منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


الرد على مشهور حسن آل سلمان لاستحبابه لعب كرة القدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الرد على مشهور حسن آل سلمان لاستحبابه لعب كرة القدم

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الأحد 11 أكتوبر 2015, 06:48

الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجه وأصحابه ومن والاه.
قال الإمام أحمد رحمه الله: (لا تتكلم في مسألةٍ ليس لك بها إمام).
ومن خرج عن كلام أهل العلم يأتي بالعجاب؛ فمن هذه العجائب أن لعب كرة القدم لا يبعد أن تكون من المستحبات كما يقول مشهور.
وصدق القائل:
عجائب الدهر شتى لا يحاط بها منها سماع ومنها في القراطيس.
قال مشهور حسن آل سلمان في كتابه ((كرة القدم)) تحت عنوان مشروعيّة ممارسة ( كرة القدم ) وفوائدها: ممارسةٌ ( كرةِ القدم ) من الأُمورِ المشروعةِ، إِذ لا نعرفُ دليلاً يحرِّمها، والأَصلُ في الأشياء الإباحة، بل لا يبعدُ أن تكونَ من المستحبّاتِ، إذا مارسها المسلمُ ليتقوَّى بدنُه، ويتخذَها وسيلةً لتكسبَه قوةً ونشاطًا وحيويةً، وقد رغّبَ الشرعُ في تعاطيِ الأَسباب المقوّيِة للبدنِ، لأَجلِ الجهادِ، وقد ثبتَ عن رسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قولُه: ((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأَحبُّ إِلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ ، وفي كلِّ خيرٌ )).
قلت (عزالدين): يوجد دليل على استحباب الرمي والسباق والسباحة والمصارعة؛ فأين الدليل على استحباب كرة القدم؛ ولا شك أنه في أيام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوجد العاب غيرها وفي بعضها فوائد مثل حمل الأثقال، ولم ينص على استحبابها، وفي لعب كرة القدم يوجد كثير من المخالفات منها كشف العورة ومنها العداوة والبغضاء التي تحدث فيوالى ويعادى عليها ويقع السباب والشتم والاستهزاء والتنابز بالألقاب والكذب وكثير من يضيع الصلاة وتلهيه على فعل الواجبات وأحيانا تلتقط الصور وأحيانا تتسبب في بعض العاهات، ويوجد بها تشبه بالكفار؛ فالألعاب تبقي على الإباحة ما لم تجر إلى فعل المحرمات وتضيع الواجبات على أقل الأحوال.
وهذه جملة من أقول أهل العلم في لعب كرة القدم:
سئلت فتوى اللجنة الدائمة كما في الفتاوى ( 15/23) الفتوى رقم (18951 :(ما حكم مشاهدة المباراة الرياضية، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟
أجابت: مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز حرام؛ لكون ذلك قمارا؛ لأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية، وعلى هذا فحضور المباريات حرام ومشاهدتها كذلك، لمن علم أنها على عوض؛ لأن في حضوره لها إقرارا لها، أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاة وغيرها، ولم تشتمل على محظور: ككشف العورات، أو اختلاط النساء بالرجال، أو وجود آلات لهو - فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
جواب العلامة ابن عثيمين رَحِمَهُ الله كما في كتاب ((أسئلة مهمة)): ((مَا حُكْمُ مُمَارَسَةِ الرِّيَاضَةِ بالسَّرَاوِيْلِ القَصِيْرَةِ، ومَا حُكْمُ مُشَاهَدَةِ مَنْ يَعْمَلُ ذَلِكَ؟
الجَوَابُ: مُمَارَسَةُ الرِّياضَةِ جَائِزَةٌ إذَا لَمْ تَلْهِ عَنْ شَيْءٍ وَاجِبٍ، فإنْ ألْهَتْ عَنْ شَيءٍ وَاجِبٍ فإنَّها تَكُوْنُ حَرَامًا، وإنْ كَانَتْ دَيْدَنَ الإنْسَانِ بِحَيْثُ تَكُوْنُ غَالِبَ وَقْتِه فإنَّها مَضْيَعَةٌ للوَقْتِ، وأقَلُّ أحْوَالِها في هَذِهِ الحَالَةِ الكَرَاهَةُ.
أمَّا إذَا كَانَ المُمَارِسُ للرِّياضَةِ لَيْسَ عَلَيْه إلاَّ سِرْوَالٌ قَصِيْرٌ يَبْدُو مِنْه فَخِذُهُ، أو أكْثَرُه فإنَّه لا يَجُوْزُ، فإنَّ الصَّحِيْحَ أنَّه يَجِبُ على الشَّبَابِ سَتْرُ أفْخَاذِهم، وأنَّه لا يَجُوْزُ مُشَاهَدَةُ اللاعِبِيْنَ وهُمْ بِهَذِه الحَالَةِ مِنَ الكَشْفِ عَنْ أفْخَاذِهِم)) انْتَهَى .
جواب العلامة الفوزان حفظه الله كما في كتاب ((الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة)): ((ما حكم مشاهدة المباريات في كرة القدم وغيرها ؟ .
الجواب: الإنسان وقته ثمين لا يضيعه في مشاهدة المباريات، لأنها تشغله عن ذكر الله، وربما تجذبه ويصير رياضياً في المستقبل أو لاعبًا، ويتحول من العمل الجد وعمل النفع إلى العمل الذي لا فائدة منه)) انتهى.
اللجنة الدائمة تقول: فلا حرج فيها إن خلت من المحظورات.
والعلامة ابن عثيمين يقول: جائزة إذ لم تله عن واجب ومكروهة إذا كانت غالب الوقت.
والعلامة الفوزان يقول: عمل لا فائدة فيه.
أما استدلال مشهور بقول الرسولِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قولُه :((المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأَحبُّ إِلى اللهِ من المؤمنِ الضعيفِ ، وفي كلِّ خيرٌ)).
فالحديث ليس له علاقة بالقوة البدنية.
قال العلامة ابن عثيمين رَحِمَهُ الله في ((شرح رِيَاضِ الصَّالِحِيْنَ)) (3/91): ((المُؤْمِنُ القَوِيُّ: يَعْنِي في إيْمَانِه، ولَيْسَ المُرَادُ القَوِيُّ في بَدَنِه؛ لأنَّ قُوَّةَ البَدَنِ ضَرَرٌ على الإنْسَانِ إذَا اسْتَعْمَلَ هَذِه القُوَّةَ في مَعْصِيَةِ الله، فَقُوَّةُ البَدَنِ لَيْسَتْ مَحْمُوْدَةً، ولا مَذْمُوْمَةً في ذَاتِها، إنْ كَانَ الإنْسَانُ اسْتَعْمَلَ هَذِه القُوَّةَ فَيْما يَنْفَعُ في الدُّنْيَا، والآخِرَةِ صَارَتْ مَحْمُوْدَةً، وإنِ اسْتَعَانَ بِهَذِه القُوَّةِ على مَعْصِيَةِ الله صَارَتْ مَذْمُوْمَةً.
لَكِنِ القُوَّةُ في قَوْلِهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((المُؤْمِنُ القَوِيُّ))، أيْ: قَوِيُّ الإيْمَانِ؛ ولأنَّ كَلِمَةَ القَوِيِّ تَعُوْدُ إلى الوَصْفِ السَّابِقِ وهُوَ الإيْمَانِ، كَمَا تَقُوْلُ: الرَّجُلُ القَوِيُّ: أيْ في رُجُوْلَتِه، كَذَلِكَ المُؤْمِنُ القَوِيُّ: يَعْنِي في إيْمَانِه؛ لأنَّ المُؤْمِنَ القَوِيَّ في إيْمَانِه تَحْمِلُه قُوَّةُ إيْمَانِه على أنْ يَقُوْمَ بِمَا أوْجَبَ الله عَلَيْه، وعلى أنْ يَزِيْدَ مِنَ النَّوَافِلِ مَا شَاءَ الله، والضَّعِيْفُ الإيْمَانُ يَكُوْنُ إيْمَانُه ضَعِيْفًا لا يَحْمِلُهُ على فِعْلِ الوَاجِبَاتِ، وتَرْكِ المُحَرَّمَاتِ، فَيُقَصِّرَ كَثِيْرًا)) اهـ.
أما استدلال مشهور بقول شيخُ الإِسلام ابن تيميّة رحمه الله تعالى: (( ... ولعبُ الكرةِ إِذا كانَ قصدُ صاحبِة المنفعةَ للخيلِ والرجالِ؛ بحيثُ يستعانُ بها على الكرِّ والفرِّ، والدخولِ والخروجِ ونحوهِ في الجهادِ، وغرضُه الاستعانةُ على الجهادِ الّذي أَمر الله به ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو حسن، وإنْ كانَ في ذلك مضرةٌ بالخيلِ و الرّجالِ، فإنّه ينهى عنه)).
أقول مستعينًا بالله: بين اللعبتين فرق فالتي يتكلم عليها شيخ الإسلام تلعب وبها خيول، وهذا فيه تدريب للفرس.
وكذلك شيخ الإسلام رحمه الله يقول: فهو حسن ولم يقل مستحب.
أنصح نفسي وأخواني بعرض ما يفهمونه على أهل العلم وأقوالهم، وكذلك أخوانهم، قبل أن ينشروا فوائدهم.
هذا والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.
كتبه: عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى