منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


تنبيه الحطيبي العنيد على تجنيه على الشيخ عبيد (الحلقة الأولى)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تنبيه الحطيبي العنيد على تجنيه على الشيخ عبيد (الحلقة الأولى)

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في الأربعاء 26 أغسطس 2015, 11:48

الحمد لله القائل في الحديث القدسي ((من عادى لي ولياً فقد بارزني بالمحاربة)) والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد بن عبد الله خير من بين مراتب العلماء فقال: ((العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)) وعلى آله وأصحابه وعلى أزواجه الطاهرات المطهرات.
أما بعد:
فقد وقفت على مطوية توزع في بعض المناطق الليبية سودتها يد الظالم الغشوم أبي معاد حسين الحطيبي بـ (دار الحديث بصلاح الدين بعدن) تحت عنوان ((تعرف على عبيد الجابري من خلال فتاويه)) ضمن سلسلة التصفية والتيبين ( ) لحال المبتدعة والحزيبين؛ يطعن فيها على هذا العلم الهمام بقية السلف صاحب التصانيف الرائعة ناصر السنة وأهلها وقامع البدعة وأهلها العلامة الأصولي عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله ورعاه.
هذه المطوية عبارة عن أسئلة حررها هذا الأفاك الأثيم بأسلوب التهويل والتشنيع تبلغ أربعة عشر سؤالاً؛ وأجاب عنها على لسان العلامة عبيد حفظه الله؛ وكعادة أصحاب البدع والأهواء فيها الطعن والحط على الشيخ عبيد حفظه الله وبتر النصوص والتدليس والتلبيس.
فأحببت أن أكتب هذا المقال نصرةً لهذا الإمام ونصرةً للسنة وأهلها، وردًا على هذا المجرم وبيان لعواره وتلبيسه وتجنيه وبتره وحذف لكلام الشيخ؛ وكذلك نصحنًا لأخواني السلفيين ومن انجر وراء هذا المجرم الأثيم؛ وقد سميته:
((تنبيه الحطيبي العنيد على تجنيه على الشيخ عبيد))
وفي مطلع هذا المقال ديباجة بترحمه للوالد العلامة عبيد سدده الله ورعاه وحماه، وفضح وهتك ستر من شانئه وعاداه، وبيان لشيوخه وتلاميذه وأعماله ومؤلفاته وثناء علماء السنة عليه؛ وبالله التوفيق.
كتبه
عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
طرابلس الغرب: يوم الجمعة 22 شعبان سنة 1435 هـ
الموافق لـ: 20 يونيو سنة 2014 م
Izeddinsalem@gmail.com


رجمة الشيخ عبيد حفظه الله

كنيته: أبو عبد العزيز.
قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله: ((هو شيخنا العلامة المحدث المفسر الفقيه الأصولي عبيد بن عبد الله بن سليمان الحمداني الجابري. وبنو جابر من قبائل حرب الحجاز.
ولد في قرية ((الفقير)) بوادي ((الفرع)) بمنطقة المدينة النبوية وذلك في عام 1357 هـ.
[في عام 1365 هـ انتقل مع والده إلى ((مهد الذهب))]
تلقى تعليمه الأولى بمهد الذهب ثم استوطن المدينة.
[في عام 1374 هـ استوطن بالمدينة، ولظروف عائلية انقطع عن الدراسة لفترة من الزمن]
[ثم في سنه 1381 هـ استأنف الدراسة بدء بدار الحديث المدينة، فالمعهد العلمي].
وواصل دارسته إلى أن تخرج في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية 1392 هـ بتقدير ممتاز، وكان الأول على دفعنه، وحصل على الماجستير عندما كان مدرسا بالجامعة الإسلامية.
من أبرز شيوخه:
الشيخ العلامة حماد بن محمد الأنصاري رحمه الله.
والشيخ عبد المحسن العباد.
والشيخ عبد الرحمن بن عبد الله العحلان.
والشيخ محمد بن عبد الله العحلان وغيرهم.

[أعماله:]
عمل مدرسًا بمتوسطة عمر بن عبد العزيز بجدة [من عام 1392هـ إلى عام 1396هـ]، وعمل داعية في مركز الدعوة والإرشاد بالمدينة النبوية مع مساعدة مدير المركز في حضوره والنيابة عنه في غيابه [من أخر 1396 هـ إلى عام 1404 هـ]، ومدرسًا بالجامعة الإسلامية إلى حين التقاعد [من أخر عام 1404 هـ إلى أول رجب عام 1417 هـ]، كما تولى الإمامة والخطابة [من عام 1387 هـ إلى عام 1392 هـ] بأحد مساجد المدينة النبوية [مسجد السبت])) اهـ ( ).
((وعند ذلك أحيل على التقاعد بموجب النظام، وخلال فترة وجود الشيخ في الجامعة تحصل على شهادة الماجستير في التفسير))( ) اهـ.
ولا يزال حتى الآن يشارك في الدورات العلمية داخل السعودية وخارجها.
من أبرز تلاميذه:
الشيخ الفاضل صالح بن سعد السحيمي حفظه الله.
الشيخ الفاضل أبي الحارث محمد بن غالب بن حسان العمري اليمني.
الشيخ الفاضل عرفات بن حسن بن جعفر المحمدي.
الشيخ الفاضل فؤاد بن سعود العمري.
الشيخ الفاضل أسامة بن سعود العمري.
الأستاذ الفاضل أبي زياد خالد بن محمد بن عمر باقيس المشرف على موقع ميراث الأنبياء.
الشيخ الفاضل عبد المعطي بن جايد بن عبد المعطي الرحيلي.
مؤلفاته:
• إتحاف العقول بشرح الثلاثة الأصول طبع الطبعة الأولى في سنة 1426 هـ وأعيد الطبعة الثانية مع إضافة وتنقيح سنة 1431 هـ في دار الإمام أحمد، وهذا الشرح كان مسجلا على أشرطه، قام بجمعه الشيخ الفاضل أبو الحارث محمد بن غالب بن حسان العمري اليمني.
• إمداد صادق الأماني بشرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني طبع هذه السنة 1435 هـ الطبعة الأولى في دار ميراث النبوي والشرح مفرغ من أشرطة وكان أثناء الدورة العلمية المنعقدة في إندونيسيا وذلك في شعبان عام 1433 هـ.
• إمداد القاري بشرح كتاب التفسير من صحيح البخاري طبع الطبعة الأولى في سنة 1421 هـ في دار الفرقان في أربع مجلدات، ثم أكمل وأعيدت طباعته في ستة مجلدات في هذه السنة 1435 هـ الطبعة الثانية في دار أضواء السلف ودار سحاب؛ قال الشيخ عبيد حفظه الله: سبب التأليف: كنت يومًا جالسًا في مجموعة من مدرسي المعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية فقال الأخ الفاضل الأستاذ خالد بن صالح الرشود مخاطبًا إياي لو شرحت كتاب التفسير من صحيح البخاري ... فاستحسنت العرض وعزمت على العمل مستعينـًا بالله وفي اليوم التاسع والعشرين من رجب من عام خمسة عشر وأربعمائة وألف بدأت الكتابة في الموضع.
• تبصير الخلف بشرح التحف في مذهب السلف، طبع هذه السنة 1435 هـ الطبعة الأولى في دار ميراث النبوي والشرح مفرغ من أشرطة وكان هذا الشرح بمدينة الشحر – حضرموت – من بلاد اليمن وذلك في عام 1426 هـ.
• تحذير أولي الألباب من المقالات المخالفة للصواب، طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي، وهو عبارة عن ثمان مقالات متفرقة جمعت في هذا السفر وهي:
1. تحذير الأذكياء من تهجمات القرني على العلماء.
2. تنبيه الأصحاب إلى مخالفات شريط بحر الحب للصواب لصاحبه إبراهيم الدويش.
3. تحذير الرشيد من خطر الكتاب الموسوم بـ (مغني المريد لشروح كتاب التوحيد) لعبد المنعم إبراهيم.
4. تحذير ذوي العرفان من الوقوع في مصائد الشيطان.
5. التقريرات المسطورة بالكشف عن سقوط قصة المقبورة.
6. التوضيح المبين بالكشف عن إجمالات لابن الأمين.
7. تنبيه الفطن الكيس إلى كشف تعقبات أخينا الشيخ عبد العزيز الريس.
8. تحذير المحب والرفيق من سلوك بنيات الطريق.
• التقرير الأحمد بشرح أصول السنة للإمام العلامة أحمد، طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي، وهذا الشرح كان بالمدينة واليمن وغيرهما مسجلا على أشرطه، قام بالتأليف بينها الشيخ الفاضل أبو الحارث محمد بن غالب ابن حسان العمري اليمني.
• تنبيه ذوي العقول السليمة إلى فوائد مستنبطة من الستة الأصول العظيمة، وهو عبارة تعليقات وفوائد قام بها الشيخ في مسجد الجابري بالمدينة تم تفريغها من الأشرطة طبعت الطبعة الأولى في دار الغرباء الأثرية ثم أعادت دار الفرقان طباعتها سنة 1424 هـ؛ وهو أيضًا من منشورات دار البخاري.
• تنوير المبتدي بشرح منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي طبع الطبعة الأولى في سنة 1426 هـ في دار المدينة النبوية، وأعيدت الطبعة الثانية معالإضافة وتنقيح سنة 1432 هـ في دار الإمام أحمد، وهذا الشرح كان مسجلا على أشرطه وذلك في مجالس متعددة منها ما كان بالمدينة النبوية ومنها ما كان بالكويت.
• تيسير الإله بشرح شروط لا إله إلا الله؛ طبع في دار الإمام أحمد الطبعة الأولى في سنة 1430 هـ.
• جناية التميع على المنهج السلفي طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي عبارة عن مجموعة أسئلة.
• رد العلامة عبيد الجابري على قواعد علي الحلبي الجديدة، قرأها وعلق عليها: الشيخ الفاضل أحمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله، وكانت طبعته الأولى في سنة 1430 هـ في دار الاستقامة، وهو عبارة عن مجموعة أسئلة عن بعض قواعد علي الحلبي الجديدة الفاسدة في الجرح والتعديل، أجاب عنها الشيخ حفظه الله في 29 / شعبان / 1429 هـ في لقاء كان في منزله العامر بالمدينة النبوية، والسائل هو: رائد بن عبد الجبار المهداوي جزه الله خيرًا ( ).
• زاد المسلم شرح مختصر صحيح مسلم للمنذري طبعته الأولى في سنة 1436 هـ في دار ميراث النبوي.
• الطيب الجني على شرح السنة للإمام المزني، طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي.
• غراس الجنة في شرح أصول السنة، أعده واعتنى به: علي الشمري العراقي، طبع الطبعة الثانية سنة 1433 هـ في دار الإمام أحمد، وهذا الشرح كان مسجلا على أشرطه.
• فتح ذي الجلال والمنة في شرح أصول السنة للإمام العلامة عبد الله بن الزبير ابن عيسى القرشي الحميدي، أعده واعتنى به: أبو معاذ حسن العراقي، طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار الإمام أحمد، وهذا الشرح كان مسجلا على أشرطه.
• فتح العلى الأعلى شرح القواعد المثلي طبع الطبعة الأولى في سنة 1424 هـ في دار الفرقان، وهذا الشرح كان مسجلا على أشرطه، ثم أعيدت طباعته الطبعة الثانية سنة 1429.
• فتح القدوس السلام بشرح نواقض الإسلام، طبع الطبعة الأولى في سنة 1434 هـ في دار ميراث النبوي، والشرح مفرغ من أشرطة كانت ضمن الدروس المقامة في دورة الإمام محمد بن إبراهيم في محافظة جدة السعودية وذلك في رجب عام 1433 هـ.
• قطع اللجاجة بشرح المقدمة من سنن الإمام ابن ماجة طبع الطبعة الأولى في سنة 1434 هـ في دار ميراث النبوي.
• مجموعة الرسائل الجابرية في مسائل علمية وفق الكتاب والسنة النبوية، طبع الطبعة الأولى في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي، وهو عبارة عن عشرة رسائل وهي:
1. إتحاف البشر بمكانة ولي الأمر في الكتاب وصحيح الخبر، طبع الطبعة الأولى مستقلة في سنة 1433 هـ في دار ميراث النبوي وأصلها محاضرة.
2. القول المدبج بذكر وصايا في المنهج.
3. الإسعاف بإيضاح موقف الحق حال الاختلاف.
4. إمداد السلفي بأصول وقواعد في المنهج السلفي.
5. إمداد أهل الأثر بشرح حديث حذيفة بن اليمان ((إنا كنا في جاهلية وشر)).
6. الحد الفاصل بين أهل السنة وأهل الباطل.
7. ضوابط معاملة السني للبدعي.
8. الضوابط في كيفية معاملة أهل السنة لأهل الباطل.
9. فقه التعامل مع أهل السنة وأهل الباطل.
10. نيل المنى بكشف مفاسد المعازف والغناء.
• وله شرح منتقى ابن الجارود (يسر الله إتمامه).


ناء العلماء والمشايخ عليه:
قال العلامة صالح بن محمد اللحيدان حفظه الله وهو يدافع عن إخوانه العلماء الأجلاء.
السؤال: فيه سلَّمك الله – يعني - بعض المواقع: فيه موقع من المواقع يسمى موقع الأثري على شبكة الانترنت؛- يعني - ينزلون مقالات عجيبة في الطعن في علماء السنَّة, ومنهم فضيلة الشيخ: صالح السحيمي, وفضيلة الشيخ: عبيد الجابري, وفضيلة الشيخ: ربيع بن هادي المدخلي, وفضيلة الشيخ: أحمد النجمي وغيرهم وغيرهم من أهل العلم. فما نصيحتكم شيخنا لمثل هؤلاء؟
فأجاب الشيخ: نصيحتي لهم أن يستغفروا الله ويتوبوا إليه, ويكفُّوا عن الطَّعن في إخوانهم.
وقال العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله: الشيخ عبيد من أفاضل العلماء السلفيين المعروفين بالورع والزهد والقول بالحق, بارك الله فيكم, وما يطعن فيه رجل يريد وجه الله تبارك وتعالى, وهذه الأساليب عرفناها من الحزبيين.
وقال العلامة صالح بن سعد السحيمي حفظه الله: أحب أن أقول كلمة نافعة في الثناء على أخي وزميلي منذ الصف الأول الإعدادي من سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وألف للهجرة وإلى يومنا هذا، منذ تسعة وأربعين عامًا، ألا وهو الأخ العزيز الزميل الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري. هذا الرجل مذ عرفته وهو يكبرني سنًا بقليل وهو مجاهد في الدعوة إلى الله -عز وجل- على منهج السلف الصالح، وله جهود مباركة منذ المراحل الأولى الإعدادية والثانوية والجامعية والدراسات العليا، وهو على هذا المنهج القويم - منهج السلف الصالح -المستمد من كتاب الله - عز وجل - وسنة رسوله-صلى الله عليه وسلم-.
وهو ممن لا يفتر من أداء هذه الرسالة العظيمة ألا وهي بذل العلم المستمد من الكتاب والسنة لأهله، بأسلوب حكيم عظيم قل نظيره، وهو طالب علم محقق، ومعروف بالذكاء، كان يدرِّسنا ونحن أقرانه في المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية فكنا نتتلمذ عليه، وأنا أعتبره مع أننا زملاء أعتبره أحد مشايخي. فالشيخ عبيد من خيرة المشايخ، طلبة العلم، العلماء الربانيين الذين لهم جهود مباركة في نشر المنهج الحق- منهج السلف الصالح - الذي لا إفراط فيه ولا تفريط ... ولا يلتفت إلى بعض النعيق الذي يصدر من بعض الجهال والتي فيها غمز ولمز لهذا الشيخ الفاضل الجليل، فلا يلتفت إلى مثل هذا الغمز واللمز، وهذه سنة الله في خلقه أن طلبة العلم والعلماء محسودون، لاسيما من قبل بعض الجهال الذين لا فرقان عندهم في معرفة المنهج السلفي الحق.
وقال العلامة عبد الرحمن محي الدين حفظه الله: وهذا كذلك السؤال شخصي، يقول: الشيخ عبيد أعمى البصر والبصيرة.
الجواب: خطأ، والله خطأ، والله لا يجوز، هذا الذي قاله يتحمله يوم القيامة، عبيد الجابري من زملائنا نعرفه، طالب علم ما شاء الله من علماء الأمة، ثم كنَّا معه قبل ما نجي في دورة ما شاء الله في جدة- دورة الإمام محمد بن إبراهيم - دورة طيبة من أحسن ما يكون، درَّسْنَا معه، الرجل عالم ما شاء الله.
لكن الشيخ عبيد من خيار من رأينا، ومن خيار إخواننا المسلمين السلفيين، فقول هذا الشخص أعمى البصر والبصيرة والله ارتكب كبيرة، ارتكب كبيرة في إيش؟ في أخيه الشيخ عبيد، أمَّا عبيد إن شاء الله نوَّر الله بصيرته ومشى على منهج السلف-رحمهم الله-، نعم.اهـ
وقال العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله: الشيخ عبيد شابت لحيته في الإسلام والسنة ولا نعرفه إلا بحب السنة وإتباعها والحرص عليها وبغض البدعة وأهلها والتنفير منها .
قال العلامة عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله: نحن نقول إن الشيخ عبيد الجابري حفظه الله ووفقه رجلٌ من علماء أهل السنة, وهو كغيره من أهل العلم يصيب ويخطئ وهو غير معصوم, ونعتقد أنه لا يتعمد الخطأ وفقه الله, ولكن لا يعني ذلك أنه مصيبٌ في كل أقواله أو أنه لا يغلط؛ فهو كغيره من العلماء كما مر, فهذا الإمام أحمد أُخذت عليه بعض المسائل , الإمام مالك أُخذت عليه بعض المسائل إلى غيره, يعني ما منا إلا راد ومردودٌ عليه كما مرّ, لكن أن يُتجاوز الأمر إلى النيل من الشيخ وفقه الله أو من غيره؛ شيخنا الشيخ أحمد النجمي أو شيخنا الشيخ محمد أمان أو شيخنا الشيخ ربيع أو غيره من العلماء ؛ فهذا من أبطل الباطل, أقول هذا من أبطل الباطل , وهذا الكلام سقوطه يغني عن إسقاطه , ذكره يدل على سقوطه فضلاً أن نسقطه , بعض الكلام هو ساقطٌ لا يُحتاج إلى رد, ما أن تحكيه إلا يظهر أنه ساقط, هذا هو الجواب بارك الله فيكم, نقول أيضاً ينبغي على هؤلاء المتكلمين في أعراض أهل العلم أن يتقوا الله في أنفسهم وأن يقولوا قولة الحق, ولو سألت الواحد منهم عن بعض الأحكام المتعلقة بدين الله تعالى لجهلها, بل إن بعض المتكلمين في عرض الشيخ لعله كان قبل أيام من بعض السفهاء المساكين يجهل أحكام الوضوء والصلاة،وكان يسأل عنها, ويبحث عنها, ولعله كان يتصل بالشيخ, ألا فليتق هؤلاء الناس, وليقولوا قولة الحق, والله لا يحب الظلم, ولا يحب الظالمين،وعاقبة الظلم وخيمة, والله جل في علاه يقول:  وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا .
قال فضيلة الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي حفظه الله: شيخنا المربِّي والمعلِّم ذو الفنون فضيلة الشيخ عبيد الجابري أسأل الله-عز وجل-أن يلبسه لباس الصحَّة والعافية وأن ينفعنا بعلمه وأن يمتعنا به.
قال فضيلة الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله: أمَّا الشيخ عبيد الجابري
حفظه الله فإنه من أعلام السنة في هذا العصر وهو رجلٌ مجاهد في الرد على أهل البدع وعلى أهل المخالفات وعلى أهل الأهواء.
وله جهودٌ وسعيٌ مشكور في بث علم أهل السنة والجماعة وفي يعني القيام بأمور الدعوة ومناشطها أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجعل جهوده في موازين حسناته.
ويمتاز أسلوبه في الكلام بحسن العرض وحسن الترتيب مع وضوح لعبارة وبيانها وبعده عن العبارات الملتوية بالتعبير مع حرص ولزوم ومتابعة لما كان عليه السلف الصالح.
أمَّا من يطعن في الشيخ عبيد ويُزَهِّد في كتبه أو يُزَهِّد في محاضراته فهذا إنسان يعني :لم يعرف الشيخ عبيد على حقيقته ولا يعُتبر في كلامه هذا من أهل السنة والجماعة وعليه أن يتقي الله وأن يُراجع نفسه في هذا لأمر.
وعموماً نحن لا نقول أنَّ الشيخَ عبيداً أو مشايخ أهل السنة معصومين من الخطأ أو معصومين من الباطل.
لكن نقول: أنهم على ثغر وأنهم يقومون بأمر يرفع إثم ترك الفرض فرض الكفاية عن الآخرين.
فالواجب مناصرتهم والواجب مساعدتهم والواجب معاونتهم والواجب يعني متابعتهم على الخير الذي يدعون إليه.
وقال فضيلة الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله: الشيخ عبيد عالم فاضل معروف بعلمه ومنهجه ( ).
أقول: بعد هذا الثناء العاطر من علماء وطلاب علم ومشايخ الدعوة السلفية، ومن قبلهم وبعدهم، يأتي مجرم فيطعن في هذا العلم بقوله: ((وبيان لغش حزب المرعيين للمجتمع بتضخيم الجابري وأنه الشيح العلامة الذي بالغوا في مدحه مع معرفتهم بما عنده من انحرفات ومخالفات)).
أليس هذا نسفًا لكلام هؤلاء الأعلام، من جهول يتبع الأقزام.

من صفات الشيخ:
((الشيخ متواضع في ملبسه ومركبه ومسكنه، وقاف عند السنة لا يمنعه علمه ولا كبر سنه أن يقول فيما يظن أنه أخطأ فيه أن يقول أخطأت، من أمثلة ذلك أنه ذكر – حفظه الله – حديثـًا وصححه تبعًا للشيخ الألباني فذكره بعض الإخوة طلبة العلم أن الشيخ الألباني تراجع عن تصحيحه فقال – حفظه الله تعالى -: ((وأنا من الآن ارجع عن قولي في تصحيحه)).
وهذا يدل على اعترافه لأهل هذا الشأن بالفضل ويدل على تواضعه.
لا يحب – حفظه الله – الألقاب (العالم أو العلامة أو صاحب الفضيلة)، وأذكر مثالا لذلك لعله يكون عبرة لبعض المتعالمين (الذي يسمع ويرى بعينيه وصف المغرورين به بأنه العلامة والمحدث وأمير المؤمنين في الحديث...).
مع ذلك لم نسمع أو نقرأ إنكارًا لذلك.
يقول الشيخ عبيد – حفظه الله – موجهًا ومعلمًا لذي وصفه بأنه علامة: ((وأنا أشهد الله والملائكة بأني لست علامة إنما أنا عبيد بن [عبد الله بن] سليمان الجابري هكذا سماني أبي)). وهذا في محفل كبير من الحضور وطلبة العلم.
[وفي محفل أخر قال الشيخ: وأشهد الله من حضر من الملائكة، وأشهدكم: أني دون ما وصفتموني به؛ ولكني – والحمد الله – طالب علم، وعندي أهلية أعرف بها معالجة القضايا، وما تيسر من علم الجرح والتعديل – والحمد الله –، هذا فضل الله، ثم بفضل أئمتنا المعاصرين والقدامى] ( ).
والشيخ – حفظه الله – مثالٌ للجد والنشاط، فلم يمنعه كبر سنه وفقد بصره مع مرضه وصومه أن يتوجه إلى الطلبة في سكنهم، ويمكث معهم الساعات شارحًا لهم المتون العلمية؛ مجيبًا على أسئلتهم ثم يرجع إلى منزله منشغلا في التأليف والبحوث، مراجعًا الرسائل التي تقدم إليه للنظر فيها مع دروسه عبر وسائل الانترنت.
وكذلك حضور الدورات العلمية التي تقام في داخل البلاد وخارجها وأثناء رجوعه إلى بيته تكون سيارته ممتلئه بطلبة العلم يقرءون عليه بعض المتون العلمية. وهذه نبذ مختصرة من حياة هذا العالم الجليل الذي حق لي أن أصفه أنه من طراز الرعيل الأول علمًا وسمتـًا وتواضعًا وهمةً وورعًا وزهدًا))( ).
وبعد هذه المقدمة؛ هذا أوان الشروع في المقصود:

تشييخ الأصاغر

ذكر في العنوان اسم الوالد العلامة عبيد الحابري حفظه الله مجردا بدون تشييخ؛ وهو يشييخ أبا عمرو عبد الكريم الحجوري، أكثر ما يقال عنه إن كان صاحب سنة طُويلب علم؛ فكيف وهو قد سلط لسانه سيفًا دفاعًا عن يحيى الحجوري وطعنا في مشايخ وطلاب العلم بل وأئمة السنة في هذا العصر؛ وكذلك يشيخ يوسف الجزائري مؤلف كتاب ((الحجج الكاشف عن فتنة الجابري وضلالاته الزائفة))، فهو كسابقه، والمكتوب مُبين من عنوانه؛ أما بالنسبة ليحيى الحجوري يشييخه ويظهر له الاحترام والتبجيل، وقد صاح أهل السنة بالحجوري وردوا أباطيله، من رميه لطلاب العلم السلفيين بالحزبية، وبتره للنصوص، ووصل الأمر به إلى الكذب، وسلاطة لسانه وطعنه في العلماء بل والطعن في الصحابة رضي الله عنهم، وتعدي الأمر حتى وصل إلى مقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ وغير ذلك في أكثر من مؤلف ( )، وشريط، والمقالات عبر الشبكة مبثوثة، وهذا الظالم في عمي وصمم، ويقول: شيخنا الحجوري؛ وكل هذا لأن والدنا العلامة عبيد الجابري حفظه الله من أوائل من تكلم في شيخه يحيى الحجوري، وأكثر من رد على ضلالاته.


عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى