منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى
السبت 10 فبراير 2018, 18:08 من طرف ميراث أهل السنة

» جديد| تذكير واستنكار على قرارِ منعِ الجمع في الحَضَر بسببِ عُذر المطر للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.
الجمعة 09 فبراير 2018, 20:52 من طرف ميراث أهل السنة

» "ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮﻭﻧﻲ -ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ- / ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﺃﺯﻫﺮ ﺳﻨﻴﻘﺮﺓ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
الجمعة 09 فبراير 2018, 17:25 من طرف ميراث أهل السنة

» من أسوء المساعي
الأربعاء 07 فبراير 2018, 13:46 من طرف ميراث أهل السنة

» قال شيخنا الهمام عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى: "إن تبقى على الدعوة السلفية يلزم أن تصبر على "الخبز اليابس" أو تذهب مع المميعين تأكل الذبائح وتسكن الفيلات"
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:16 من طرف ميراث أهل السنة

» قال الشيخ محمد فركوس: أصحابها ان تابوا وعادو تبقى الابواب مفتوحة لهم وإن أبوا وأصرو حنا رانا مهمشينهم راهم في .لاتوش.
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:14 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ فركوس حفظه الله : رد حمودة على الشيخ عبد المجيد مجرد حظ نفس وليس فيه إلا السب والشتم.
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:12 من طرف ميراث أهل السنة

»  كيف التعامل مع رسائل خالد حمودة و محمد مرابط للشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:11 من طرف ميراث أهل السنة

» نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية / الشيخ العلامة محمد فركوس حفظه الله
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:05 من طرف ميراث أهل السنة


علاقة الإخوان المسلمين بالرافضة

اذهب الى الأسفل

default علاقة الإخوان المسلمين بالرافضة

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في السبت 29 أغسطس 2015, 19:58

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعدُ:
فقد قعد الإخوان المسلمون قواعد باطلة وأصلوا أصولا فاسدة، ومن هذه القواعد الفاسدة قاعدة التعاون والمعذرة، وقد بين كثير من أهل العلم والفضل فساد هذه القاعدة وحكموا عليها بالبطلان.
وهذه القاعدة الباطلة (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه) تهدم أصولا كثيرة من أصول الإسلام، منها إنكار المنكر، والولاء والبراء، والحب في الله والبغض في الله.
فلهذا نجد الإخوان المفلسين يطبقون هذه القاعدة تطبقا عمليا، إذ إنهم أغمضوا أعينهم عن ضلالات وفسقيات بل وكفريات الرافضة، فمن أقوال الرافضة الكفرية أن كل الصحابة كفروا إلا ثلاثة أو خمسة، وأن جبريل خان الرسالة إذ إن الرسالة عندهم كانت لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فذهب بها إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وطعنوا في شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الطاهرة المطهرة، ورموها بما برأها الله عز وجل منه، وهم بهذا يطعنون في القرآن الكريم، بل صرح بعضهم بالطعن في كتاب الله عز وجل حتى سود أشقاهم كتابا بعنوان ((فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)) وكما يقال: المكتوب مبين من عنوانه، ومع هذا نجد الإخوان المسلمين يمدون يدهم إلى الرافضة ويجلسون معهم على طاولة واحدة للتقارب والتعاون ويضربون صفحا عن كلام أهل العلم في الرافضة، بل ويشكلون وفدا رفيع المستوي يضم مجموعة من قيادات الإخوان لزيارة طهران ومباركة ثورة الخميني الكافر، وبعد أن كفر بعض أهل العلم الخميني لم نسمع بيانا صدر عن تنظيم الإخوان يوضح أنهم كانوا على خطأ، بل قام في دولة الإخوان في مصر وفد دبلوماسي يترأسه مرسي بزيارة إيران.
ولبيان أن الإخوان المسلمين عندهم خلل في تطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك في الولاء والبراء، وأن عندهم علاقة بالرافضة الكفار استللت أقول الإخوان في تأييد الرافضة من كتاب ((وقفات مع كتاب للدعاة فقط)) للشيخ محمد بن سيف العجمي رحمه الله – وهو ممن فقد في غزو صدام للكويت - والكلام تحت عنوان (الإخوان المسلمون والتشيع) ووضعت لأقوالهم الفاجرة عناوين، فهي واضحة الدلالة ولا تحتاج للتعليق، ومن أراد مزيدا من التوضيح فليرجع إلى كلام الشيخ محمد بن سيف العجمي رحمه الله في كتابه ((وقفات مع كتاب للدعاة فقط)) وهو نقد لكتاب ((للدعاة فقط)) للإخواني جاسم مهلهل.
تأييد الإخوان المسلمين للثورة الخمينية
جاء في مجلة المجتمع الكويتية العدد 434 بتاريخ 25/2/1979م: ((الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بياناً عاماً، وفد عالمي يمثل الحركة الإسلامية يقابل الإمام الخميني في طهران بينما المجتمع تحت الطبع وصلنا البيان التالي الصادر عن الإخوان المسلمين في العالم: بسم الله الرحمن الرحيم (بيان: دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قيادات الحركة الإسلامية في كل من: تركيا – باكستان-الهند- اندونيسيا-أفغانستان- ماليزيا- الفلبين-بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة وقابل الإمام آية الله الخميني لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة في الوفد كافة وهي: الإخوان المسلمون: حزب السلامة التركي، الجماعة الإسلامية في باكستان، الجماعة الإسلامية في الهند، جماعة حزب ماسومي في أندونيسيا، جماعة شباب الإسلام في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في الفلبين وقد كان اللقاء مشهداً من مشاهد عظمة الإسلام وقدرته في الوقت اللازم على إذابة الفوارق العنصرية والقومية والمذهبية، وقد اهتم الإمام الخميني بالوضع وأكد لهم انه ظل دائم الثقة في منفاه بأن رصيده هو رصيد الثورة الإسلامية في العالم وهو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله، ومكانها ليس إيران فقط، ولكن كل دولة إسلامية يتجبر حاكمها على الدين الإسلامي ويتصدى لتيار حركته، وان الله الذي أكرم الخميني بالنصر على الشاه سوف ينصر كل خميني على شاهه، وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني إن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة الإسلامية في إيران، وفي كل مكان بكل طاقاتها الشرية والعلمية والمادية.
وبعد أن أدى الوفد صلاة الغائب على الشهداء، عقد سلسلة من اجتماعات مع الدكتور إبراهيم يزدي، نائب رئيس الوزراء والمساعد الشخصي للإمام الخميني والذي كان على صلة شخصية بأعضاء الوفد في المهجر وأثناء التحرك السري لتنظيم الإمام الخميني ضد قوات السافاك، وقد ركزت هذه الاجتماعات على التنسيق والتعاون القادمين، ثم زار الوفد رئيس الحكومة الدكتور مهدي بازركان في مقابلة خاصة، ثم أعلن الوفد في مقابلة تلفزيونية مؤثرة الدعوة إلى يوم تضامن مع الثورة الإيرانية في جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه حيثما توجد الجاليات و التجمعات الإسلامية وتقام صلاة الغائب على شهداء الثورة الإيرانية بعد صلاة الجمعة يوم 16/3/1979 وإنا لندعو جميع العاملين في الحقل الإسلامي في كل مكان أن يذكروا هذا اليوم، ويُذكروا به ويجعلوا من صلاة الغائب فيه رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية ومصداقاً لقول الإمام الخميني: إن رصيد الثورة الإسلامية في إيران هو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله... الله أكبر لله الحمد. الإخوان المسلمون )) اهـ.
الإخوان المسلمون في الأردن: أصدروا بياناً عن موقف الإخوان المسلمين في الأردن من الثورة الإيرانية قالوا فيه : ((إن قرار الإخوان المسلمين بتأييد الثورة الإسلامية في إيران كان قراراً ينسجم تماماً مع شعارات الجماعة وتصورها الإسلامي الصافي !!! ومرتكزاتها الحركية و التنظيمية)).
وقد كتب اتحاد الطلبة في جامعة الكويت الذي يقوم عليه الإخوان المسلمون مقالاً في مجلة (الاتحاد ) العدد الرابع من الافتتاحية قالوا فيه: ((الثورة الإيرانية في مواجهة الإمبريالية الأمريكية: إن على شعوب العالم الثالث وبالأخص الشعوب الإسلامية واجب الوقوف مع الثورة في جمهورية إيران الإسلامية في مواجهتها مع الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الغربي)).
وقال فتحي يكن في كتابه ((أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي)) (ص:148) ما نصه : ((وفي التاريخ الإسلامي القريب شاهد على ما نقول ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض الكافرة ولا تزال بسبب أنها إسلامية وأنها لا شرقية ولا غربية)) اهـ.
قال إسماعيل الشطي أحد رموز الإخوان المسلمين في الكويت ورئيس تحرير مجلة (المجتمع) اللسان الناطق للإخوان المسلمين في مقالٍ كتبه في مجلة ( المجتمع) عدد:455 بعنوان (الثورة الإيرانية في الميزان) قال فيه: ((وبما أن الشيعة الإمامية من الأمة المسلمة و الملة المحمدية فمناصرتهم وتأييدهم واجب إن كان عدوهم الخارجي من الأمم الكافرة و الملل الجاهلية .. فالشيعة الإمامية ترفع لواء الأمة الإسلامية و الشاة يرفع لواء المجوسية المبطن بالحقد النصراني اليهودي.. فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية النصرانية اليهودية ويترك لواء الأمة الإسلامية)).
ثم يقول الشطي ايضاً في مقاله: ((ويرى هذا الصوت أن محاولة تأسيس مؤسسات إسلامية في إيران تجربة تستحق الرصد كما تستحق التأييد لأنها ستكون رصيداً لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله .. وما ذلك على الله ببعيد)) اهـ.
يجب التقريب بين السنة والشيعة
وعمر التلمساني: المرشد العام للإخوان المسلمين كتب مقالاً في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه: ((التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن)) اهـ.
وقال الإخوان المسلمون في الأردن في البيان: (( كان من أولويات طموحات إمامنا الشهيد حسن البنا –رحمه الله – أن يتجاوز المسلمون خلافاتهم الفقهية والمذهبية، ولقد بذل رحمه الله جهوداً دؤوبة للتقريب بين السنة و الشيعة تمهيداً لإلغاء جميع مظاهر الاختلاف بينهما، ولقد كان له في هذا السبيل صلات وثيقة بكثير من رجالات الشيعة الموثوقين كالإمام آية الله كاشاني و الشهيد الثائر نواب صفوي و الإمام كاشف الغطاء في العراق وغيرهم، ولقد رأى الإخوان المسلمون أن قيام الثورة الإسلامية في إيران يفتح الباب مجدداً لاستكمال ما بداه الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه في محاولة تحقيق تغيير جذري في العلاقة بين السنة و الشيعة)) اهـ.
استضافة رمز من رموز الرافضة
وقال عمر التلمساني: ((ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ( انظر!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن)).
ويقول أيضاً التلمساني: ((إن فقهاء الطائفتين يعتبرون مقصرين في واجبهم الديني إذا لم يعملوا على تحقيق هذا التقريب الذي يتمناه كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها)) اهـ.
التلمساني يدعو للتقارب مع الشيعة
ويقول عمر التلمساني: ((وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين)).
ويقول التلمساني أيضاً : ((فعلى فقهائنا أن يبذروا فكرة التقريب إعداداً لمستقبل المسلمين)) اهـ.
الدعوة للوقوف مع إيران ضد الاستعمار
قال اتحاد الطلبة في جامعة الكويت الذي يقوم عليه الإخوان المسلمون في مجلة (الاتحاد ) العدد الرابع من الافتتاحية قالوا فيه : ((ولهذا نؤكد أن الوقوف مع جمهورية إيران الإسلامية بداية التحرر من الاستعمار الأمريكي في أثوابه الجديدة)).
وقالوا أيضاُ: ((نطالب الحكومة بالاستعداد رسمياً وشعبياً للوقوف بجانب إيران في حالة تعرضها لحصار اقتصادي أو غزو عسكري، فإن انتصار إيران هو انتصار للكويت وانهزامها هو انهزام للكويت)) اهـ.
الدعوة إلى الثورات
قال فتحي يكن في ( الموسوعة الحركية) (ص: 289): (( (الشهيد) نواب صفوي، شاب متوقد إيماناً وحماسة واندفاعاً بلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً، درس في النجف في العراق ثم رجع إلى إيران ليقود حركة الجهاد ضد الخيانة والاستعمار، أسس في إيران حركة (فدائيان إسلام) التي تؤمن بأن القوة والإعداد هي سبيل تطير الأرض المسلمة من الصهيونيين و المستعمرين)) اهـ.
نموذج من بطولة ثائر!!
وقال يكن في ( الموسوعة الحركية) (ص: 289) ما نصه : ((وقف رحمه الله ( يقصد نواب صفوي!!) موقفاً جريئاً من الأحلاف وقاوم بكل قوة وعناد انضمام إيران إلى أي حلف فقبض عليه بتهمة مشاركته في محاولة قتل( حسين علاء) رئيس وزراء إيران، وحكمت محكمة عسكرية عليه وعلى رفاقه بالإعدام، كان لهذا الحكم الجائر صدى عنيفاً في البلاد الإسلامية وقد اهتزت الجماهير المسلمة التي تقدر بطولة ( نواب صفوي ) وجهاده وثارت على هذا الحكم وطيرت آلاف البرقيات من أنحاء العالم الإسلامي، تستنكر الحكم على المجاهد المؤمن البطل الذي يعتبر القضاء عليه خسارة كبرى للإسلام في العصر الحديث – ولكن تجاهل حكام إيران الذين يسيرون في ركاب الاستعمار رغبة الملايين من المسلمين ورفض الشاه العفو عنه، وسقط (نواب صفوي) وصحبهُ الأبرار شهداء برصاص الخونة وعملاء الاستعمار وانضموا على قافلة الشهداء الخالدين الذي سيكون دمهم الزكي الشعلة الثائرة التي تنير للأجيال القادمة طريق الحرية و الفداء... وهذا الذي كان فما أن دار الزمان دورته حتى قامت الثورة الإسلامية في إيران ودكت عرش الطاغية ( الشاه) الذي تشرد في الآفاق... وصدق الله تعالى حيث يقول { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون } )) اهـ.
السنة والشيعة كل منهما يؤمن بالله ورسوله!!
قال محمد الغزالي في كتابه ((كيف نفهم الإسلام)) (ص: 142) : ((ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم وذلك أن شهوات الاستعلاء و الاستئثار أقحمت فيها ما ليس منها فإذا المسلمين قسمان كبيران ( شيعة وسنة) مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر الاعتقاد التي تصلح بها الدين وتلتمس النجاة)) اهـ.
العقيدة الصحيحة سبب لتمزيق الأمة
يقول الغزالي في كتابه ((كيف نفهم الإسلام)) (ص:143): ((وكان خاتمة المطاف أن جعل الشقاق بين الشيعة و السنة متصلاً بأصول العقيدة!! ليتمزق الدين الواحد مزقتين وتتشعب الأمة الواحدة- إلى شعبتين كلاهما يتربص بالآخر الدوائر بل يتربص به ريب المنون، إن كل امرئ يعين على هذه الفرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الآية { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون})).
وفي (ص: 144-145) يقول الغزالي: ((فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية و التشريعية فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب)) اهـ.
ويقول الغزالي أيضاً في كتابه ( ظلام من الغرب) (ص:259) ما نصه: ((و الحق أن المسلم يحس باستحياء وهو يرى أهله الذين تجري في عروقهم دماء عقيدة واحدة قد مزقتهم الليالي الكوالح، فإذا هم متناكرون مستوحشون، لا إيلاف بينهم ولا إيناس.. وتبحث عن علة محترمة لهذه الفرقة السحيقة فلا تجد، اللهم إلا ما يرثه الأولاد أحياناً عن آبائهم من أمراض خبيثة يحملون آلامها ولا يعلمون مأتاها)) اهـ.
الخلاف بين السنة والشيعة ليس في الاعتقاد وإنما كالخلاف بين المذاهب الفقهية
يقول الغزالي في كتابه ((كيف نفهم الإسلام)): ((إن المدى بين الشيعة و السنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة و المذهب الفقهي لمالك أو الشافعي)).
ثم يختم الغزالي كلامه بقوله: ((ونحن نرى الجميع سواء في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأساليب)) اهـ.
المساواة بين الإخوان المسلمين والرافضة
حسن الترابي- راشد الغنوشي في كتاب ( الحركة الإسلامية و التحديث ) (ص:17): ((ولكن الذي عنينا من بين ذلك الاتجاه الذي ينطلق من مفهوم الإسلام الشامل مستهدفاً إقامة المجتمع المسلم و الدولة الإسلامية على أساس ذلك التصور الشامل وهذا المفهوم ينطبق على ثلاثة اتجاهات كبرى: الإخوان المسلمين ، الجماعات الإسلامية بباكستان، وحركة الإمام الخميني في إيران)) اهـ.
ثورة الخميني ثورة إسلامية
أبو الأعلى المودودي قال في مجلة ( الدعوة) العدد:19 أغسطس1979م رداً على سؤال وجهته إليه المجلة حول الثورة الخمينية في إيران فأجاب: ((وثورة الخميني ثورة إسلامية و القائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة و الحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات)) اهـ.
تأسف الإخوان المسلمون على فقد مرجع رافضي
مجلة المجتمع أيضاً العدد:478 بتاريخ 29/4/1980ص:15 تحت عنوان(خسارة علمية) الشيخ( محمد باقر الصدر ) أحد أبرز المراجع العلمية المعاصرين للمذهب الجعفري.. وأحد أبرز المفكرين الإسلاميين الذين برزوا من فقهاء المذهب الجعفري.. وله كتابات إسلامية جيدة تداولها أيدي المفكرين ككتاب(اقتصادنا)و(فلسفتنا) وغيرها من الكتب.. لقد تأكد مؤخراً إعدامه بسبب أحداث سياسية .. ونحن بعيداً عن الجانب السياسي .. و الخلاف المذهبي.. نرى أن في فقدان الشيخ الصدر خسارة لثروة علمية كان وجودها يثري المكتبة العربية و الإسلامية)) اهـ.
الاعتراض على فتاوى أهل العلم التي تحارب الخميني وحزبه
الصباح الجديد: صحيفة أسبوعية يصدرها مكتب صحافة الاتجاه الإسلامي (الإخوان المسلمين) جامعة الخرطوم 17/2/1982 تقول الصحيفة: ((بسم الله الرحمن الرحيم ..مع تباشير النصر مشايخ الخليج يستصدرون الفتاوى البترودولارية ضد الخميني.. إسلام الريالات أم إسلام القيم؟؟ أن يقف الإعلام الغربي ضد الحكومة الإسلامية في إيران فهذا شيء مألوف وأن يعارضها الشيوعيون فهذا شيء طبيعي.. ولكن لماذا يعاديها شيوخ الخليج وتحت مظلة الدين؟؟ أو بعبارة أخرى ( الإسلام ضد الإسلام) ولكنه إسلام ( الركون) ضد إسلام الجهاد، وإسلام العجز ضد إسلام الاستشهاد، وإسلام ( الريال) ضد إسلام القيم، وإسلام (أعوان الظلمة) ضد إسلام جند الله المجاهدين، على أنهم يتمنون من أعماق قلوبهم أن تكون هذه الثورة باطلاً، وأن يكون شيوخ الخليج بقيادة ((أمير المؤمنين)) **** [اسم أحد زعماء العرب] على درب الإسلام الصحيح، لأن إسلام الدجاج الفرنسي الشهير ( المذبوح وفقاً للتعاليم الإسلامية) أفضل وأجمل وأمتع من إسلام الحرب و الخندق)) اهـ.
محمد الغزالي في كتابه ( ظلام من الغرب) (ص: 252) ما نصه: ((ولماذا لا توضع أمام الطلاب في الصفوف العليا أو الدنيا صورة صادقة لتفكير الإمامية في الأصول و الفروع و السنن المختلفة)) اهـ.
التفريق بين السنة والشيعة نتيجة لأمراض خبيثة ورثناها
ويقول الغزالي أيضاً في كتابه ( ظلام من الغرب) (ص:253) ما نصه : ((وسمعت في مصر من يرى أن الفرس كفاراً لأنهم يلعنون الشيخين الجليلين: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما!! .. ولو ذهبت استقصي قالة السوء التي يتقاذف الناس بها لأعياني العد)).
ويستمر الغزالي في كلامه فيقول في (ص:259) ما نصه: ((و الحق أن المسلم يحس باستحياء وهو يرى أهله الذين تجري في عروقهم دماء عقيدة واحدة قد مزقتهم الليالي الكوالح، فإذا هم متناكرون مستوحشون، لا إيلاف بينهم ولا إيناس.. وتبحث عن علة محترمة لهذه الفرقة السحيقة فلا تجد، اللهم إلا ما يرثه الأولاد أحياناً عن آبائهم من أمراض خبيثة يحملون آلامها ولا يعلمون مأتاها)) اهـ.
فهذا غيض من فيض مما عند الإخوان المسلمين من طوامَّ في المنهج الذين يسلكونه وفي الطريق الذي يسيرون عليه {ولتستبين سبيل المجرمين} فكن على حذر منهم، هذا والله أعلم وبالله التوفيق وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الجمعة 13 ذي القعدة 1436هـ
الموافق لـ: 23 أغسطس سنة 2015 م

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى