منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


سنة هجرها كثير من الناس صلاة النافلة جماعة في البيت وهي على ضربين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default سنة هجرها كثير من الناس صلاة النافلة جماعة في البيت وهي على ضربين

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الإثنين 25 يناير 2016, 13:09

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أما بعدُ:
فتأسيس بيتك يا عبد الله على نور من الله ترجو من الله الثواب، وتخاف غضبه وأليم العقاب، مما جاءت به شرعتنا الغراء، وأمر به الأنبياء، وحث عليه إمام الحنفاء عليه الصلاة والسلام، ووصي به العلماء.
وصلاة النافلة في البيت هي الأصل، فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا)) أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم.
وأخرج مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا)).
وصلاة النافلة جماعة في البيت سنة هجرها كثير من الناس، ويمكن تقسمها إلى قسمين:
أولًا: عند البناء بالأهل.
ثانيًا: مطلق النوافل أحيانا.
فأحببت أن أجمع شتات هذا الموضوع في هذه الورقات تنبيه للساهي وتعليم للجاهل وتذكرة للناسي والذكري تنفع المؤمنين.
أولًا: عند البناء بالأهل.
كان مما يسن في أول ليلة يبني بها الرجل بأهله أن يصلي ركعتين جماعة، ففي الأثر عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى أَبِي أُسَيْدٍ قال: تَزَوَّجْتُ وَأَنَا مَمْلُوكٌ، فَدَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ، ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وحُذَيْفَةُ، يُعَلِّمُونَنِي.
فَقَالَ: (إِذَا دَخَلَ عَلَيْكَ أَهْلُكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلِ اللَّهَ مِنْ خَيْرِ مَا دَخَلَ عَلَيْكَ، ثُمَّ تَعَوَّذْ بِهِ مِنْ شَرِّهِ، ثُمَّ شَأْنُكَ وَشَأْنُ أَهْلِكَ).
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) وفي رواية أخرجها الصنعاني في ((المصنف)) قال: تزوجت امرأة وأنا مملوك فدعوت أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهم أبو ذر وابن مسعود وحذيفة فتقدم حذيفة ليصلي بهم فقال أبو ذر أو - رجل -: ليس لك ذلك فقدموني وأنا مملوك فأممتهم فعلموني.
قالوا: (إذا أدخل عليك أهلك فصل ركعتين ومرها فلتصل خلفك وخذ بناصيتها وسل الله خيرا وتعوذ بالله من شرها).
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((آداب الزفاف)): ((وسنده صحيح إلى أبي سعيد وهو مستور لم أجد من ذكره سوى أن الحافظ أورده في ((الإصابة)) فيمن روى عن مولاه أبي أسيد مالك بن ربيعة الأنصاري ثم رأيته في ثقات ابن حبان قال هندية:
((يروي عن جماعة من الصحابة روى عنه أبو نضرة))
ثم ساق هذه القصة دون قوله : فقالوا : . . . الخ وهو رواية لابن أبي شيبة)) اهـ.
وجاء عن شقيق قال: جاء رجل إلى عبد الله يقال له أبو جرير، فقال: إني تزوجت جارية شابة وإني أخاف أن تفركني قال، فقال عبد الله: إن الإلف من الله والفرك من الشيطان، يريد أن يكره إليكم ما أحل الله لكم، فإذا أتتك فمرها فلتصل خلفك ركعتين.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) وعبد الرزاق في ((المصنف)) ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)).
قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)): ((رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح)).
وجاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يعلمهم إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم الرجل فتقوم من خلفه فيصليان ركعتين.
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا الحسين بن واقد)).
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((آداب الزفاف)): ((يعني مرفوعا وعطاء بن السائب كان اختلط وقد رواه عنه حماد بن زيد به نحوه موقوفا عليه وهو الصواب لأن حماد بن زيد روى عن عطاء قبل أن يختلط ولذلك أوردناه في المتن وهي الرواية الأخرى عن ابن مسعود
ثم رأيته من طريق آخر عن ابن مسعود عند الثقفي فانظر: ((إذا تزوج أحدكم ...)) من ((المعجم))
وله شاهد مرفوع عن سلمان أخرجه ابن عدي وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) والبزار في ((مسنده)) بسند ضعيف تكلمت عليه في ((معجم الحديث)) بلفظ: ((إذا تزوج أحدكم ...))  ورواه ابن عساكر عنه وعن ابن عباس)) اهـ0
وأخرج محمد بن فضيل الضبي في ((الدعاء)) قال: حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود، فقال: إني لا أصل إلى امرأتي.
قال له : (توضأ، ثم صل ركعتين، ومرها أن تصلي خلفك، فإذا فرغت من صلاتك فقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لأهلي في، وارزقني منهن، وارزقهن مني، اللهم ما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير، وإذا فرقت ففرق في خير).
قلت: هذا الأثر إسناده ضعيف فيه انقطاع، لأن المسيب وهو: ابن رافع الأسدي، الكاهلي، أبو العلاء، الكوفيُّ لم يسمع عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
قال أحمد بن حنبل رحمه الله: لم يسمع من عبد الله بن مسعود شيئا، كما في ((جامع التحصيل في أحكام المراسيل)) للعلائي.
وقال ابن أبي حاتم الرازي رحمه الله في ((المراسيل)): ((سمعت أبي يقول المسيب بن رافع عن ابن مسعود مرسل)).
وهذه السنة المهجورة غفل كثير من الناس عن الأمر بها، فقد مر معنا عن بعض الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم - أنهم حثوا عليها وأرشدوا إليها وبينوا مشروعيتها.
قال الإمام الألباني رحمه الله في ((آداب الزفاف)): ((ويستحب لهما أن يصليا ركعتين معا لأنه منقول عن السلف)).
ثانيًا: مطلق النوافل أحيانا.
أخرجه البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لطعام صنعته له فأكل منه.
ثم قال: قوموا فلأصل لكم.
قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ركعتين ثم انصرف.
قال ابن دقيق العيد رحمه الله في ((إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام)): ((اليتيم هو ضميرة جد حسين بن عبد الله بن ضميرة.
مليكة بضم الميم وفتح اللام وبعض الرواة: رواه بفتح الميم وكسر اللام والأصح الأول قيل هي أم سليم وقيل أم حرام قال بعضهم: ولا يصح)) اهـ.
وقال العلامة أحمد بن يحيى النجمي رحمه الله في ((تأسيس الأحكام)): ((جدته: قيل الضمير يعود إلى إسحاق بن عبد الله ورجحه ابن عبد البر حكى ذلك الحافظ في الإصابة ورده ورجح أنها جدة أنس من قبل أمه أي والدة أم سليم)) اهـ .
وأخرج البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: صلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بيت أم سليم، فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا.
وأخرج مسلم عن أنس رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم علينا وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي.
فقال: قوموا فلأصلي بكم - في غير وقت صلاة - فصلى بنا.
فقال رجل لثابت: أين جعل أنسا منه.
قال: جعله على يمينه.
وأخرج ابن ماجه في ((السنن)) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا من الأنصار أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تعال فخط لي مسجدا في داري أصلي فيه وذلك بعد ما عمي فجاء ففعل.
والحديث صححه الألباني رحمه الله في ((صحيح سنن ابن ماجه)).
والرجل الأنصار المبهم هو: عتبان بن مالك رضي الله عنه كما جاء موضحًا في الحديث الذي أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم عن محمود بن الربيع الأنصاري رضي الله عنه أن عتبان بن مالك رضي الله عنه وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: يا رسول الله قد أنكرت بصري وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى.
قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: سأفعل إن شاء الله.
قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت.
ثم قال: أين تحب أن أصلي من بيتك.
قال: فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكبر فقمنا فصفنا فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيرة صنعناها له.
قال: فآب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا.
فقال: قائل منهم أين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن.
فقال: بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله.
فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله.
قال: الله ورسوله أعلم، قال: فإنا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين
قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله في ((فتح الباري)): ((وفي حديث عتبان: دليل على جواز إمامة الأعمى، وجواز الجماعة في صلاة التطوع - أحيانا - ، وجواز إمامة الزائر بإذن المزور في بيته)) اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ((فتح الباري)): ((وفي هذا الحديث من الفوائد إجابة الدعوة ولو لم تكن عرسا ولو كان الداعي امرأة لكن حيث تؤمن الفتنة والأكل من طعام الدعوه وصلاة النافلة جماعة في البيوت)) اهـ.
وقال العلامة المباركفوري رحمه الله في ((تحفة الأحوذي)): ((وفي هذا الحديث من الفوائد صلاة النافلة جماعة في البيوت)) اهـ.
ومن فعل سلفنا الصالح أخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) عن مطهر بن جويرية، قال: رأيت أبا مجلز وله مسجد في داره، فربما جمع بأهله وغلمانه.
قلت: وهذا إسناد جيد.
وقد بوب البخاري في ((صحيحه)): باب المساجد في البيوت وصلى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ((فتح الباري)): ((أي اتخاذ المساجد في البيوت قوله وصلى البراء بن عازب في مسجد في داره جماعة وللكشميهني في جماعة وهذا الأثر أورد بن أبي شيبة معناه في قصة)) اهـ.
وقال العيني رحمه الله في ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)): ((هذا تعليق روى معناه ابن أبي شيبة في قصة قوله في جماعة هكذا رواية الكشميهني، وفي رواية غيره جماعة بدون كلمة في منصوبة)) اهـ.
أثر البراء بن عازب رضي الله عنه بحث عنه في مصنف ابن أبي شيبة فلم أهتد إليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في ((مختصر الفتاوى المصرية)): ((والاجتماع على صلاة النفل أحياناً مما تستحب فيه الجماعة إذا لم يتخذ راتبة، وكذا إذا كان لمصلحة؛ مثل أن لا يحسن أن يصلي وحده، أو لا ينشط وحده؛ فالجماعة أفضل إذا لم تتخذ راتبة، وفعلها في البيت أفضل؛ إلا لمصلحة راجحة)) اهـ.
فعليك يا محب لسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - التمسك بهذه السنة العزيزة كثير التي غفل عنها كثير من أهل الخير والصلاح فضلًا عن عموم المسلمين.
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
                                                             كتبه        
                                             عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
                                   طرابلس الغرب: يوم السبت 13 ربيع الآخر 1437هـ
                                          الموافق لـ: 23 يناير سنة 2016 م

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى