منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


لفوائد والدرر والدروس المستفادة من تعليق شيخين فاضلين على ردي على مشهور لاستحبابه لعب كرة القدم.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default لفوائد والدرر والدروس المستفادة من تعليق شيخين فاضلين على ردي على مشهور لاستحبابه لعب كرة القدم.

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الأحد 25 أكتوبر 2015, 07:39

قال فضيلة الشيخ أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي حفظه الله: الإخوة المشايخ وطلبة العلم المحترمين الذين ردوا على مشهور حسن في مسألة "لعبة الكرة" ، أقول مستفتياً ومسترشداً :مَا يقُولُ السَّادَةُ الْعُلَمَاءُ أَئِمَّةُ الدِّينِ وَفَّقَهُمْ اللَّهُ لِطَاعَتِهِ أو طلبة العلم الكرام فِي ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن اللعب بالكرة في مواضع عدة من "الفتاوى" و "جامع الرسائل" و "مختصر الفتاوى" وغيرها ، فمما قال رحمه الله :"أَوْ الْكُرَةُ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ"."وَلعب الكرة إِذا كَانَ قصد صَاحبه الْمَنْفَعَة".وذكر روايات فقال : وفي رواية : ( .. مثل الكرة في يد الصبيان) .وفي حديث آخر : (.. كما يَرمي الصبيانُ الكرةَ(.
****
قال فضيلة الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي حفظه الله:
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا : مرحبا بك وحياك الله يا أخانا الفاضل الشيخ أبو فريحان جمال الحارثي ، رفع الله قدرك ، وزادك عزا بتواضعك ...
ثانيا : يعلم الله أني ما دخلت لأقرأ هذا الموضوع ، ولكن دخلت لأستفيد بما علقت عليه يا شيخ جمال ؛ فإذا بي أراك تستفسر ذلك الاستفسار، وتستفتي وأنت أحق من يفتينا ..
وكم كنت أتمنى لو علقتَ بشيء تثمن به الموضوع ، وتزيده قوة بتعليقاتك المفيدة وإرشاداتك النيرة ، تفيدنا بها لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ..
وعلى كل حال فالكرة في مرماك وننتظر منك الجواب أنت على ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله –
ثالثا : ما سأذكره هنا ليس من باب الإفتاء ولا جوابا على استفسارك وإنما هو مجرد رأي اقتنعت به ، فإن جئتني بما هو أوضح وأقوى تركته إلى قولك وفقك الله ..
رابعا : لست أدري هل أخي الشيخ الفاضل جمال جادا في سؤاله واستفساره أم هو مجرد تعريض واعتراض على ما جاء في كلام العلماء وبعض طلبة العلم بُجمل ذكرها عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – عن عصره ليست هي محل بحث ولا موضع النزاع بيننا..
خامسا : ليعلم أخي أن هناك فرق كبير بين ما قصد إليه العلماء في كلامهم على كرة القدم المنتشرة اليوم في العالم والتي سُيّست ودُولت ، وأخذت هذه المكانة من العالم كما أخذت مكانها من قلوب الشعوب حتى قدمها الكثير منهم على طاعة الله وعبادته فألهتهم عما خلقوا له ، وأوقعت العدواة والبغضاء بينهم ، وبين ما أشار إليه شيخ الإسلام في كلمات تمثيلية ، مثل تمثيله كورية الأفلاك ، والعرش والأرض ، وتمثيل بعض ذلك بالكرة التي يلعب بها الصبيان ..
وإليك البيان : قال- رحمه الله – في الرسالة العرشية (1/37)طبع المكتبة السلفية القاهرة : ((..أنْ يُظَنَّ أَنَّ الْعَرْشَ إذَا كَانَ كُرِّيًّا وَاَللَّهُ فَوْقَهُ، وَجَبَ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ كُرِّيًّا، ثُمَّ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ إذَا كَانَ كُرِّيًّا فَيَصِحُّ التَّوَجُّهُ إلَى مَا هُوَ كُرِّيٌّ كَالْفَلَكِ التَّاسِعِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ، وَكُلٌّ مِنْ هَذَيْنِ الِاعْتِقَادَيْنِ خَطَأٌ وَضَلَالٌ، فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ كَوْنِهِ فَوْقَ الْعَرْشِ، وَمَعَ الْقَوْلِ بِأَنَّ الْعَرْشَ كُرِّيٌّ سَوَاءٌ كَانَ هُوَ التَّاسِعَ أَوْ غَيْرَهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُظَنَّ أَنَّهُ مُشَابِهٌ لِلْأَفْلَاكِ فِي أَشْكَالِهَا، كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُظَنَّ أَنَّهُ مُشَابِهٌ لَهَا فِي أَقْدَارِهَا، وَلَا فِي صِفَاتِهَا سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا بَلْ قَدْ تَبَيَّنَ أَنَّهُ أَعْظَمُ وَأَكْبَرُ مِنْ أَنْ تَكُونَ الْمَخْلُوقَاتُ عِنْدَهُ ..... وَإِنَّهَا عِنْدَهُ أَصْغَرُ مِنْ الْحِمَّصَةِ وَالْفَلْفَلَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فِي يَدِ أَحَدِنَا. فَإِذَا كَانَتْ الْحِمَّصَةُ أَوْ الْفَلْفَلَةُ. بَلْ الدِّرْهَمُ وَالدِّينَارُ. أَوْ الْكُرَةُ الَّتِي يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ وَنَحْوُ ذَلِكَ ..وأعاد ذلك في مجموع الفتاوى (6/582) ومجموع الرسائل والمسائل (4/135(.
وقال في جامع المسائل لابن تيمية – (3/203) :(وقد ثبت في الصحيح عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنّ الله يقبض الأرض يومَ القيامة، ويطوي السماوات بيمينه ثم يُهزهِز، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ ". وقال ابن عباس : ما السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهن وما بيتهن في يد الرحمن إلا كخردلةٍ في يد أحدكم. وفي حديث آخر: أنه يرميها كما يَرمي الصبيانُ الكرةَ.
وفي مجموع الفتاوى (6/562) قال: (.. مَا يُبَيِّنُ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بِالنِّسْبَةِ إلَى عَظَمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَصْغَرُ مِنْ أَنْ تَكُونَ مَعَ قَبْضِهِ لَهَا إلَّا كَالشَّيْءِ الصَّغِيرِ فِي يَدِ أَحَدِنَا حَتَّى يَدْحُوَهَا كَمَا تُدْحَى الْكُرَةُ ...)
وفيها (6/564) قال : (..وَسَوَاءٌ قُدِّرَ أَنَّ الْعَرْشَ هُوَ مُحِيطٌ بِالْمَخْلُوقَاتِ - كَإِحَاطَةِ الْكُرَةِ بِمَا فِيهَا ..) فكل هذه المواضيع هي مجرد تمثيل وليس فيها الإقرار للعب الكرة أو الكلام عن حكم لعب الكرة وبيان أضرارها أو منافعها ..
وما ذكره الشيخ من لعبٍ فإنما هو تمثيل من باب لعب الصبيان بها ليس إلا ، ثم لم يبين فيها هل تلك الكرة التي يلعب بها الصبيان هي الكرة التي كانت قديما تلعب باليد وتضرب ببعض العصي والأعواد ، وتسمى(( لعبة الطاب )) عند بعض العرب، أو هي التي تعلب بالقدم اليوم والتي استوردت إلينا من الكفار على خلاف في أول من لعبها منهم الصين أم الإنكليز ..
وهل كان في عهده – رحمه الله - لها أندية رياضية محلية ودولية تخصص لها ميزانيات ضخمة ، يخصص جزء منها إلى أعداء الله من الكفار وفي مقدمتهم اليهود الذين ذكروا في بروتكولات حكماء صهيون هذه الكرة من أجل شغل الشعوب الإسلامية عن دينهم وبأموالهم ؟؟.
وهل كانت تقوم مباريات لكرة القدم تضيع فيها الواجبات من الصلوات الخمس ويفتى فيها للاعبين بالإفطار إذا كانت المقابلة في رمضان ،؟؟
وهل كانت هناك مقابلات في عهده تخلف قتلى ، وخراب ودمار للمنشآت كما هي اليوم ؟؟
وهل كانت هناك مقابلات يكشف فيها العورات ، وتختلط النساء بالرجال ، وتبذر فيها الأموال ويخرج فيها بالصراخ والعويل والألاعب النارية وغير ذلك من المنكرات التي تشاهد وتسمع ؟؟؟
أنا على يقين يا شيخ جمال لو أن شيخ الإسلام ابن تيمية رجع إلى عصرنا ورأى هذه اللعبة اللعينة بهذه المفاسد وغيرها..والتي أصبحت أفيون الشعوب ، وطرق سمعه ما فيها من أضرار لما تردد في ذمها وتحريمها طرفة عين.
أما لعب الصبيان يا شيخ جمال الذي جاء في كلام الشيخ فلهم أن يلعبوا الكرة ولا أحد نازع في ذلك أو منع منه سواء كانت بالرجل أو باليد إذا كانت في حدود المعقول والمشروع ، بأن يكون لعبهم بها مجرد لهو ولعب ليس من ورائه أي قصد إلا لعب ببراءة الأطفال ولا تكن على حساب واجباتهم الدينية والتعليمية التربوية .كما أشار إلى ذلك العلامة الفقيه ابن عثيمين – رحمه الله .
فقد روى الإمام أحمد والبخاري ومسلم: «أن عائشة رضي الله عنها وجوارٍ كن يلعبن معها يلعبن بالبنات -وهن اللعب- والنبي - صلى الله عليه وسلم - يراهن» فهذا استدل به العلماء أنه يرخص به للصغار ما لا يرخص فيه للكبار.
سابعا : أما ما ذكره شيخ الإسلام على سبيل الجواب في مختصر الفتاوى الكبرى المصرية (ص521 ف 2/ 236) ودرء تعارض العقل والنقل(6/339)ونقله في المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام (4/58) جمعه ورتبه وطبعه على نفقته: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم قائلا : ((ولعب «الكرّة» إذا كان قصد صاحبه المنفعة للخيل والرجال بحيث يستعان بها على الكر والفر والدخول والخروج ونحوه في الجهاد، وغرضه الاستعانة على الجهاد الذي أمر الله بها رسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو حسن. وإن كان في ذلك مضرة بالخيل والرجال فإنه ينهى عنه .
فهذا أنا فهمت منه المنع وليس الجواز إلا في حالة واحدة إذا توفرت شروطها ومن شرطها القصد الذي ذكره شيخ الإسلام فهو غير متوفر في هذه اللعبة اليوم إطلاقا ، فلا يوجد فريق أو لاعب يلعب ذلك من أجل التقوى على الجهاد في سبيل الله ومناهضة العدو بل كلهم يلعب على الشهرة والمال ليس إلا ..
وقد أثبت الواقع أنه إذا اعتدي على دولة لاعبين فإنهم يقفون موقف المتفرج أو يفرون بجلودهم إلى بلدان أخرى ..
ثامنا : شيخ الإسلام يشير إلى نوع من الكرة وهي التي تضرب بالعصي من فوق الخيل يتسابق فريقان أو فارسان بالخيل ولهم عصي أو أعواد خاصة لها رأس غليظ ، فيرمون الكرة ثم يتسابقان أيهما يضربها أو يوصلها إلى الهدف أو قريب منه ، فهذا النوع من الكرة فيه جري وعدو وخيل وضرب بالعصي ، وكر وفر وهذا يساعد على التكوين والتدريب لركوب الخيل والضرب من فوقها على خلاف كرة القدم اليوم ...
ومع أن هذه اللعبة لا يكاد يظهر منها مفاسد قال شيخ الإسلام إن كان القصد منها تدريب الخيل والرجال على الكر والفر والدخول والخروج في صفوف العدو فلا حرج ؛ أما إن لم يكن القصد كذلك فلا فائدة من ورائها؛ أما إذا كانت في مضرة بالخيل والرجال فإنه ينهى عنه ، وفي فهمي أنه منع ذلك من أجل لقوله صلى الله عليه وسلم :(( لا ضرر ولا ضرار )) هذا والعلم عند الله تعالى .
وأخيرا فإن كان هذا الفهم صحيحا فأحمد الله تعالى وأسأله مزيد التوفيق والسداد، وإن كان غير ذلك فأرجو المغفرة منه سبحانه والتقويم من فضيلتكم .
والحمد لله أولا وأخيرا.
وكتب محبكم : أبو بكر يوسف لعويسي
****
قال فضيلة الشيخ أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي حفظه الله: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه .أما بعد :فأشكر الشيخ أبو بكر لعويسي على ما جمع وكتب ورد على ما طرحته من شبهة حول العبارات التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في جمعٍ من مؤلفاته حول عبارة "الكرة ، ولعب الصبيان بها" ، وكل ما أورده الشيخ يوسف موثقاً بمراجعه ؛ هو نفسه الذي عنيتُه ، ولكني كنتُ بترته – وعن قصدٍ – وسيأتي البيان والسبب لذلك . وفي نفس الوقت لست أقصد معارضة كلام أهل العلم المنقول عن الإخوة في حكم لعب كرة القدم اليوم .وقد أجاد وأفاد الشيخ لعويسي في النقل ، وأن شيخ الإسلام عندما ذكر "الكرة ، ولعب الصبيان بها" إنما عنى ما نقله لعويسي عنه تماماً ؛ وليس المقصود "لعبة كرة القدم اليوم" فتنبه ! هذه هي خلاصة جوابي الذي يرتقبه الشيخ يوسف لعويسي .أما التفصيل المختصر أيضاً ، فأقول :1) إن هذه الطريقة التي طرحتُ فيها ردي – طريقة التساؤل – والتي ظاهرها الاعتراض ؛ إنما هي من باب قولهم : قد يقول قائل . وهذا كثير ما نجد أهل العلم يستعملونه في تقرير مسألة ما .2) هي طريقة استنبطتها من السنة لشدّ انتباه السامع والمتلقي ، حيث كان صلى الله عليه وسلم يقول أحياناً : (كَيْفَ بِكُمْ وَبِزَمَانٍ ..) . والأمثلة كثيرة .وأحياناً على طريقة تساؤل لتعليم أصحابه - ومِن ثَمَّ الأُمّة - مسألة هامة : (هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ ..) . وهذا حصل منه صلى الله عليه وسلم كثيراً .وقد استفدتها أيضاً من طريقة شيخنا الألباني في مناقشاته العلمية ، وكذلك شيخنا العثيمين في دروسه رحمهما الله تعالى .فكنت أردت بطرحي ذلك الرد ؛ أمرين :الأول : أن ينبري من أهل العلم - وأحسب الشيخ لعويسي منهم – أن يجلي المسألة ويبينها للقاري .الثاني : كي يستفيد طلبة العلم المبتدئين أمثالي وكذلك الشباب الناشئ المتنسك من طريقة رد أهل العلم إذا ما واجهتهم بعض الشُّبَه ؛ كالشبهة التي طرحتها من كلمات إمام من إئمة أهل السنة .ومن أراد أن يتأكد من موقفي في "لعبة كرة القدم اليوم" فليقرأ تعليقي على جواب شيخنا الفوزان في كتاب "الإجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة" وقد نقل الجواب الأخ عز الدين أبو زخار أعلاه ؛ ولا مانع أن انقل السؤال والجواب وتعليقي :س 46 : ما حكم مشاهدة المباريات في كرة القدم وغيرها ؟ .جـواب الشيخ / الإنسـان وقته ثمين لا يضيعه في مشاهدة المباريات ، لأنها تشغله عن ذكر الله وربما تجذبه ويصير رياضياً في المستقبل أو لاعباً ، ويتحول من العمل الجد وعمل النفع إلى العمل الذي لا فائدة منه .تعليقي على الجواب هناك :يجب على المرء المسلم أن يحرص على الوقت، وأن يستغل أوقاته وعمره في ذكر الله ، وفي طاعة الله ، وفي تحصيل العلم النافع ، ولنتذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال لرجل وهو يعظه : ( اغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ) من حديث ابن عباس – رضي الله عنهما - . أخرجه الحاكم وصححه ( 4/306 ) ووافقه الذهبي .وسوف يُسأل المرء عن كل شيء فعله من خير أو شر، ويُحاسب عليه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك : ( لا تُزال قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع : عن عمره فيمَ أفناه، وعن شبابه فيمَ أبلاه ... ) الحديث . رواه البيهقي من حديث معاذ بن جبل، وأخرجه الترمذي رقم ( 2417 ) من حديث أبي برزة الأسلمي ، وفيه : ( وعن جسمه ) بدل شبابه . انظر " صحيح الترغيب " : ( 1/126 ) .تنبيه هام جداً وخاصة لطلبة العلم والمشايخ :في رد الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي على تساؤلي – الشبهة – التي طرحتُ ؛ فائدتان :
الأولى :كان رده بكل أدبٍ ولطف ولين وحسن ظن مع المخالف والمعارض والمعترض – الذي هو أنا هنا - ، حتى وإن كان يعرفني حق المعرفة ، لكنه لا يعلم ما في قلبي من تحول أو ثبات على الجادة . فـ"القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن" .فقد أكون أعرف الشخص وقد كان على الجادة ولكن قد يتغير ويتحول إلى صاحب هوى وجدال بالباطل ، فيلزمني أن أرد عليه بلطف وأدب حتى يتبين انحرافه ، وهذا ما فعله الشيخ لعويسي .
الثاني : أنه جمع الأقوال التي جاءت فيها الكلمات التي طرحتُها "مبتورة" من كلام الإمام ابن تيمية وبمراجعها وصفحاتها .فيا ليت شعري نستفيد ممِّثل هذا . وأعلموا أيها الإخوة ؛ أن من أنفع الكتب لمعرفة الحق من الباطل : "كتب الرُدُود" حيث تجد فيها كلام الطرفين ، فيتبين لك كلام الراد من المردود عليه ، وإني أوصي بها كما أوصاني بعض العلماء الذين كنت أجالسهم .والله الهادي إلى سواء السبيل .
كتبه / أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي الخميس 8 / 1 / 1437ه
****
قال فضيلة الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي حفظه الله: الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى وسلم تسليما كثيرا.
وبعد .
أولا : أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلك مباركا أين كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر ...
ثانيا : جزاك الله خيرا على هذه الفوائد الطيبة والتنبيهات اللطيفة ،وذلك هو الظن بك ، يا شيخ جمال ..
ثالثا : اعتذر منك أخي الفاضل ، فأنا لا أقبل أن أوصف بما ذكرت ، ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه ، وهنا أتمثل قول الإِمَامِ الشَّافِعِيّ - رحمه الله -
أُحِبُّ الصَّالحِينَ وَلَسْتُ مِنهُمْ * لَعَلِّي أَن أَنَالَ بِهِمْ شَفَاعَة
وَأُبْغِضُ مَنْ تجَارَتُهُ المَعَاصِي * وَإِنْ كُنَّا سَوَاءً في البِضَاعَة.
فأنا أحب العلماء الصالحين السلفيين ولست منهم لعلي أحشر معهم ، فالمرء مع من أحب ..
أسأل الله أن يثبتنا وإياكم على السنة حتى نلقى الأحبة محمد وصحبه إن ربي سميع قريب.
***
لفوائد والدرر والدروس المستفادة من تعليق شيخين فاضلين على ردي على مشهور لاستحبابه لعب كرة القدم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعدُ:
فهذه جمل من الفوائد والدروس المستفادة من تعليق الشيخين الفاضلين أبو فريحان جمال الحارثي وأبو بكر يوسف لعويسي على ردي على مشهور لاستحبابه لعب كرة القدم الذي نشرته في شبكة الأمين السلفية، وهي كالتالي:
1) طرح الإشكالات ممن يعرف الجواب على القراء.
2) بتر النصوص للامتحان.
3) حسن عرض السؤال.
4) دعاء السائل للشيخ.
5) دعاء الشيخ للسائل.
6) البحث عن الفوائد من تعليق المشايخ.
7) تمني الخير للمشايخ والإخوان.
8) الاستعداد لترك الرأي لمن هو أقوي حجة.
9) حسن الظن.
10) التواضع.
11) تلبية رغبة المشايخ والإخوان.
12) ليست العبرة بالمسميات.
13) الرجوع للمصادر التي نقلت منها الشبهة والنظر في سياقها وسباقها ولحاقها، فمن خلاله يتبين الجواب.
14) محبة الصالحين والأخيار.
15) الأخلاق الفاضلة والآداب الحسنة.
هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، وآخر دعونا أن الحمد لله رب العالمين.
                                                        كتبه                                                                                    
                                       عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
                                 طرابلس الغرب: السبت 11 المحرم سنة 1437 هـ
                                       الموافق لـ: 24 أكتوبر سنة 2015 م      

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى