منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


☂☂ الحلقة الأولى ☂☂ انحرافات عبد الرحمن مرعي العدني / الشيخ أبوعمار علي الحذيفي حفظه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ☂☂ الحلقة الأولى ☂☂ انحرافات عبد الرحمن مرعي العدني / الشيخ أبوعمار علي الحذيفي حفظه الله

مُساهمة من طرف ميراث أهل السنة في الخميس 18 فبراير 2016, 20:39

☂☂ الحلقة الأولى ☂☂

انحرافات عبد الرحمن مرعي العدني

كتبه
أبوعمار علي الحذيفي
حفظه الله

1 ـ مقدمة
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أ ـ كل فتنة مرت على الدعوة السلفية، كان سبب النزاع - بين أهل الحق ومخالفيهم - هو حماية أسس الدعوة السلفية، ففريق يدافع عن هذه الأسس العظيمة، ويضع نحره فداءً لها، ويضحي بعرضه دونها، وفريق همّه الانتصار لهواه أو هوى فلان.
وكل خلاف شهدته الدعوة السلفية كان من هذا القبيل.
تكون الأمور غامضة عند بعض عامة الناس في أول الأمر، وتمر الأيام، وتمضي الأشهر، وتذهب السنون، ويكشف الله للناس رسوخ علمائنا، وصدق أقوالهم، وأنهم نصحوا للدعوة، وضحوا بكل غال ونفيس للذب عنها.
وهذا يحصل في كل فتنة.
ب ـ والدعوة السلفية في عدن ارتبطت بكبار العلماء من أول يوم، إلا في هذه الفتنة الأخيرة - فتنة المبتدع محمد الإمام -، فقد انجر فيها كثير من الشباب، والسبب في ذلك هو عبد الرحمن مرعي الذي خدع الشباب وغشّهم، ولولاه لما كان لمحمد الإمام أثر عندنا، ولاسيما إذا عرفنا أن محمدًا الإمام انتهى أمره خارج اليمن.
وليعلم عبد الرحمن مرعي أن اغترار المساكين به، إنما هي أوزار يستكثر منها، يحملها يوم القيامة.
ج ـ كان الحجوري وأصحابه يقولون: "إن عبد الرحمن مرعي لا يُعرف بموقف مشرف في الفتن السابقة".[1] ولم نكن ننازع في ذلك فقد كنا نعرفه من قبل فتنة الحجوري، وعرفناه بعد فتنة الحجوري، إنما كان نزاعنا معهم في إخراجه من السلفية بمثل هذا الأمر.
وكان سبب وقوفنا مع عبد الرحمن مرعي - في قضية الحجوري - هو أن الحجوري وأصحابه بدّعوه، وعبد الرحمن مرعي كان ضعيفًا، لم يجد من ينصره، ولاسيما مع الموقف المخزي لمشايخ اليمن، ثم إن الحجوري لم يأت ببرهان يقنع العلماء، طوال أكثر من سبع سنوات، ولاسيما أن الحجوري كان يرميه بالحزبية التي لم يجد أهل العلم شيئًا من علاماتها في عبد الرحمن مرعي في ذلك الوقت، فوقفنا معه لله تعالى، ودافعنا عنه.
د ـ ولا أرى مانعًا من ذكر مواقف مشايخ اليمن في قضية ظلم الحجوري لعبد الرحمن مرعي، ليعرف الفضلاء حقيقة كلامي.
خاض يحيى الحجوري في هذه الفتنة بالباطل، وطعن في كثير من مشايخ السنة وطلاب العلم، والبرعي والإمام ساكتون، وكان بإمكانهم أن يذبّوا عن المشايخ لكنهم لم يفعلوا، وبإمكانهم أن يكشفوا بعض التلبيسات التي يخرجها الحجوري لكنهم لم يفعلوا، بل يمنعون غيرهم من أن يفعل ذلك.
كانت "شبكة العلوم الحدادية". تسب العلماء ليلًا ونهارًا، فلم يقف لها أحد، وبعد مدة يسر الله تعالى بـ "منتدى الوحيين" لترد عليهم، واضطر الإخوة أن يكتبوا في "منتدى الوحيين" بأسماء مجهولة دفاعًا عن الفضلاء، وكشفًا لحقيقة الحجوري ومن معه، فكان البرعي يرى أن "منتدى الوحيين" سبب فتنة، وطالب الشيخ ربيعًا بإيقافها، وقد توقفت مدة من الزمن، مع أنها أنشئت للدفاع عن الدعوة، والدفاع عن أعراض العلماء وطلبة العلم، ومن المشايخ الذين كانت تدافع عنهم الشيخ عبد الرحمن، فألزمه محمد الإمام والبرعي أن يكتب براءة من ردود هؤلاء الذين يكتبون في الشبكات، بينما هم كانوا يسمعون شتائم الحجوري لأهل العلم، ومع هذا يمنعون من الكلام عليه، بل وربما مدحوه.
ففي ذروة الفتنة ذكر البرعي عن الحجوري: "أنه تاج على رؤوسنا". ويقول: "هو شامة في وجه الدعوة". ويقول: "لا يتكلم عن هوى".
وأثنى محمد الإمام على الحجوري ثناء كبيرًا مبالغًا فيه، وذكر أنه من علماء الجرح والتعديل، بل هو الثاني بعد الشيخ ربيع في هذا الباب، كذا قال.
وكانت ملازم الحجوري وأتباعه تنشر حتى في معبر، وملازم الشيخ عبيد ممنوعة في معبر نفسها.
وأفتى محمد الإمام الإخوة الذين يملكون أراضي في الفيوش بأن عليهم أن يبيعوها. ومكث محمد الإمام والبرعي وغيرهما عدة سنوات لا يقربون مركز الفيوش ولا يزورونه لإلقاء محاضرة. [2]
وقد حدثني بعض فاعلي الخير أن عبد العزيز البرعي حذره من النفقة على مركز الفيوش، فذهب الأخ واتصل بالشيخ ربيع، وسأله عن دعم المراكز، فقال له الشيخ ربيع: "إذا استطعت أن تدعم أي مركز من المراكز فهذا خير، وكلها مراكز أهل السنة".
ويقول عبد الله بن عثمان الذماري: (الفتنة خرجت من تحت قدمي عبد الرحمن). قال هذا ولم يستطيعوا أن يقيموا حجة واحدة على حزبية عبد الرحمن.
وفي أحد الاجتماعات في معبر قدم عبد الله الذماري جميع المشايخ الحاضرين، ولم يذكر عبد الرحمن مرعي مع مشايخ أهل اليمن مع أنه كان حاضرًا، في وقت لم يكن عندهم عليه برهان على حزبيته, وغضب بعض الإخوة من هذا التصرف حتى إن بعض الإخوة خرج في الليل راجعاً إلى عدن، ودخل بعض الإخوة على محمد الإمام وتكلموا معه بشدة, فأذنوا بكلمة لعبد الرحمن مرعي بعد الفجر.
ونزل عبد الله الذماري إلى عدن أكثر من مرة للالتقاء بعبد الرحمن مرعي طالبًا منه توقيعًا أو غيره، فلم يكن ينزل إلى مركز الفيوش، وإنما يلتقي به خارج المركز.
وتكلم محمد الإمام في معبر ذات مرة فقال: "كلام يحيى الحجوري في عبد الرحمن مرعي من باب الاجتهاد". فدخل عليه أحد الطلاب العدنيين فقال له: "وهل كلام الشيخ الوصابي في الحجوري من باب الاجتهاد أيضًا ؟". فسكت محمد الإمام.
وقد سكت مشايخ اليمن – ولاسيما محمد الإمام والبرعي - عن بيان انحرافات الحجوري كثيرًا، وكان لسكوتهم وامتناعهم عن زيارة الفيوش أثر كبير في افتتان بعض الشباب بيحيى الحجوري.
هـ ـ وفي ذلك الوقت تكلم عبد الرحمن مرعي في مشايخ اليمن بكلام شديد لأنهم لم ينصفوه. [3]
و ـ وفي تلك الأيام لم يقرع عبد الرحمن مرعي إلا باب الشيخ ربيع والشيخ عبيد، وقد حصر عبد الرحمن مرعي مشكلته على ربيع وعبيد لأنه يعلم – في قرارة نفسه - أن هذين الرجلين ناصحان للدعوة السلفية، لا يمكن أن يريا فيها سلفيًا يظلم فيسكتان عن الظلم، ولاسيما مع ما حباهما الله من محبة السلفيين لهما وإقبالهما عليهما.
ز ـ ولما رأى مشايخنا أن عبد الرحمن مرعي مظلوم ولم ينصر، نصروه بكل ما أوتوا، ومنهم الشيخ الكبير الشيخ عبيد، الذي نزل من السعودية لنصرة عبد الرحمن مرعي المظلوم وأخيه عبد الله مرعي، بعد أن فرّط مشايخ اليمن في نصرتهما.
ولم يظهر عبد الرحمن مرعي على خصمه الحجوري إلا بفضل الله تعالى، ثم بقيام هؤلاء المشايخ – ربيع وعبيد – في وجه الحجوري.
ح ـ ثم جاءت فتنة محمد الإمام، وظهرت انحرافاته، فتصدى له المشايخ وبيّنوا الانحرافات التي وقع فيها محمد الإمام، ولما كشف الله باطل محمد الإمام على يد المشايخ، أنكر علينا عبد الرحمن مرعي الأخذ بقولهم، دون غيرهم من المشايخ الذين لا يبدعون محمدًا الإمام، ويقول لنا: "لماذا تحصرون الدعوة باثنين أو ثلاثة". [4]
ونحن نقول له: "نحن لا نحصر الدعوة بأحد، ولكن نقدم كلام من تكلّم بعلم ومعرفة تامة بما يدور، وتسير أحكامه على طريقة السلف. كما قدمت أنت حكم الشيخ ربيع على أبي الحسن المأربي، وذكرت في تسجيل صوتي لك أن الشيخ ربيعًا أعلم بوضع الناس، وأنه أعلم بالرجال من الشيخ عبد المحسن العباد وغيره، وكما قدمت حكم الشيخ مقبل – رحمه الله – على أصحاب الجمعيات، لأن الشيخ مقبلًا أعلم بها، مع أن العثيمين – رحمه الله – كان يزكيها.
____________________
[1] قال أتباع الحجوري: "قد تكلم فيه الحجوري فلم تصدقوه". كما قال أتباع صالح البكري: "تكلم صالح البكري في الحجوري فلم تصدقوه". والحجوري والبكري كلاهما مفتون.
[2] أرسل عبد الرحمن مرعي من الفيوش قرابة ثمانية إخوة إلى محمد الإمام، ليطلبوا منه زيارة الفيوش، فرفض زيارة الفيوش بل وأبى حتى إلقاء كلمة عبر الهاتف، وبعد ضغظ شديد، وبعد تخويفه من اتخاذ الحراكيين ذلك ذريعة للاحتجاج، ألقى كلمة قصيرة عبر الهاتف على مضض كما حدثني أحد هؤلاء المبعوثين.
[3] قال الشيخ عبد الرحمن مرعي: "محمد الإمام والحجوري وجهان لعملة واحدة"، وقال في البرعي: "عنده مكر". وقال - وهو يسخر من البرعي -: "يتصل بي يسألني عن مسائل في الطلاق والبيوع"، وقال أيضا: "الإمام والبرعي ليسا أهلا للفتوى". انظر: رد الشيخ ياسين العدني على تسجيل: "وجادلهم بالتي هي أحسن".
فلما جاء وقت الدفاع عن المنهج السلفي، قام مدافعًا عنهم بالباطل، مع أنه تكلم عنهم بالأمس لنفسه، نعوذ بالله من الخذلان.
[4] لا يرضى بحصر الناس على ربيع وعبيد، ويحصر هو الناس بأمثال البرعي والإمام.
avatar
ميراث أهل السنة
مدير

عدد المساهمات : 948
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://biskrasalafia.ahlamoontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى