منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» الزنا التقني
السبت 21 يوليو 2018, 06:48 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» زجر النحاتين والمصورين المتشبهين بالشياطين
الخميس 12 يوليو 2018, 04:30 من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار

» هدية العيد للهابط مرابط
الخميس 14 يونيو 2018, 15:51 من طرف ميراث أهل السنة

» هذه الليلة المباركة جلسة ماتعة بمكة المكرمة جمعت شيخنا محمد بن هادي حفظه الله بالمشايخ الفضلاء...
الأربعاء 13 يونيو 2018, 02:32 من طرف ميراث أهل السنة

» #ثناء_عطر_من_الشيخ_محمد_المدخلي_على_الشيخ_محمد_عكور_ووصفه_له_بالعالم_والمربي
الإثنين 11 يونيو 2018, 15:00 من طرف ميراث أهل السنة

» الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى
السبت 10 فبراير 2018, 18:08 من طرف ميراث أهل السنة

» جديد| تذكير واستنكار على قرارِ منعِ الجمع في الحَضَر بسببِ عُذر المطر للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.
الجمعة 09 فبراير 2018, 20:52 من طرف ميراث أهل السنة

» "ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮﻭﻧﻲ -ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ- / ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﺃﺯﻫﺮ ﺳﻨﻴﻘﺮﺓ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
الجمعة 09 فبراير 2018, 17:25 من طرف ميراث أهل السنة

» من أسوء المساعي
الأربعاء 07 فبراير 2018, 13:46 من طرف ميراث أهل السنة


الفرق بين الناصح والمؤنِّب

اذهب الى الأسفل

default الفرق بين الناصح والمؤنِّب

مُساهمة من طرف ميراث أهل السنة في الإثنين 19 سبتمبر 2016, 14:51

الفرق بين الناصح والمؤنِّب

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :-

النصيحة :-
" إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له
والشفقة عليه والغيرة له وعليه، فهو إحسانٌ
محضٌ يصدر عن رحمة ورِقَّة، ومرادُ الناصح
بها وجهُ الله ورضاه، والإحسانُ إلى خلقه، فيتلطَّفُ في بذلها غاية التلطُّف، ويحتمل أذى المنصوح ولَائِمَتَه، ويعامله معاملةَ الطبيبِ
العالمِ المشفقِ للمريض الْمُشْبَعِ مرضًا، فهو يحتمل سوء خُلُقِه وشراستَه ونفرتَه، ويتلطَّف
في وصول الدواء إليه بكلِّ ممكنٍ فهذا شأن الناصح .

وَأَمَّا المؤنِّب فهو :-
رجل قصْدُه التعييرُ والإهانة وذمُّ من أنَّبه وشتمه في صورة النصح، فهو يقول له :
يا فَاعِلَ كذا وكذا، يا مستحِقًّا للذمِّ والإهانة في صورة ناصحٍ مشفقٍ '
وعلامةُ هذا أنه لو رأى من يُحِبُّه ويحسن إليه على مثل عمل هذا أو شرٍّ منه لم يعرض له، ولم يقل له شيئًا، ويطلب له وجوهَ المعاذير، فإن غُلِبَ قال :
وأنَّى ضُمِنَتْ له العصمةُ ؟
والإنسان عرضة للخطإ ومحاسنُه أكثرُ من مساوئه، والله غفور رحيم، ونحو ذلك. فيا عجبًا، كيف كان هذا لمن يحبُّه دون من يبغضه ؟
وكيف كان حظُّ ذلك منك التأنيبَ في صورة النصح، وحظُّ هذا منك رجاءَ العفوِ والمغفرةِ وطَلَبَ وجوهِ المعاذير؟.

ومن الفروق بين الناصح والمؤنِّب :
أنَّ الناصحَ لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته، وقال : قد وقع أجري على الله، قبلتَ أو لم تقبلْ ويدعو لك بظهر الغيب، ولا يذكر عيوبك ولا يُبيِّنُها للناس، والمؤنِّب بضِدِّ ذلك ".

[«الروح» لابن القيِّم (443)]
avatar
ميراث أهل السنة
مدير

عدد المساهمات : 991
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskrasalafia.ahlamoontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى