منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» الزنا التقني
اليوم في 06:48 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين
الخميس 12 يوليو 2018, 04:30 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» هدية العيد للهابط مرابط
الخميس 14 يونيو 2018, 15:51 من طرف ميراث أهل السنة

» هذه الليلة المباركة جلسة ماتعة بمكة المكرمة جمعت شيخنا محمد بن هادي حفظه الله بالمشايخ الفضلاء...
الأربعاء 13 يونيو 2018, 02:32 من طرف ميراث أهل السنة

» #ثناء_عطر_من_الشيخ_محمد_المدخلي_على_الشيخ_محمد_عكور_ووصفه_له_بالعالم_والمربي
الإثنين 11 يونيو 2018, 15:00 من طرف ميراث أهل السنة

» الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى
السبت 10 فبراير 2018, 18:08 من طرف ميراث أهل السنة

» جديد| تذكير واستنكار على قرارِ منعِ الجمع في الحَضَر بسببِ عُذر المطر للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.
الجمعة 09 فبراير 2018, 20:52 من طرف ميراث أهل السنة

» "ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮﻭﻧﻲ -ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ- / ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﺃﺯﻫﺮ ﺳﻨﻴﻘﺮﺓ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
الجمعة 09 فبراير 2018, 17:25 من طرف ميراث أهل السنة

» من أسوء المساعي
الأربعاء 07 فبراير 2018, 13:46 من طرف ميراث أهل السنة


بدأت الحيات تخرج من جحرها والصعافقة تقضّ مضاجعها وأحمد بوقليع أحدها / بد الحميد الهضابي المكيّ

اذهب الى الأسفل

default بدأت الحيات تخرج من جحرها والصعافقة تقضّ مضاجعها وأحمد بوقليع أحدها / بد الحميد الهضابي المكيّ

مُساهمة من طرف ميراث أهل السنة في الثلاثاء 06 فبراير 2018, 11:35

بدأت الحيات تخرج من جحرها والصعافقة تقضّ مضاجعها وأحمد بوقليع أحدها

قال أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه : ما أسرّ أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه ، وفلتات لسانه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد سمعت صوتية لأحد الحيات التي قضّت مضجعها ،وخرجت من جحرها ، وأحد الصعافقة التي أفرزتها جماعة التمييع والتضييع وأهل الشغب والتخذيل منافحا عنها ، والتي مفادها-أي:الصوتية- الطعن في شيخنا الفاضل عبد المجيد جمعة ولزهر سنيقرة حفظهما الله ووثبّتنا وإياهم على السنة والتوحيد.
فأحببت أن أعلّق باختصار شديد ، وعلى عجالة على بعض ماجاء في ثنايا كلامه من الكذب والفجور ممّا قاله ذلكم المعتوه ،وهو إمام مسجد بمحافظة قسنطينة ، -الذي لا يزال بعض الناس يثني عليه- حيث يقول في تلكم الصوتية الفاجرة الغادرة :
قال فضّ الله فاه : عبد المجيد جمعة هو الذي تسبّب في غلق المدرسة تبع حمودة أو مرابط اسمها عكاظ ،.....وكل ذلك تفرقة للسلفيين صراحة.
شوف سبحان الله يا يونس الرجل كيف فيه مكر ودهاء ، لزهر كم سنة وهو يهدر-أي: يتكلم- مادار والو.
وهذا ظهر في عشرة أيام قلب الدنيا عبد المجيد ، باش تعرف أن الأمر فيه إنّ ، ظهر في عشرة أيام فقط.
بدأ بخالد حمودة ثم مرابط ، زاد هدر في رضا ، هدر في كذا أغلقت التصفية ، دار في كل شيء في مدة وجيزة مدة عشرة أيام.
لكي تعرف أن الرجل لا ينظر في العواقب أصلا ، لا ينظر في العواقب نهائيا نسال العافية والسلامة.

قوله : " الرجل –أي: الشيخ عبد المجيد- كيف فيه مكر ودهاء ".
أقول :1 ـ قال تعالى: { ستكتب شهادتهم ويسألون } [الزخرف:19-20] ،ستكتب شهادتك الفاجرة وستسأل عنها والمليك شهيد سبحانه وتعالى ، فأعدّ للسؤال جوابا ، وهذا من تلبيس إبليس عليك لو كنت تعقل، فلم يجد إبليس اللعين أحد غيرك في القيام بهذا المهام المشين، الذي سلفك فيه أعداء الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل الصلاة وأتمّ التسليم ، وذلك في محاربة الحقّ ومحاولة تشويه أهل السنة ،ورميهم بالعظائم ممّا هم منه براء، وهيهات هيهات أن تفلح وتنجح ، وما ينبع هذا النَفَس إلا من قلب ملئ حقدا وغلّا على أهل السنة.
وقد دخلت من أضيق باب ، وستذهب في زبالة التاريخ كما ذهب غيرك من أهل الأهواء، وستعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.
2 ـ كذبت وفجرت ، وألقمت الحجر ياأيها اللئيم ، شيخنا عبد المجيد جمعة حفظه الله من العلماء الأفاضل حفظه الله وجعله غصّة في حلوقكم ، فكم وكم سمعت مشايخنا الفضلاء يثنون عليه منهم شيخنا ربيع بن هادي وعبد الله البخاري ومحمد علي فركوس وعبد الغني عوسات حفظهم الله وغيرهم كثير.
وجهوده التي تُذكر فتُشكر لا ينكرها إلا جاهل أو حاقد لئيم كأمثالك ،ولا يعرف الفضل إلا ذووه ، والذي لا يعرف قدر نفسه كيف يعرف قدر غيره.
فكم وكم نصحك ووجهك شيخنا عبد المجيد حفظه الله فأبيت إلا العناد والمكابرة ، وارتميت في أحضان أهل الأهواء والبدع ممن هم على شاكلتك ونمطك.
فلذا وتلك أقضّ شيخنا حفظه الله مضجعك وحركّ فيك حزبيّتك فطعن وغدرت وفجرت.

قال الصعفوق فضّ الله فاه : "ظهر في عشرة ايام قلب الدنيا عبد المجيد ، باش تعرف أن الأمر فيه إنّ ، ظهر في عشرة أيام فقط".
1 ـ أقول : شيخنا عبد المجيد حفظه الله غنيّ عن التعريف كما أشرت ذلك آنفا ، فهو حفظه الله لما كان في يعلّم الناس الخير لعلّك كنت تعلم بالتراب مع الصبيان .
الكذب أصبح سلعة رخيصة ، وبضاعة رائجة عندك أيها الكذّاب الأشر.
أذكر في نهاية التسعينات كنا نحضر له حفظه الله شرح صحيح البخاري –فيما أذكر- في مسجد السنة بباب الوادي ،والمسجد ولله الحمد ممتلئ عن آخره ولا تجد حتى مكانا تجلس فيه من كثرتهم.
وقد شهد له بالعلم والفضل غير واحد من العدول من ورّاث الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والتسليم ، ،والشهادة لا تكون إلا من العدول لا من أمثالك الدخلاء الجهلاء.
وأنت تدرك مكانة الشيخ حفظه الله أيّما إدراك ،ولكن الهوى يعمي ويصمّ، قال تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } [ الحج : 46 ]
وفي عوض أن تكون مفتاح خير مغلاق شرّ ،وأداة إصلاح لا معول هدم ، جعلك الله عكس ذلك لحكمة أرادها جلّ وعز يستوجب الحمد على اقتضاها ، قال تعالى : {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} ، [سورة الأنعام آية : 112]
ولو تدلّل وتبرهن على اتهامك للأبرياء النصحاء ،وهيهات هيهات أن يكون ذلك.
فالسب والشتم واتّهام الأبرياء النصحاء يحسنه كلّ أحد ، لكن التكلّم بالحجج والبراهين وبالعدل والإنصاف لا يحسنه الا من وفقه الله لذلك ، وأنت لست منهم وهذا ليس عشكّ فادرجي، وليتك اشتغلت بما ينفعك في دنياك ،ولا يضرك في أخراك لكان أفضل وأحسن بل يجب عليك ذلك.
2 ـ قولك : "ظهر في عشرة أيام قلب الدنيا".
أقول : صدقت ورب الكعبة وأشاطرك في القول في أنه حفظه الله قلّب الدنيا ،لكن ليس في عشرة أيام كما ذكرت فهذا محض كذب وافتراء ، وإنما منذ ما عرفناه حفظه الله لم يغيّر ولم يبدّل ، ولم يزد ولم يحد عما كان عليه الأصحاب عليهم العفو والصفح والغفران.
فشيخنا حفظه الله لا زال ولا يزال يقلّب الدنيا على أشكالكم وأضرابكم من أهل الباطل لكن بالحق لا بالباطل ، فبيان الحقّ لا بد منه، وهو من أوجب الواجبات، وإن كان سبباً في التفرقة ، فالتميّز والتمايز بين أهل السنة والائتلاف ،وبين أهل البدع والاختلاف أمر مهم في غاية الأهميّة ،وذلك بالضوابط الشرعية ،والحدود المرعية ،لأن هذه التفرقة سنة سنّها الله سبحانه وتعالى كونا لا شرعا, فإن الناس افترقوا بالكفر والإيمان قال تعالى : { ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا اللّه فإذا هم فريقان يختصمون } [النمل:45],
وإن كانت كذلك فأنعم بها وأكرم ، فالرسل عليهم أفضل الصلاة وأتم التسليم فرّقوا بين أقوامهم بالحق لا بالباطل ، وهذه التفرقة من سنة الله الكونية القدرية كما ذكرت ذلك آنفا ،وذلك لحكم أرادها سبحانه وتعالى علمها من علمها ،وجهلها من جهلها ، قال جلّ وعزّ : { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } [هود:118-119]
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلّها في النار إلا واحدة ،وهي: الفرقة الناجية الطائفة المنصورة.
والقرآن سماه الله تبارك وتعالى فرقاناً، يفرق به بين الحق والباطل ،ومن سوره سورة الفرقان.
وسمّيت أولّ معركة في الإسلام بيوم الفرقان يوم التقى الجمعان -وهي غزوة بدر-،لأنها فرّقت بين أهل الصدق والإيمان، وبين أهل الكفر والطغيان.
ومن اتقى الله جعل له فرقانا يفرق به بين أهل السنة وأهل الأهواء قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} (سورة الأنفال، آية 29).
وسمّي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق لأن الله فرّق به بين الحقّ والباطل.
فالمنهج السلفي الحقّ الذي أنت تحاربه وتريد تشويه أهله فرق بين أهل السنة وغيرها من الفرق الهالكة ،جاء في الصحيح من حديث جابر ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: "ومحمّد فرق بين النّاس" ،أي: يفرق بين الحق والباطل ،وجاء في صحيح مسلم ( 2865) في الحديث القدسي من حديث عياض بن حمار المجاشعي ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته :... إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك".
وعن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: اجتمعت قريش يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فيأت هذا الرجل الذي فرّق جماعتنا وشتّت أمرنا وعاب ديننا، فليكلمه ولينظر ماذا يرد عليه؟
فقالوا: ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة. فقالوا: أنت يا أبا الوليد، فأتاه عتبة، فقال: يا محمد أنت خير أم عبد الله؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك، فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم أنك خير منهم، فتكلم، حتى نسمع قولك، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك، فرّقت جماعتنا وشتّت أمرنا...."
قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـمعلّقا على حديث "ومحمد فرق بين الناس" بقوله-: ففي الحديث دليل صريح أن التفريق ليس مذموما لذاته ، فتنفير بعض الناس من الدعوة إلى الكتاب والسنة ، و التحذير مما يخالفهما من محدثات الأمور ، أو الزعم بأنه ما جاء وقتها بعد ! بدعوى أنها تنفر الناس و تفرقهم - جهل عظيم بدعوة الحق و ما يقترن بها من الخلاف و التعادي حولها كما هو مشاهد في كل زمان و مكان ، سنة الله في خلقه ، و لن تجد لسنة الله تبديلا و لا تحويلا ، { ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم } [هود:118-119]. "الصحيحة"(6/ 779)
وقال شيخنا صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ:قول كثير من الناس إن الرادين على أهل البدع, إنهم سبب للفرقة!
أي : نعم. فرقة بين الحق والباطل هذا صحيح ،نحن نفرق بين الحق والباطل وأهل الحق وأهل الضلال، وسنرد ورد العلماء وليس هذا لأجل الفرقة هذا لجمع الناس على الحق ,لأن بقاء الناس على الضلال وعلى الأقوال الباطلة هذا هو الذي يفرق بين المسلمين، أما بيان الحق لهم ليجتمعوا عليه هذا دعوة للاجتماع وليس دعوة للفرقة.
الدعوة للفرقة أن يقال: لا يرد على أهل الباطل هذه الدعوة للفرقة إن كانوا يعقلون.اهـ
فالقضية ومافيها وماعليها أنك أنت ومن كان على شاكلتك تحارب مشايخنا عبد المجيد جمعة ولزهر سنيقرة حفظهما الله لا لشيء ، وإنما لأنه فضح خزيكم وبين ألاعيبكم، وردّ على فجوركم، وحذّر بحق على رموزكم.
قال الجهول فض الله فاه : "لزهر كم سنة وهو يهدر-أي: يتكلم- مادار والو".
1 ـ أقول : خبت وخسرت ، فهذا من سفسطتك وتلاعبك بالألفاظ ،ومحاربة الحقّ وتشويه أهله ، فشيخنا لزهر حفظه الله نفع الله به حيثما حلّ وارتحل ،وهذه دروسه ومحاضراته ،وتوجيهاته وإرشاداته شاهدة عليه بذلك ، لكن الهوى يعمي ويصم، وهكذا أيضا ماقلناه من الفضل ورفعة المكانة والمنزلة في الشيخ عبد المجيد نستصحبه أيضا في شيخنا لزهر سنيقرة حفظهما الله.
2 ـ من الأصول المقرّرة -عند أهل السنة- أن الطعن في أهل العلم الذابين عنها من علامات أهل البدع والضلال ، بل كان السلف رحمة الله عليهم يعدّون الرّجل من أهل البدع بمجرد طعنه عليهم،والأخبار في ذلك لا تعدّ ولا تحصى منها ماقاله أبو حاتم رحمه الله كما في "شرح أصول الإعتقاد" للالكائي (1/179): "علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر. اهـ
وقال الإمام أبو عثمان الصابوني رحمه الله كما في كما في "عقيدة السلف" (101): "وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم واحتقارهم واستخفافهم بهم .اهـ
وقال السفاريني رحمه الله كما في " لوائح الأنوار" (2/355): ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص.اهـ
وإذا قلت : هذا ليس طعنا فيهم فتلك مصيبة ،وإن كنت تعدّه طعنا فالمصيبة أعظم -وهو كذلك صدقا وحقا وواقعا-، وهاهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يعرّفك معنى الطعن حيث قال رحمه الله : السَّبُّ ... هو الكلام الذي يقصد به الانتقاص والاستخفاف، وهو ما يُفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم، كاللعن، والتقبيح، ونحوه.
فبناء على ذلك وجب الحذر والتحذير منك حتى تتوب إلى الله تعالى.

قال الجهول الصعفوق :" لكي تعرف أن الرجل لا ينظر في العواقب أصلا ، لا ينظر في العواقب نهائيا نسال العافية والسلامة ".
أقول : أيها الكذاب الأشر ،ارحم النفس التي بين جنبيك ولا تهلكها ،فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وهل تستطيع أن تثبت لنا ذلك ؟
لا ولن تستطيع أن تثبت ذلك ودون ذلك خرط القتاد.
اللهم إلا إذا كانت تلك العواقب الوخيمة التي في نظرك على مبدأ "ويعذر بعضنا بعضا على ما اختلفنا فيه"، فهذا أمر آخر ، وإذا عرف السبب بطل العجب ، واللبيب يعرف بالإشارة.
يا هذا لابد أن تعرف أن أهل العلم إذا تكلّموا تكلّموا بعلم ، وإن سكتوا سكتوا بحلم ،فالمصالح والمفاسد لا ولن تستطيع أن تقدّرها أنت يا أيها الصعفوق الجهول، وإنما يقدّرها أهل الشأن من أهل العلم ، فحقّك أنتتعلم قبل أن تتكلّم ، وأن تعطي القوس باريها ، وارحم الروح التي بين جنبيك ولا تهلكها.
وكل ماتقيأت به من فجورك وأساليبك المخزية التي يترفّع عنها بعض المنصفين من كبار أهل البدع ، ولك سلف في ذلك وبئس السلف ، وهم الذين حاربوا الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام ورموهم بالعظائم مما هم منه براء من السحر والشعوذة وتفرقة الأمة ونحو ذلك.
وهذه مسائل هي أكبر حجما منك ،فضلا أن تتدخّل في شؤون لا تعنيك، فضلا أن تجابه كبار العلماء وتناطحهم ويصدق في حقك قول من قال :
يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه * أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها * فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ
وأخيرا وليس آخرا أقول لك : رغما عن أنفك الدعوة السلفية ماضية باقية ، ومهما طال الليل أو قصر لابد من بزوغ الفجر ،وإظهار الحقّ من الباطل ، رغم إرجاف المرجفين ، وتخذيل المخذّلين ، ومناوءة المناوئين ، ومخالفة المخالفين ، فويل ،ثم ويل لمن وقف في طريقها فضلا عمن حاربها وخذلها من أمثالك الجهلاء الدخلاء، فإن الله منتقم منه لا محالة ، عاجلا أو آجلا .
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبعه : عبد الحميد الهضابي المكيّ.
13 / 03 / 1439
مكة المكرمة.
avatar
ميراث أهل السنة
مدير

عدد المساهمات : 991
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskrasalafia.ahlamoontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى