منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


تنبيه الحطيبي العنيد على تجنيه على الشيخ عبيد ( الحلقة الثانية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تنبيه الحطيبي العنيد على تجنيه على الشيخ عبيد ( الحلقة الثانية)

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الجمعة 28 أغسطس 2015, 11:17

أدعائه نبز الصالحين
أولاً: أدعائه نبز نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام.
قال هذا الظالم: الجابري ابتلاه الله بنبز الصالحين بالألفاظ البذيئة التي تدل على انحرافه فمن ذلك:
قال الجابري: يوسف عليه السلام عمل في مظلة عزيز مصر، وعزيز مصر كافر، فما كان يوسف عليه السلام يقيم العدل كله ولكن يقيم ما استطاع اهـ.
أقول: أما أدعائك أن الشيخ عبيد حفظه الله نبز نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام بأنه لم يقم العدل كله فقد كفانا مئونة رد هذه الشبهة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال: ((وَمِنْ هَذَا الْبَابِ تَوَلِّي يُوسُفَ الصِّدِّيقَ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ لِمَلِكِ مِصْرَ بَلْ وَمَسْأَلَتُهُ أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ وَكَانَ هُوَ وَقَوْمُهُ كُفَّارًا كَمَا قَالَ تَعَالَى: وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ الْآيَةَ وَقَالَ تَعَالَى عَنْهُ: يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ الْآيَةَ وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ مَعَ كُفْرِهِمْ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ عَادَةٌ وَسُنَّةٌ فِي قَبْضِ الْأَمْوَالِ وَصَرْفِهَا عَلَى حَاشِيَةِ الْمَلِكِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَجُنْدِهِ وَرَعِيَّتِهِ وَلَا تَكُونُ تِلْكَ جَارِيَةً عَلَى سُنَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَعَدْلِهِمْ وَلَمْ يَكُنْ يُوسُفُ يُمْكِنُهُ أَنْ يَفْعَلَ كُلَّ مَا يُرِيدُ وَهُوَ مَا يَرَاهُ مِنْ دِينِ اللَّهِ فَإِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَكِنْ فَعَلَ الْمُمْكِنَ مِنْ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَنَالَ بِالسُّلْطَانِ مِنْ إكْرَامِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُمْكِنُ أَنْ يَنَالَهُ بِدُونِ ذَلِكَ وَهَذَا كُلُّهُ دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ. فإذا ازْدَحَمَ وَاجِبَانِ لَا يُمْكِنُ جَمْعُهُمَا فَقُدِّمَ أَوْكَدُهُمَا لَمْ يَكُنْ الْآخَرُ فِي هَذِهِ الْحَالِ وَاجِبًا وَلَمْ يَكُنْ تَارِكُهُ لِأَجْلِ فِعْلِ الْأَوْكَدِ تَارِكَ وَاجِبٍ فِي الْحَقِيقَةِ. وَكَذَلِكَ إذَا اجْتَمَعَ مُحَرَّمَانِ لَا يُمْكِنُ تَرْكُ أَعْظَمِهِمَا إلَّا بِفِعْلِ أَدْنَاهُمَا لَمْ يَكُنْ فِعْلُ الْأَدْنَى فِي هَذِهِ الْحَالِ مُحَرَّمًا فِي الْحَقِيقَةِ وَإِنْ سُمِّيَ ذَلِكَ تَرْكُ وَاجِبٍ وَسُمِّيَ هَذَا فِعْلُ مُحَرَّمٍ بِاعْتِبَارِ الْإِطْلَاقِ لَمْ يَضُرَّ. وَيُقَالُ فِي مِثْلِ هَذَا تَرْكُ الْوَاجِبِ لِعُذْرِ وَفِعْلُ الْمُحَرَّمِ لِلْمَصْلَحَةِ الرَّاجِحَةِ أَوْ لِلضَّرُورَةِ؛ أَوْ لِدَفْعِ مَا هُوَ أحرم وَهَذَا كَمَا يُقَالُ لِمَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا: إنَّهُ صَلَّاهَا فِي غَيْرِ الْوَقْتِ الْمُطْلَقِ قَضَاءً)) اهـ ( ).
ثانيًا: نبز الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه.
قال هذا الظالم: وقال عن الصحابي كعب بن مالك رضي الله عنه، لو مات هو مهجور، ومات ضالا مضلا. قاله في شريط إتحاف البشر بشرح حديث حذيفة اليمان ((إنا كنا في جاهلية وشر)).
وقد رد عليه الشيخ الفوزان، والشيخ اللحيدان، والشيخ آل الشيخ المفتي ومرجع كلامهم الصوتي على هذا الرابط ...
ثم قال هذا الظالم: لما نوقش الجابري اظهر أن هذه الكلمة موهمة فتراجع عنها واستبدلها بقوله خشي أن يموت على الضلالة، انظر أخي القاري هذا الكلام الواضح في الطعن، جعله موهما عنادًا وتكبرًا أن يرجع عن الخطأ فزل مرة أخرى والموفق من وفقه الله.
أقول: انظر أخي كيف يبتر ويلبس؛ وأنا أنقل لكم كلام الشيخ من الشريط ومن المطبوع.
قال العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله كما في ((الشريط 44:20)) وكان كعب رضي الله عنه: ((والله ما بي إلا أن أموت أو يموت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا على تلك الحال)) خشي أن يموت هو أو يموت رسول الله وهو مهجور لأنه لو مات هو رضي الله عنه مات مهجورًا ومات ضالا مضلا إلا أن ينزل الله عنه عفوه ولو مات رسول الله صلى الله عليه وسلم لبقي مهجورًا حتى موت هو لأنه قد ينقطع الوحي بموت النبي صلى الله عليه وسلم انتهى المقصود
وفي المطبوع قال العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله في كتابه ((إمداد أهل الأثر بشرح حديث حذيفة اليمان ((إنا كنا في جاهلية وشر))( ): ((وكان كعب صلى الله عليه و سلم ( ): ((والله ما بي إلا أن أموت أو يموت رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا على تلك الحال)) خشي رضي الله عنه أن يموت على الضلالة)) اهـ.
بتر وحذف هذا الظالم كلام الشيخ عبيد حفظه الله، فقد بتر من الكلام المسجل في الشريط ((خشي أن يموت هو أو يموت رسول الله وهو مهجور)) هذا كلام الشيخ واضح لا يوجد به طعن في الصحابي الجليل كعب بن مالك رضي الله عنه؛ بل هذه تزكية لكل مسلم يخاف ويخشي الموت وهو على الضلال؛ فهل من العيب أن يخاف الصحابي الجليل كعب ابن مالك رضي الله عنه من الموت على الضلالة؛ فقد كان بعض الصحابة يخشي النفاق على نفسه.
هذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يناشد حذيفة: هل عدني رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ من المنافقين؟ فقال: لا، ولا أزكي أحدا بعدك، فبكى عمر رضي الله عنه.
وقال ابن أبي مليكة رحمه الله وهو سيد من سادات التابعين: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي، كلهم يخشى النفاق على نفسه [أخرجه البخاري تعليقاً].
قال الله تعالى: وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً، وقال: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، وقال: وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ.
قال الإمام البغوي رحمه الله في ((تفسيره)) - طبعة طيبة - (1 / 143): ((فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ إِلَّا بِالْيَهُودِيَّةِ وَلَا النَّصَارَى إِلَّا بِالنَّصْرَانِيَّةِ وَالْمِلَّةُ الطَّرِيقَةُ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ  قِيلَ الْخِطَابُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُرَادُ بِهِ الْأُمَّةُ كَقَوْلِهِ:لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ[الزُّمَرِ: 62]))اهـ.
قال الله تعالى عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام:  وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَام َ [إبراهيم:35].
كان إبراهيم التميمي رحمه الله يقول: من يأمن البلاء بعد خليل الله إبراهيم.
فهل يأمن البلاء، الصحابة الشرفاء، بعد إمام الحنفاء.
أقول: من كلام الشيخ عبيد حفظه الله:((لو مات هو رضي الله عنه مات مهجورًا ومات ضالا مضلا إلا أن ينزل الله عنه عفوه))، أخي الكريم انظر كيف حذف الترضي عن الصحابي وكذلك حذفه من المطبوع بقوله ولما نوقش؛ ثم كيف بتر الاستثناء من كلام الشيخ: ((إلا أن ينزل الله عنه عفوه))؛ فعند قراءة كلام الشيخ كاملا كما نقلته لك لا يوجد به طعن.
فلهذا لا يضير الوالد العلامة عبيد حفظه الله لو صح رد علماء السنة عليه كالعلامة الفوزان والعلامة عبد العزيز آل الشيخ المفتي والعلامة اللحيدان حفظهم الرحمن على قول مبتور من رجل مهجور.
وأنقل لك أيها الظالم كلام العلامة عبيد الجابري حفظه الله تعالى في من يسب الصحابة رضي الله عنهم، لعلك تقرأه فتعيه عندما تدافع عن شيخك الحجوري؛ قال العلامة عبيد الجابري حفظه الله: ((ثم هنا تفصيل القول في من سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإن ذلك له صور:
1- إحداها: أن يطعن فيهم ويسبهم بما يقتضي أنهم عامتهم كفار أو ارتدوا بعدما كانوا مسلمين وهذا هو ما تنتهجه الرافضة الاثنا عشرية، فهذا كافر بالإجماع.
2- الثانية: من سبهم أو طعن فيهم جميعهم بأنهم فساق أو كانوا أبرارًا ثم فسقوا فالحكم كسابقه، بل قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كفر من لم يكفره أو شك في كفره قال: ((وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام)).
3- الثالثة: من سب أفرادًا منهم طاعنـًا في دينه وقد علم أنه على دين الحق واستفاض عند الأمة فهذا كافر كذلك.
4- الرابعة: من طعـن في جماعات أو أفراد بما لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل: وصف معاوية – رضي الله عنه ورغمت أنوف الرافضة والناصبة – بأنه بخيل فهذا فسق وفجور، ثم نتيجة هذه الوقيعة في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هي الطعن في الدين بل الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ صحب هؤلاء المطعون فيهم، بل هو طعن في الله، إذ اختار لنبيه صلى الله عليه وسلم من أهل الطعن، وهذا في الحقيقة مردٍ في الكفر، وعلى سبيل المثال: من طعن في أبي هريرة رضي الله عنه فإنه ينسـف عليكم يا معشـر المسلمين والمسلمات خمسة آلاف حديث ونيفـًا من الأحاديث وهي من الأصول في دين الله سبحانه تعالى وهكذا فتفطنوا)) اهـ ( ).
وأختم هذه الفقرة بقول الشيخ عبيد الجابري حفظه الله في كتابه ((فتح ذي الجلال والمنة))( ): ((فأهل السنة يحبون الصحابة كلهم ويتولونهم ويترحمون عليهم، ويترضون عليهم، ويمسكون عما شجر بينهم ولا يذكرونهم إلا بخير)) اهـ.

تهامه الشيخ بتجويزه تعاطي شيء من الربا
قال هذا الظالم: هل يفتي الجابري بتعاطي شيء من الربا؟
ثم قال هذا الظالم: الجواب: نعم ولكن بطريق التلبيس والتدليس، فيجوز عنده العمل في البنوك الربوية، لكن في أعمال أخرى ليس فيها ربا، كما أنه يجيز إيجار بعض العمائر للبنوك الربوية، لأنه لا دخل لهذا في الربا، حسب زعمه، كما أنه يجيز حراسة البنوك التي تتعامل بالربا، وأن كسب ذلك الحارس حلال، ولا ينبغي أن يسأل عن حال المكان الذي يحرسه أفيه حرم، أم لا. قلت: هذا قرضاوي رقم اثنين، والله المستعان.
أقول: لو ثبت هذا، والشأن كل الشأن في إثباته؛ أُجمل الرد على هذه الفقرة في ثلاث نقاط:
أولاً: إن العنوان فيه تهويل؛ ولو أنصف لكن العنوان ((الشيخ الجابري يُجّوز العمل في البنوك الربيوية ما لم يباشر المعاملة الربوية))، أو ما في معناه، أما قوله: ((هل يفتي الجابري بتعاطي شيء من الربا))، فيه من الإيهام والتضليل ما فيه.
ثانيًا: ليس العلامة عبيد الجابري حفظه الله هو الوحيد من أهل السنة ممن يُجيز العمل في البنوك الربوية لمن لم يقم بالمعاملة الربوية، فمن قبله العلامة عبد الله بن محمد الحميد رحمه الله رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية و ورئيس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، وكذلك العلامة عبد المحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله.
سئل العلامة عبد الله بن محمد الحميد رحمه الله: ((أنا رجل أعمل في البنك، وسمعت أن العمل في البنك حرام، وأنا أعمل في قسم الوارد والصادر، وتمر عليَّ جميع معاملات لبنك بما فيها معاملات قسم الذي يختص بالقروض، علمًا أن القروض التي تعطي يؤخذ عليها ربح، فهل عملي هذا يستوجب التحريم، وهل الراتب الذي أستلمه يدخل في التحريم؟
الجواب: الأولى ترك البنك، ما دام أنه يعامل بالربا، لكن لا نحرم الراتب، لأن البنك يعامل بالربا ويعامل في غير الربا، فأصبحت أموال البنك مشتبهة مختلطة حرام وغير حرام، فبعضها حرام كالفوائد الربوية، والبعض منها بمناسبة تحويل وبمناسبة مطالب، فهو اختلط هذا بهذا، ولم يميز هذا من هذا، فإذا اختلط الحلال بالحرام ولم يتميز هذا من هذا، فهذا لا بأس بأكله، إلا أن الورع تركه ...)) الخ ( ).
أما عن تأجير المحال التجارية والعمائر للبنوك الربوية، سئل العلامة عبد الله بن محمد الحميد رحمه الله: ((أنا قد أجرت منزلي عل بنك يتعامل بالمعاملات الربوية، فهل يجوز لي أخذ الأجرة؟
الجواب: إذا كانت بالمعاملات الربوية ما فيه شيء غيره، الأولى عدم تأجيره، لكن الغالب أن البنوك عندهم مصاريف يصرفونها، وعندهم عقارات، وعندهم أعمال أخرى، فإذا كانت عندهم أعمال ربوية وأعمال غير ربوية واختلط هذا بهذا، فأرجو أن لا حرج، أما إن كانت ربوية محضة ويعطونك من الربوية المحضة، فهذا لا ينبغي)) اهـ ( ).
ثالثًا: ثم قول هذا الظالم: ((هذا قرضاوي رقم اثنين))؛ هذا فيه ظلم وجهل بالمسائل الخلافية، فوجود أعلام من أهل السنة فتواهم وكلامهم يشبه كلام الشيخ عبيد؛ يدل على جهل أو وتلبيس، فالعلامة عبد الله بن محمد الحميد رحمه الله قد سبق الشيخ عبيد الجابري حفظه الله فما رقمه؟!
فكيف تُشبّه إمام سنة بإمام ضلالة، هل هذا من العدل، والله عز وجل يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.

اتهامه الشيخ بتجويز الدراسة عند أهل البدع ومخالطتهم والأخذ عنهم
قال هذا الظالم: ما موقف الجابري من الدراسة عند أهل البدع ومخالطتهم والأخذ عنهم؟
ثم قال هذا الظالم: الجواب: الأمر في هذا واسع عند الجابري، فيجوز للأولاد الدراسة في مدارس تدرس فيها العقيدة الأشعرية، والقائمون عليها حزبيون مع وجود الاختلاط، ويقول: هي بلوى، لكن عليك أن تتعاهد ابنك وتبين له الخلل في العقيدة. ((وانظر الحجج الكاشفة (ص 227))) ويقول: لا بأس بالأخذ عن المجاهيل فهم من عوام المسلمين. اهـ, منقول من موقع ميراث الأنبياء / قسم: العقيدة والمنهج / التوحيد.
ويقول: لا بأس بالسماع للسروري في رده على الفرق الضالة إذا لم يوجد غيره. قلت: سبحان الله، وهل السروري عند الجابري من الفرق الضالة أم من الفرق المهتدية. ويقول عن جامعة الأزهر: من الجامعات الإسلامية القديمة العريقة، المعترف بها على مستوى العالم الإسلامي وغيره. وأما دماج عنده فحرام الدراسة فيها.
أقول: أما مخالطة أهل البدع ومجالستهم أنقل لك كلام الشيخ: قال العلامة عبيد الجابري حفظه الله: ((فإنه حذر علماء أجلاء وأئمة جهابذة من الركون إلى أهل الأهواء والشطط وممازجتهم ومخالطتهم، مخالطة تميع وتسكيت وتخدير، من عصر الصحابة إلى اليوم وأنا ذاكر لكم بعض الأمثلة.
روى اللالكائي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ((والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني.
فقيل: وكيف؟
فقال: والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب، فيحملها الرجل إلي، فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنة، فترد عليه)) اهـ ( ).
قال مصعب بن سعد: ((لَا تُجَالِسْ مَفْتُونًا, فَإِنَّهُ لَنْ يُخْطِئَكَ إِحْدَى اثْنَتَيْنِ: إِمَّا أَنْ يَفْتِنَكَ فَتُتَابِعَهُ, وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِيَكَ قَبْلَ أَنْ تُفَارِقَهُ)) اهـ ( ).
وأبلغ من هذا وذاك: قوله: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((قَالَ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلْ))( ))) اهـ ( ).
وقال الشيخ حفظه الله في كتابه ((الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل)): ((أما أن يتجالس أهل سنة وأهل بدعة، ويقضون الوقت في القيل والقال: فهذا خطأ، لا يجوز، ونحن نحذر من مجالسة أهل البدع)) اهـ ( ).
وقال الشيخ حفظه الله أيضًا في كتابه (( الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل)): ((وأنبه إلى أن البدعي الذي لا يدعوا إلى بدعته: لا مانع من الأخذ ( ) العلم منه عند الحاجة، معنى هذا: أننا إذا استغنينا بأهل السنة، فلا نركن إلى أهل البدع، وإن كانوا لا يدعون إلى بدعهم)) اهـ ( ).
وهذا مذهب سائد موجود لبعض أئمة الحديث، في الأخذ عن الراوي المبتدع، إذا كان لا يدعو إلى بدعته.

تأسيس الجمعيات
ال هذا الظالم: هل يرى الجابري إنشاء الجمعية أو الدخول تحت مظلة الإخوان المسلمين؟
ثم قال هذا الظالم: الجواب: في سؤال من المغرب عرض على الجابري عن تأسيس الجمعيات فقال: يجوز للضرورة ينظرون أقرب فرقة إلى الحق فيعملون تحت مظلتها وهذا عند الجابري للضرورة، وهل ضل القرضاوي في كثير من فتاويه إلا من هذا الباب الذي توسع فيه على حساب دين الله. وهذه الفتوى منشورة في شبكة سحاب.
أقول: لماذا لم تنقل نص السؤال كامل؟ ولماذا تصوغه بفهمك السقيم؟ وهل جاء في نص السؤال أن الجمعية تتبع الإخوان المسلمين؟ أم أن أقرب فرقة إلى الحق عندك الإخوان المسلمين؟ أم هو التدليس والتلبيس؟
أنقل لك كلام العلامة عبيد الجابري حفظه الله في التعاون مع جمعية إحياء التراث؛ فكيف يكون كلام الشيخ في الإخوان المسلمين الذين هم من شر الجماعات المنحرفة، إن لم يكونوا شرهم.
قال فضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله: ((وسئل الشيخ العلامة عبيد الجابري حفظه الله تعالى: هل تنصحون الشباب بالدخول مع جمعية إحياء التراث في حلقات تحفيظ القرآن وبعض دروسهم؟
فأجاب الشيخ حفظه الله تعالى: ... الذي أدين الله به أنه لا يجوز التعاون مع تلك الجمعية ولا غيرها من الجمعيات المنحرفة، ولا الانخراط في سلكها، ولا الدراسة في مدارس خاصة بها، ولا حلقات خاصة بها، ولا يجوز التعاون معها في أنشطتها الدعوية؛ لأن هذه الجمعية ثبت عندنا أنها حرب على أهل السنة في الكويت، وكذلك تحتوي فيمن تحتويه من أعضائها المُكفرين، مثل: ناظم المسباح، الذي تنضح أشرطته بالتكفير إن لم يكن كلها فكثير منها!
ومَن هّون أمر هذه الجمعية ولطف حالها فإنه يُرد عليه قوله بشهادة العدول من إخواننا وأبنائنا الكويتيين، ومنهم مشيخة السلفية، ومن المشيخة الذين يعرفون حالها ونحن نقبل قولهم وقول أبنائهم وإخوانهم فيما يجري في الكويت وهم أهل: ومنهم أبو محمد الشيخ فلاح بن إسماعيل، وأبو عثمان الشيخ محمد بن عثمان العنجري وغيرهم من مشيخة السلفية في الكويت)) اهـ ( ).
وقال الشيخ عبيد حفظه الله في كتابه ((الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل)): ((إن استطعتم أن تباعدوا المبتدعة؛ فلا تشاركوهم في أي نشاط ديني، أو دنيوي؛ فافعلوا.
أما النشاط الديني: يسمونه النشاط الدعوي؛ فلا تمكنوهم.
ولا تعينوهم على بناء المساجد تنشر فيها البدعة، ولا على مدارس تنشر خلالها البدعة، ولا على طبع كتب تنشر فيها البدعة – أبدًا -؛ لأن من أعانهم وهو يعلم حالهم فإنه مثلهم، شاء أم أبى)) اهـ ( ).
نصيحة للشيخ حفظه الله في كتابه ((الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل)) في عدم التعاون مع أهل الأهواء، قال: ((لكن الذي ننصح به، ونشدد فيه، ونَدين الله بأنه الحق:
عدم التعاون مع أهل الضلال والبدع، سواءً كانوا جماعات، أو مؤسسات، أو أفرادًا؛ ونعني به النشاط الدعَوي؛ فلا يستعان بهم في طبع كتب، ولا منشورات أهل السنة، كذلك لا يعانون فيما هو دعمٌ لنشاطهم الهدَّام، ومناهجهم الفاسدة، حتى وإن كان مسجدًا يختص بهم، وينشرون منه أفكارهم الضالة، ومناهجهم الفاسدة؛ فإن التعاون معهم في بنائه أو في دعمه بأي شكل من الأشكال: عون على هدم السنة، هي لن تُهدم، وسوف تبقى، ولن تهُدم – ولله الحمد -؛ لكن يتضرر أناس، ويتأثر أناس لقوة شوكة المبتدعة، وهذا الصنيع يقوي شوكتهم، ويَبسُط سلطانهم، ويرجِّح كفتهم من حيث تشعرون يا أهل السنة، أو من حيث لا تشعرون)) اهـ ( ).
ثم قال هذا الظالم: وفي فتوى أخرى جوز لبعض السلفيين ففي ليبيا الدخول مع الإخوان المسلمين والمشاركة معهم، وفي الأوقاف تحت مظلة الإخوان المسلمين.
أقول: أليس نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم دخل تحت جوار الكافر مطعم بن عدي، قال الإمام ابن القيم رحمه الله في ((زاد المعاد)): ثم انتهى إلى مكة فأرسل رجلاً مِن خُزاعة إلى مُطعم بن عدى: أَدْخُلُ في جِوَارِكَ؟ فقال: نعم، ودعا بنيه وقومه، فقال: البِسُوا السِّلاَح، وكونوا عِنْدَ أركانِ البيت، فإني قد أجرتُ محمداً، فدخلَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ ومعه زيد بن حارثة، حتى انتهى إلى المسجد الحَرامَ، فقام المطعمُ بن عدى على راحلته، فنادي: يا معشرَ قريش؛ إني قد أجرتُ محمداً، فَلا يهيجه أَحَدٌ مِنْكم، فانتهى رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ إلى الرُّكنِ، فاسْتَلَمَه، وصلَّى ركعتين، وانصرف إلى بيته، والمطعمُ بن عدى وولده محدِقون به بالسِّلاح حتى دخل بيته.
ثم إن نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام عمل تحت مظلة العزيز الكافر، قال العلامة ابن باز في رحمه الله ((مجموع فتاوى)): المناصب الدينية من القضاء والتعليم والفتوى والخطابة, مناصب شريفة ومهمة, والمسلمون في أشد الحاجة إليها. وإذا تخلى عنها العلماء تولاها الجهال, فضلوا وأضلوا.
فالواجب على من دعت الحاجة إليه من أهل العلم والفقه في الدين أن يمتثل; لأن هذه الأمور من القضاء والتدريس والخطابة والدعوة إلى الله وأشباه ذلك من فروض الكفايات, فإذا تعينت على أحد من المؤهلين وجبت عليه, ولم يجز له الاعتذار منها والامتناع. ثم لو قدر أن هناك من يظن أنه يكفي, وأنها لا تجب عليه هذه المسألة, فينبغي له أن ينظر الأصلح, كما ذكر الله سبحانه عن يوسف عليه الصلاة والسلام, أنه قال لملك مصر: اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ لما رأى المصلحة في توليه ذلك, طلب الولاية, وهو نبي ورسول كريم, والأنبياء هم أفضل الناس, طلبها للإصلاح: يصلح أهل مصر, ويدعوهم إلى الحق.
فطالب العلم إذا رأى المصلحة في ذلك طلب الوظيفة ورضي بها قضائية أو تدريسا أو وزارة أو غير ذلك. على أن يكون قصده الإصلاح والخير, وليس قصده الدنيا, وإنما يقصد وجه الله, وحسن المآب في الآخرة, وأن ينفع الناس في دينهم أولا, ثم في دنياهم, ولا يرضى أن يتولى المناصب الجهال, والفساق, فإذا دعي إلى منصب صالح يرى نفسه أهلا له, وأن فيه قوة عليه , فليجب إلى ذلك, وليحسن النية, وليبذل وسعه في ذلك ولا يقل أخشى كذا, وأخشى كذا)) اهـ.
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في ((شرح رياض الصالحين)): ((فمثلا إذا رأينا أميرا في ناحية لكنه قد أضاع الإمرة وأفسد الخلق فللصالح لهذا الأمر إذا لم يجد أحدا غيره أن يطلب من ولي الأمر أن يوليه على هذه الناحية فيقول له ولني هذه البلدة لأجل دفع الشر الذي فيها ويكون هذا لا بأس به متفقا مع القواعد .
ويحضرني في هذا حديث عثمان بن أبي العاص أنه قال للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم اجعلني إمام قومي يعني في الصلاة فقال أنت إمامهم فولي الأمر ينظر ما هو السبب في أن هذا الرجل طلب أن يكون أميرا أو طلب أن يكون قاضيا أنبأنا أو طلب أن يكون إماما ثم يعمل بما يرى أن فيه المصلحة)) اهـ.

الدش والتلفاز ومشاهدة مباريات كرة القدم
ال هذا الظالم: ما هو رأي الجابري في الدش والتلفاز ومشاهدة مباريات كرة القدم؟
ثم قال هذا الظالم: الجواب: في هذا الباب يريد الجابري أن يرخص للعصاة معاصيهم ولكن بأدلة من الإسلام، زعم، والناس يرتكبون المنكر بدون فتوى يا عبيد فلا تزيد الطين بله. فهو يقول: إن شراء التلفاز للأشياء المفيدة كالأخبار والبرامج الدينية والعلمية، وكذا النظر إلى القنوات التي تبث الرسوم المتحركة لا بأس به، طبعًا للفائدة عند الجابري كمعرفة بعض الشركيات عن بعض الفئات، ولا بأس من ظهور العلماء والدعاة عنده في التلفاز لمنفعة الناس، بل يجيز الجابري نظر الرجل إلى مخطوبته عن طريق الإنترنت إن كان هناك مشقة في حضور الخاطب، ويقول: مشاهدة كرة القدم في التلفاز من الأمور التي عمت بها البلوى فمن استطاع ألا ينظر واجتنب نظرة التفكه والتلذذ لا سيما النساء، وألا يوقع المشاهد في الإعجاب فيشجع فريق ويمدحه ويسخر من الفريق الآخر، وألا تفوت هذه مشاهدته مصلحة.
قلت: ما أشبه هذه الاحترازات باحترازات الرافضة في فتاويهم. انظر موقع ميراث الأنبياء / قسم الفقه / والحجج الكاشفة (130-136).
أقول: هل هذه المسائل التي هي محل نظر واجتهاد، للمخطئ أجر وللمصيب أجران، يشنع في مثلها؟ وهل العلماء الذين يظهرون على شاشات التلفاز، الذين زعمت أنهم ردوا على كلام العلامة عبيد، كالعلامة الفوزان، والعلامة اللحيدان، والعلامة عبد العزيز آل الشيخ حفظهم الله، وغيرهم من مشايخ السنة، لا يرون ما يره العلامة عبيد مع هذه القيود وهذه الاحترازات، التي شبهتها باحترازات الرافضة، فلماذا يظهرون؟
فانظر إلى هذا الجواب لسؤال وجه إلى اللجنة الدائمة (15/238-239) :((ما حكم مشاهدة المباراة الرياضية، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟
الجواب: مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز حرام؛ لكون ذلك قمارا؛ لأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية، وعلى هذا فحضور المباريات حرام ومشاهدتها كذلك، لمن علم أنها على عوض؛ لأن في حضوره لها إقرارا لها، أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاة وغيرها، ولم تشتمل على محظور: ككشف العورات، أو اختلاط النساء بالرجال، أو وجود آلات لهو - فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم)) اهـ.
فهل هذه قيود والاحترازات أهل سنة أم أهل الرفض، وممن وقع على هذه الفتوى الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ نائب الرئيس وبرئاسة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
أما قولك: بل يجيز الجابري نظر الرجل إلى مخطوبته عن طريق الإنترنت إن كان هناك مشقة في حضور الخاطب.
فأقول: أنت لم تشر إلى المصدر، وانقل لك الذي وقفت عليه من كلام الشيخ، في لقاء مفتوح للإجابة على الأسئلة الواردة عبر موقع ميراث الأنبياء، بتاريخ 29/ محرم / 1433 هـ الدقيقة (7:45)، هذا السائل يقول: بارك الله فيكم أراد أن يخطب أمرة يتعذر اللقاء بينها وبينه، من أجل إقامته في بلد أخر، فيسأل هل يستطيع أن تتم الرؤيا الشرعية عبر الشبكة – أي: الإنترنت –؟
أجاب الشيخ عبيد الجابري حفظه الله: ((أقول: صاحب الحاجة مولع بإنجازها، فلماذا لا يسافر، هذا فيه تكريم لولي المرأة، يسافر ويخطبها من وليها، ثم يتم النظر بعد أن يميلوا إليه ويميل إليهم، ويكون الاتفاق المبدئي، على المهر وعلى شروط يشترطها وليها، ثم بعد ذلك تكون النظرة الشرعية)) اهـ.
هل يفهم من نصيحة الشيخ بعد السفر ومقابلة وليها والاتفاق على المهر؛ يذهب لينظر إليها عبر الشبكة؛ فإن كان هذا فهمك فهذه مصيبة وأن كان خداعًا فالمصيبة أعظم.
تنبيه:
قوله: ((بل يجيز الجابري نظر الرجل إلى مخطوبته عن طريق الإنترنت))، لماذا لا تستخدم لفظ شبكة بدل الفظ الأعجمي الإنترنت، وكلام أهل العلم في الرطانة معروف.

ختلاط الذكور بالإناث
قال هذا الظالم: ماذا عن اختلاط الذكور بالإناث؟
ثم قال هذا الظالم: الجواب: لا بأس عند الجابري بالدراسة المختلطة للضرورة والسلفي إن اضطر للاختلاط يغض بصره وهذا لا يضر بسلفيته إن شاء الله، ومن درس في مدارس فيها حصة موسيقي وما استطاع أن يتخلص منها فلا بأس للضرورة ويكون قلبه مطمئن بالإيمان، ونصح بعض الليبيين الذي يدرس في مدرسة اختلاطية، أن يتقدم ويجعل البنات خلفه، وإن تخرج يُدرس كذلك في مدراس اختلاطية، ولكن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر ويُدرس التوحيد والسنة. ... هذا في أسئلة وجهت له في مسجد الإيمان بعدن في 10 / رجب / 1429 هـ وانظر كل ما تقدم في الحجج الكاشفة.
وسألته سائلة من الجزائر في حكم العمل في الطب مع الالتزام بلباس الأطباء، فنصحها أن يكون ذلك في مجال النسوة وإن اضطرت للعمل مع الرجال فلتلبس الملابس الساترة، ويكون فوقها شعار يدل على أنها طبيبه، وكذا تكشف وجهه حتى يفرق بينها وبين الممرضات.
ثم قال: ومن غريب فتاوى الجابري: أنه أفتى طالبًا في الجزائر يدرس في كلية الطب ولا ينال الشهادة إلا إذا فحص النساء في مختلف التخصصات ولو في التوليد وأمراض النساء وهذا قبل تخرجه لمدة ثلاثة أشهر، بأن هذا لا بأس به إن لم يستطع التخلص منه، ولكن مع غض البصر ثم قال وبئس ما قال: وما أظنك تفحص وحدك ...
أقول: كعادة هذا الظالم التهويل والتلبيس، قول الظالم: ((ماذا عن اختلاط الذكور بالإناث))، يفهم منه أن هذا الاختلاط على إطلاقه، فهذه مجموعة من كلام العلامة عبيد حفظه الله في الدراسة في المدارس المختلطة.
في لقاء مفتوح للإجابة على الأسئلة الواردة عبر موقع ميراث الأنبياء بتاريخ 17/ جمادى الأولى / 1433 هـ الدقيقة (33:42) يقول السائل: شيخنا بارك الله فيكم أنا طالب أدرس بجامعة مختلطة وأعلم أنه لا يجوز لي الدراسة فيها لكني لو أتركها لا يكلمني والدي بعدها أبدا مع العلم أنه لا يدرس معنا طالبات في هذا القسم إلا في عدد قليل من المواد المشتركة بين أقسام أخري والمدرسون به كلهم رجال فما حكم دراستي هذه مع العلم أن المواد المتبقية لي على التخرج هي لطلبة? فقط وجزكم الله خيرًا ونفع بعلمكم.
فأجاب حفظه الله: ((الذي أحفظه عن علمائنا وأئمتنا تحريم الدراسة في المدارس المختلطة والمدارس المختلطة حسب ما فهمناه من تحديدهم وعرفهم هي التي يحضر الرجال والنساء في وقت واحد...
أما إذا كانت الدراسة التي ألزمك والدك بها لا يمكنك أن تدرسها خارج هذه الجامعة لأنها غير موجودة؛ فأوصيك:
أولا: الغض من بصرك.
وثانيا: عدم محادث الطالبات والجلوس إليهن والكلام معهن بحجة الزمالة.
وثالثا: أنصحك أن أذا أمكنك ذلك أن تحضر وقت الاختبار.
وحاصل ما فهمت أن اجتماعكم مع زميلتكم قليل في مواد معينة وليست هي السمة الغالبة على دراستكم؛ وفهمت كذلك أنه لم يبقي عليك لتخرج إلا مواد لا يشارككم فيها الزميلات فأري أن تكمل أو تتم دراستك)) اهـ.
في لقاء مع بعض الأخوة من ليبيا كان في يوم السبت 21 / ربيع الثاني / 1424 هـ وهو مسجل في شريط من تسجلات ابن رجب.
والشريط موجود على الشبكة بعنوان ((أسائلة أخوا من ليبيا)).
سئل حفظه الله كما في الدقيقة (19:20): ما حكم الدراسة أو التدريس في الجامعات أو المعاهد مع المعلم أن الفتيات الدارسات بعضهن ليس متحجب وكذلك متبرجات؟
أجاب حفظه الله بقوله: ((المدارس المختلطة شر جلبه على أهل الإسلام من فتن بالغرب والجهلة؛ وأهل العلم المحققون المعروفون بالنصح للأمة مجمعون على تحريمها أعني الدراسة في المدارس المختلطة لما ذكر في السؤال من مفاسد وغير ذلك هذا من حيث الدراسة فيها ...)) الخ.
في لقاء مفتوح للإجابة على الأسئلة الواردة عبر موقع ميراث الأنبياء بتاريخ 29/ محرم / 1433 هـ الدقيقة (15:30) السائل من ليبيا يسأل عن حكم الدراسة في الجامعات المختلطة مع العلم أن ليس لدينا جامعة غير مختلطة؟
أجاب حفظه الله بقوله: ((سبقت منا فتوى كثيرة ونحن مع أهل العلم الذين يمنعون الدراسة في المدارس المختلطة؛ والبلد الإسلامية إلا من رحم الله مبتلاة بالاختلاط مع السفور وخضوع النساء بالقول وهذا من أكبر سبل الإفساد والفسق، ف?ذهب إلى بلد أخر هاجر إلى بلد ليس في جامعاته اختلاط حتى تأمن على دينك وعرضك)) اهـ.
فمن هذه الفتاوى أن الشيخ لا يُجيز الدراسة في المدارس المختلطة ابتداءً، ثم هو يجوز بقيود وضوابط لمعينين سواء لدراسة أو العمل، وإن كان جمع من أهل العلم لا يوافقه على فتواه، فالعالم يرد كلامه المخالف وتحفظ كرامته؛ وهو مأجور على اجتهاده، أما هذا التهكم والسخرية التي لا تجوز مع عوام المسلمين؛ فكيف بعلماء من علماء المسلمين، بل مع أحد أبرز وأكبر علماء السنة في هذا الوقت.


عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى