رميتني بدائك وانسللت؟!

الوجه الثاني: أنّ هذا من الأمور القلبيّة، التي لا يعلمها إلا ربّ البريّة؛ فهلا اطّلعت على قلبي، وغُصتَ في جناني، فوقفت على ما ذكرت؟!

الوجه الثالث: حسبك أنّك بنيت رأيك على الظنون، فقلت: «لا ندري ما وراءه»؛ وقد قال تعالى: {إنّ الظن لا يغني من الحقّ شيئا}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم والظنّ، فإنّ الظنّ أكذب الحديث».

الوجه الرابع: أنّك إذا كنت لا تدري ما رواءه فلماذا تثيره، وتتكلّم بما لا تدري؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم أو سكت عن سوءٍ فَسَلِم».

خامسا: قوله: «ولعلّك تبيّنه لنا وللسلفيّين عامة بكتابات موثّفة، أو تسجيل بصوتك نسمعه منك...»

الجواب عنه من وجهين:

أوّلهما: أنّك نصبت نفسك مرجعًا يرجع إليه في النوازل؛ وهذا الداء هو الذي استحكم فيك وفي صاحبك، فنفخ فيكما، وأصابكما بالغرور، والتطاول، والعجب؛ ورحم الله امرأً عرف قدره فوقف عند حدّه.

الوجه الثاني: أنّك حصرت طرق الإثبات ومسالكه في نوعين؛ وذلك لضيق عطنك، وقلّة بضاعتك؛ وإلا فإنّ طرقه كثيرة، منها: الخبر الثقة والاستفاضة، والإقرار والإفصاح والمشافهة؛ وقد شافهت وصاحبك بالموضوع؛ فلمَ التجاهل والتنكّر؟!

سادسا: وقوله: «... وإنّما نصح بعض الشباب المتهور ....».

كذا تقول، والذي ورد في البيان: «وهم كثر».

سابعا: قوله: «وقد كان في الإمكان بسط الكلام إلى أكثر من هذا، ولكني أقتصر على قاعدة الدفع بالأسهل فالأسهل، فإن أحوجتُ إلى غير هذا فلكل مقام من المقال ما يناسب الحال...».

والجواب عنه من وجهين:

أوّلهما: أنّ من مَكْرِك وسوء أدبك –وهو دأبك- أنّك أنزلتني منزلة «دفع الصائل»، فخرّجتني على قاعدة: «الدفع بالأسهل فالأسهل»؛ وينطبق على كلامك السابق: «على أنّ من يعرفك يشهد أنّك من أكثر الناس فعلا لهذا»؛ فقد وجّه إليك سؤالا بعد محاضرة ألقيتَها بعنوان: «وجوب الاجتماع والائتلاف وذم الفرقة والاختلاف» ضمن دورة بوزيان ولاية باتنة 1437 الموافق لـ: 26/11/2016م؛ ونصّ السؤال: هناك أخ هو يؤذي إخوانه السلفيين وما زال على حاله مع النصح له، فكيف تكون المعاملة معه؟

فأجبتَ: «يتعامل معه كما يتعامل مع المؤذي، شرع الله عز وجل لنا دفع الصائل من إنس أو دابة مشروع....، -إلى أن قلت:- فالصائل يدفع شره بالأسهل فالأسهل...».

الوجه الثاني: أنّ ما ذكرته من الطعون، والتي جاوزت ثلاثين طعنة، كانت على قاعدة: «الدفع بالأسهل فالأسهل»؛ فليت شعري، كم ستكون طعونك لو دفعت بالأثقل فالأثقل؟! وقد قلت: «وإنْ أُحوجتَ إلى غير ذلك ستكون بأمور أخرى، فلكلّ مقام من المقال ما يناسب الحال».

اكتفي بهذا القدر من الجواب عن جواب خالد حمودة، وبقية أتركه، إذ لا طائل من ورائه، وصدق المثل السائر: اتّسع الخرق على الراقع. وقال الشاعر:

تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد

فقط أنبّهك على أنّ قصّة الأمانة التي يريد بوقليل أن يبرّئ نفسه منها، وأخذت بقوله دون مراجعتي للتبيّن، قد كذب فيها، -وربّ الكعبة-؛ وكنت قد نبّهت في تعديل مقال «رسالة إلى خالد حمودة» أنّه لا يزال يكذب ويصرّ على الكذب؛ فاشتركت معه في صفة الكذب، وقلّة الأدب.

وبعد هذا الجواب، ظهر لي من حال خالد حمودة أنّه متعالم، متشبّع بما لم يُعط، حظّه من العلم القشور، وأنّه متطاول، سيّء الأدب، لا يصلح للدعوة، ولا للتعليم؛ وصدق فيه قول أبي الأسود الدؤلي:

يا أيها الرجل المعلّم غيره هلا لنفسك كان ذا التعليم

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى كيما يصحّ به وأنت سقيم

وأراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحًا وأنت من الرشاد عَدِيمُ

ابدأ بنفسك فانهَهَا عن غيّها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم

لذا لا تنتظر منّي بعد اليوم جوابًا، وَقُلْ ما شئت، وتوتر (على لغتك) –ثرثر- بما شئت، وخير جوابي عنك: سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين، والإعراض عن الجاهلين هو خير دواء لهم.

يخاطبني السّفيه بكلّ قبح فأكره أن أكون له مجيبَا

يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحراق طِيبَا

وأطوي ملف هؤلاء، وأعود إلى ما كنت عليه من قبل من التحقيق –بعدما شغلونا شغلهم الله-، وغيره من مجالات العلم والتعليم، ولقاء الأحبّة من الإخوة الكرام، ولعلي سأشرع في إذاعة هذا المنتدى الطيب «إذاعة التصفية والتربية» دروسًا في شرح كتاب «الإلمام» لابن دقيق العيد.

ومسك الختام، أتوجّه بالشكر الجزيل إلى الله القدير الجليل، على ما فتح عليّ من أجوبة سديدة، في نحر ذيّاك الطَّعَّان العيّاب خالد حمودة؛ ثم إلى كلّ الإخوة الأعزّة الذين تفاعلوا مع المقال، تعليقًا، أو قراءة، وأخصّ منهم فضيلة الشيخ لزهر سنيقرة المشرف العام على هذا المنتدى، كما لا يفوتني أن اعترف بالفضل والإحسان لشيخنا العلامة مفتي الغرب الإسلامي أبي عبد المعزّ محمد علي فركوس على ما يبذله من نصح، وإرشاد، وتوجيه، وتعليم لأبنائه، سائلا المولى جلّ جلاله أن يجعله ذخرًا للجزائر الحبيبة، وللمسلمين عامة، وأن يمدّ في عمره، ويمتّعه بالصحّة والعافية. وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه، وسلّم تسليمًا كثيرا.


https://www.sahab.net/forums/index.php…

avatar
ميراث أهل السنة
مدير

عدد المساهمات : 991
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskrasalafia.ahlamoontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى