منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


الدعوة بالرفق واللين أما الشدة أهلكت الدعوة السلفية من كلام الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الدعوة بالرفق واللين أما الشدة أهلكت الدعوة السلفية من كلام الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله.

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الجمعة 02 أكتوبر 2015, 07:48

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعدُ:
فالأصل في الدعوة إلى الله أن تكون بالرفق واللين.
قال الله تعالى: { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن}.
قال الحافظ المفسر ابن كثير رحمه الله في ((تفسيره)): ((وقوله: { وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } أي: من احتاج منهم إلى مناظرة وجدال، فليكن بالوجه الحسن برفق ولين وحسن خطاب، كما قال: { وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ } [العنكبوت : 46] فأمره تعالى بلين الجانب، كما أمر موسى وهارون، عليهما السلام، حين بعثهما إلى فرعون فقال: { فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } [طه : 44])) اهـ.
قال الوالد العلامة ربيع العصر حفظه الله ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/٤85): ((الأصل في الدعوة: اللين، والرفق، والحكمة، هذا الأصل فيها)) اهـ.
ويقول الوالد العلامة ربيع حفظه الله في ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/472-473): ((وإذا خلا الداعي في أمور دعوته، من الأخلاق الكريمة؛ التي منها الصبر، ومنها الحكمة، ومنها الرفق، ومنها اللين، ومنها أشياء أخرى وهي أمور ضرورية تتطلبها دعوة الرسل – عليهم الصلاة والسلام – فذلك نقص باد في دعوته))اهـ.
وقال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/472-473): ((وأناس قد يوفقون للأخذ بالعقيدة ولكن يضيعون المنهج.
وأناس يوفقون للعقيدة والمنهج، ولكن في سلوكهم يضيعون العقيدة، ويضيعون المنهج، يكون معهم الحق - عقيدة صحيحة، ومنهجًا صحيحًا - ولكن سلوكهم وأسلوبهم في الدعوة يقضي على الدعوة ويضرها.
فاحذروا من مخالفة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عقيدته وفي منهجه وفي دعوته))اهـ.
ثم قال حفظه الله في (1/475): ((وإننا نَحنُ واللَّه نُجاهد ونناظر ونكتب وننصح، وندعو برفق إِلَى اللَّه تعالَى فيعتبروننا من المميعين، لا يريدون أن نقول: حكمة ولين ورفق!.
وقد رأينا أن الشدة أهلكت الدعوة السلفية، ومزَّقت أهلها، فماذا نصنع؟!، فقلتُ: يا إخوة، لَمَّا نرى النيران تشتعل؛ أنتركها تزيد اشتعالاً؟! أم نأتي بِهذه الأمور الَّتِي ستطفئ تلكم الحرائق؟! .
فأنا اضطررت - وهذا واجبي - وأنا أقولُها من قبل اليوم، لكن ركزت عليها لَمَّا رأيتُ هذا الدمار!، ورأيتُ هذا البلاء!؛ أقول: عليكم بالرفق، عليكم باللين، عليكم بالتآخي، عليكم بالتراحم؛ فإن هذهِ الشدة توجَّهت إلَى أهل السنة أنفسهم، إذ قد تركوا أهل البدع واتَّجهوا إلى أهل السنة بِهذه الشدة المهلكة، وتخلَّلها ظلم وأحكام باطلة ظالِمة.
فإيَّاكم ثُمَّ إيَّاكم أن تسلكوا هذا المسلك الذي يُهلككم، ويُهلك الدعوة السلفية، ويهلك أهلها)) اهـ.
وقــال العـلامـة ربيـع بـن هـادي الـمــدخلـي حفظه الله في ((الذريعـة إلى بيـان مقـاصـد كتاب الشــريـعـة)) (3/214): ((فـأوصيكـم يـا أخـوة أن تسيــروا في طـريـق السلـف الـصــالـح تعلُّـمــاً وأخــلاقـاً ودعـوة، لا تـشــدّد، لا غـلــو، دعــوة يُــرافقهـا الحِـلْـمُ والـرحمـة والأخــلاق العــاليــة – والله - تنتشــر الـدعـوة السلفـيـة بـهــذه الأســاليـب الطيبـة.
أقـول: بعـض النـاس ينتمـون ظلمـاً إلى هـذا المنـهـج، بـرزوا بـأســاليب وأخــلاق رديـئــة، ومنهـا ضـرب السـلـفـيــة باسـم السلفـيــة، فـشـوّهـوا الـدعــوة السلفـيـة بـهـذه الـطــريقــة.
فـأنـا أنصـح الشبـاب أن يتقـي الله عز وجل، وأن يتعـلّـم الـعلـم الـنــافـع، وأن يـعمـل الـعمـل الـصــالـح، وأن يـدعو النـاس بالعـلـم والـحـكمــة)) اهـ.
وقال الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/٤٨١ - ٤٨٢): ((وأنا أقول للإخوان :
الذي يُقَصِّر ما ينبغي أن نسقطه أو نُهلكه، والذي يُخطئ منَّا لا نُهلكه، بارك اللّه فيكم ، ولكن نعالجه، باللطف والحكمة، ونوجِّه له المحبة والمودة وسائر الأخلاق الصالحة، مع الدعوة الصحيحة حتَّى يئوب، وإن بقي فيه ضعف فلا نستعجل عليه، وإلا؛ واللّه ما يبقى أحد!، ما يبقى أحد!
فبعض الناس الآن يطاردون السلفيين حَتَّى وصلوا إلى العلماء، وسموهم مُميعين!، والآن ما بقي في الساحة عالم تقريبًا إلا طُعن به وفيه!، وهذهِ طبعاً هي طريقة الإخوان المسلمين، وطريقة أهل البدع، فإن أهل البدع من أسلحتهم أن يبدءوا بإسقاط العلماء، بل هي طريقة يهودية ماسونية: إذا أردت إسقاط فكرة فأسقط علماءها أو شخصياتها!!
فابتعدوا عن هذا الميراث الرديء، واحترموا العلماء)) اهـ.
ثم قال حفظه الله في (1/٤٨2 - ٤٨3): ((وأنا أعرف أنكم لستم معصومين، وليس العُلماء بِمعصومين - قد نُخطئ - ، اللهم إلا إذا دخل فِي رفض، أو في اعتزال، أو في تجهُّم، أو تحزُّب من الحزبيات الموجودة ؛ فإن هذا هو المنبوذ.
أما السلفي: الذي يوالي السلفيين، ويُحب المنهج السلفي - بارك الله فيكم - ويكره الأحزاب ويكره البدع وأهلها - وغير ذلك من علامات المنهج السلفي - ثُمَّ يضعف في بعض النقاط؛ فإن هذا نترفق به، وما نتركه، ولكن؛ ننصحه، وننشله، ونصبر عليه، ونعالجه، بارك الله فيكم .
أما أن يقال: من أخطأ هلك!، فعلى هذا - فلن يبقى أحد!
ولهذا، فترى هؤلاء: لمَّا فرغوا من الشباب، بدءوا بالعلماء يسقطونهم، فهذا منهج الإخوان المسلمون)) اهـ.
وقال الوالد العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/٤74 - ٤75): ((إن هؤلاء المبُدِّلين يستخدمون التنفير - رغم أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن منكم منفرين)).
ويقول صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا)).
فيا أيها الإخوة: هؤلاء لا يدركون! وإلا فوالله يلزمهم أن يَصِمُوا الرسول بأنه مميع! والصحابة وعلماء الأمة بأنهم مميعون!
يلزمهم على هذا التشدد العنيف المهلك - الذي أهلك الدعوة السلفية - يلزمهم أن يكون الرسول نفسه الذي يدعو إلى الرفق والحكمة واللين، أن يكون مميعا كذلك؛ نستغفر الله.
والله؛ لا يريدون هذا ولا يقصدونه! ولكن لا يدركون، فعليهم - من الآن - أن يدركوا ماذا يترتب على هذه الأحكام.
وإننا نحن والله نجاهد ونناظر ونكتب وننصح، وندعو برفق إلى الله تعالى فيعتبروننا من المميعين، لا يريدون أن نقول: حكمة ولين ورفق!)) اهـ.
هذا مجموعة مواضع من كلام الشيخ العلامة ربيع العصر يحث فيها على الدعوة إلى الله بالرفق واللين وترك الشدة، ومن كلامه عدة فوائد:
1) الأصل في الدعوة: اللين، والرفق، والحكمة.
2) الصبر، والحكمة، والرفق، واللين، وأشياء أخرى وهي أمور ضرورية تتطلبها دعوة الرسل – عليهم الصلاة والسلام –.
3) من خلت دعوته، من الأخلاق الكريمة؛ التي منها الصبر، ومنها الحكمة، ومنها الرفق، ومنها اللين، ومنها أشياء أخرى فهذا نقص في دعوته.
4) هناك من لا يريدون أن نقول: حكمة ولين ورفق!
5) دعوة الشيخ برفق وحكمة ولين.
6) تنتشــر الـدعـوة السلفـيـة بـهــذه الأســاليـب الطيبـة.
7) اتهام الشيخ ربيع بأنه مميع.
8) هؤلاء لا يريدون الحكمة واللين والرفق.
9) إن الشدة أهلكت الدعوة السلفية، ومزَّقت أهلها.
10) تخلَّل هذه الشدة ظلم وأحكام باطلة ظالِمة.
11) ترك الشدة على أهل البدع وتوجيهها إلى السلفيين.
12) بعـض النـاس ينتمـون ظلمـاً للمنـهـج السلفي.
13) هؤلاء أخــلاقهم رديـئــة، ومنهـا ضـرب السـلـفـيــة باسـم السلفـيــة، فـشـوّهـوا الـدعــوة السلفـيـة بـهـذه الـطــريقــة.
14) الذي يُقَصِّر ما ينبغي أن نسقطه أو نُهلكه، والذي يُخطئ منَّا لا نُهلكه، أما أن يقال: من أخطأ هلك!، فعلى هذا - فلن يبقى أحد.
15) توجيه المحبة والمودة وسائر الأخلاق الصالحة، مع الدعوة الصحيحة حتَّى يئوب، وإن بقي فيه ضعف فلا نستعجل عليه.
16) فبعض الناس الآن يطاردون السلفيين حَتَّى وصلوا إلى العلماء، وسموهم مُميعين!.
17) ما بقي في الساحة عالم تقريبًا إلا طُعن به وفيه، وهذهِ طبعاً هي طريقة الإخوان المسلمين، وطريقة أهل البدع!.
18) أهل البدع من أسلحتهم أن يبدءوا بإسقاط العلماء، بل هي طريقة يهودية ماسونية: إذا أردت إسقاط فكرة فأسقط علماءها أو شخصياتها.
19) السلفيون ليسوا بمعصومين، وليس العُلماء بِمعصومين.
وهذه جملة من النصائح التي تخللت كلام الإمام ربيع السابق:
1) إيَّاكم ثُمَّ إيَّاكم أن تسلكوا هذا المسلك الذي يُهلككم، ويُهلك الدعوة السلفية، ويهلك أهلها.
2) أوصيكـم يـا أخـوة أن تسيــروا في طـريـق السلـف الـصــالـح تعلُّـمــاً وأخــلاقـاً ودعـوة،،لا تـشــدّد،،لا غـلــو.
3) نصح حفظه الله بتقو الله عز وجل.
4) نصح حفظه الله بتعـلّـم الـعلـم الـنــافـع،
5) ونصح حفظه الله بعمل الـعمـل الـصــالـح.
6) دعوة النـاس بالعـلـم والـحـكمــة.
7) الابتعاد عن هذا الميراث الرديء إسقاط العلماء.
8) ونصح حفظه الله باحترام العلماء.
9) وحذر من مخالفة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في عقيدته وفي منهجه وفي دعوته.
تنبيه:
قال الوالد العلامة ربيع العصر حفظه الله ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/٤85-486): ((الأصل في الدعوة: اللين، والرفق، والحكمة، هذا الأصل فيها، فإذا وجدت من يعاند ولا يقبل الحق وتقيم عليه الحجة ويرفض: فحينئذٍ تستخدم الرد.
وإن كنت سلطانًا - وهذا داعية - فتأدبه بالسيف، وقد يؤدي إلى القتل إذا كان يصر على نشر الفساد فهناك من العلماء - من شتى المذاهب - يرون أن هذا أشد فسادًا من قطاع الطرق؛ فهذا يُنصح ثم تقام عليه الحجة.
فإن أبى فحينئذٍ يلجأ الحاكم الشرعي إلى عقوبته، قد يكون بالسجن، قد يكون بالنفي، قد يكون بالقتل.
وقد حكموا على الجهم بن صفوان وعلى غيره وعلى بشر المريسي - وعلى غيرهم بالقتل، منهم الجعد بن درهم.
وهذا حكم العلماء على من يعاند ويصر على نشر بدعته، وإذا نفعه الله وتراجع فهذا هو المطلوب)) اهـ.
أختم بما ختم به الوالد العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله كلمته ((الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف))كما في ((المجموع)) (1/٤91): ((أسأل الله أن يؤلف بين قلوبكم.
أسأل الله أن يجمع كلمتكم على الحق.
أسأل الله أن يُذهب عنكم كيد الشيطان.
واجتهدوا في بذل الأسباب لذلك؛ ابذلوا الأسباب في استئصال شأفة الفرقة وأسبابها.
وفقكم الله، وسدد خطاكم، - حياكم الله -ـ
وانظروا إلى الأعداء فرحانين! فإن الدعوة السلفية توقفت، وضُربت - يا أخوان - فاتقوا الله في أنفسكم واتقوا الله في هذه الدعوة ، وابذلوا الأسباب التي تمحو هذه الأباطيل وهذه الفتن.
بارك الله فيكم -حياكم الله -)) اهـ
أسأل الله أن يحفظ العلامة الوالد ربيع وأن يجزيه عن السلفيين خير الجزاء فقد عمل الأعمال العظيمة لهذه الدعوة المباركة وجاهد في سبيل الله وبذل جهده وماله وضحي بالكثير.
هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الخميس 17 ذي الحجة سنة 1436 هـ
الموافق لـ: 1 أكتوبر سنة 2015 م

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى