منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» السنة في التعزية للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى
الأحد 01 أكتوبر 2017, 15:37 من طرف ميراث أهل السنة

» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف ميراث أهل السنة

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف ميراث أهل السنة

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف ميراث أهل السنة

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف ميراث أهل السنة


التعقيبات على تسودات الحلبي على (الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default التعقيبات على تسودات الحلبي على (الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس)

مُساهمة من طرف عزالدين بن سالم أبوزخار في السبت 22 أغسطس 2015, 00:26

الحمد لله الواحد المنان والصلاة والسلام على نبينا محمد خير من جهد باللسان والسنان وعلى آله وصحبهِ ومن سار على سنته من الثقلين الإنس والجان.
أما بعدُ:
مازلنا فيما سوده الحلبي من باكورات أعماله وقد مر معنا أخي الكريم في مقال سابق بعنوان (نقد رسالة (عودة إلى السنة) لعلي الحلبي) كيف أعمى حال الزمخشري المبتدع وجعل السيوطي إمامًا على ما في كتبه من خرافات وبدع وضلال.
ثم في المقال الثاني (نظرات فيما سوده الحلبي في تعليقاته على (جزء فيه عقيدة ابن عربي وحياته)) كيف يشييخ ابن عربي النكرة المبتدع الذي كفره جمع من أهل العلم، وغير ذلك مما وقع فيه الحلبي من انحراف على طريق السلف.
وفي هذا المقال نحن مع ما جنته يدا الحلبي الخلفي في حاشية على ((الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس)) للقاسمي، وبيان مع عليه من زلات.
قال القاسمي في ((الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس)) (ص 18): أما قرأت الميزان المعارف الشعراني قدس الله روحه.
علق الحلبي على هذا الكلام في حاشية فقال: هو عبد الواهب بن أحمد، المتوفى سنة (973 ه)، ترجمته في ((شذرات الذهب)) (8/372).
أقول: الشعراني من كبار الصوفية مبتدع ضال وهو: صاحب كتاب ((الطبقات الكبرى)) وقد ملئه بالخرافات والشطحات ولا تنتقدها ويجعل أصحاب الفسقيات أولياء وذكر أن لهم شريعتهم الخاصة بل لا يخلوا كتابه من الكفريات؛ وفي ((شذرات الذهب)) من بيان حال الشعراني مما كان عليه من خرافات ومخالفات لسنة نبينا عليه أفضل الصلوات والتسليمات؛ ومع هذا فيه إشادة به وتزكية له.
قال ابن العماد صاحب ((شذرات الذهب)): قال الشيخ عبد الرؤوف المناوي في طبقاته: هو شيخنا الإمام العامل العابد الزاهد الفقيه المحدث الأصولي الصوفي المربي المسلك ...
ثم بعد بيان شيء مما قرأه قال المناوي: وكان ينهى عن الحط على الفلاسفة وتنقيصهم وينفر ممن يذمهم ويقول هؤلاء عقلاء ثم أقبل على الاشتغال بالطريق فجاهد نفسه مدة وقطع العلائق الدنيوية ومكث سنين لا يضطجع على الأرض ليلا ولا نهارا بل اتخذ له حبلا بسقف خلوته يجعله في عنقه ليلا حتى لا يسقط وكان يطوي الأيام المتوالية ويديم الصوم ويفطر على أوقية من الخبز ويجمع الخروق من الكيمان فيجعلها مرقعة يستتر بها وكانت عمامته من شراميط الكيمان وقصاصة الجلود واستمر كذلك حتى قويت روحانيته فصار يطير من صحن الجامع الغمري إلى سطحه وكان يفتتح مجلس الذكر عقب العشاء فلا يختمه إلا عند الفجر ثم أخذ عن مشايخ الطريق فصحب الخواص والمرصفي والشناوي فتسلك بهم ثم تصدى للتصنيف ...
ثم قال المناوي: وكان مواظبا على السنة مبالغا في الورع مؤثرا ذوي الفاقة على نفسه حتى بملبوسه متحملا للأذى موزعا أوقاته على العبادة ما بين تصنيف وتسليك وافادة واجتمع بزاويته من العميان وغيرهم نحو مائة فكان يقوم بهم نفقة وكسوة وكان عظيم الهيبة وافر الجاه والحرمة تأتي إلى بابه الأمراء وكان يسمع لزاويته دوي كدوي النخل ليلا ونهارا وكان يحيى ليلة الجمعة بالصلاة على المصطفى صلى الله عليه وسلم ... الخ هذا الهذيان.
أقول: لماذا لم يشر الحلبي ولو بقصير عبارة إلى حال الشعراني، فهل يا تري صغار طلاب العلم فضلا عن العوام لهم جد في التحصيل والنظر في كتب التراجم، وهل لهم تميز بين الثناء عليه بالقول إمام وما هو فيه من ضلال.
وهذا الأمر تكرر من الحلبي فهل هذه طريق أهل العلم السلفيين الذي كان ولا يزال الحلبي يتكئ عليهم.
وقال القاسمي في ((الاستئناس لتصحيح أنكحة الناس)) (ص 20): وهذا الشيخ محيي الدين ابن عربي الأندلسي دفين صالحية دمشق شيخ الصوفية في عصره كان على مذهب الظاهرية – أي داود وابن حزم الظاهريين – وقد ملأ فقه ((فتوحات المكية)) من مذهب الظاهرية ... الخ
علق الحلبي في الحاشية مكتفيًا بقوله: انظر تعليقي على ((التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار)) (ص 10 ، 13) لابن شيخ الحزاميين انتهى.
أقول: انظر أخي القاري كيف ينصح الحلبي قرائه؛ وقد مر في مقال سابق ما قاله ابن عربي النكرة الزنديق من كلام كفري، وأن جمع من أهل العلم قد كفره، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية؛ بل لحلبي يشييخه انظر: (نظرات فيما سوده الحلبي في تعليقاته على (جزء فيه عقيدة ابن عربي وحياته))!!
قال الحلبي تحت عنوان (قيمة هذه الرسالة) (ص 12): إذا عرفت ذلك – أخي القاري – فيجب علك قراءتها بتدبر واهتمام، ثم تبليغ هذا العلم النافع لمن يليك من الأهل والأصحاب.
أقول: الواجب ما أوجبه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أما ما أوجبه الحلبي فهذا نوع من كذب على الله ورسوله وأفتيات على الشرع.  
وكتاب الاستئناس قام الحلبي بنشره 1406 هـ.
أذكر نفسي وأخواني وهذا الحلبي بقول لابن رجب الحنبلي في كتابه ((الفرق بين النصيحة والتعبير)) (10-11) فرد المقالات الضعيفة، وتبيين الحق في خلافها بالأدلة الشرعية ليس هو مما يكرهه أولئك العلماء، بل مما يحبونه ويمدحون فاعله، ويثنون عليه.
فلا يكون داخلا في باب الغيبة بالكلية فلو فرض أن أحدًا يكره إظهار خطئه المخالف للحق، فلا عبرة بكراهته لذلك، فإن كراهة إظهار الحق إذا كان مخالفًا لقول الرجل ليس من الخصال المحمودة، بل الواجب على المسلم أن يحب ظهور الحق ومعرفة المسلمين له، سواء كان ذلك في موافقته أو مخالفته انتهى.
علق الحلبي في الحاشية فقال: وهذا كلام يكتب بماء الذهب، فتأمله!!
ولكن ولأسف لم يعمل الحلبي بهذه النصيحة من كلام الحافظ ابن رجب بل ظل يتخبط والله الهدي.
هذا والله أعلم، وأسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا أتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، وأن يردنا للحق ردًا جميلا، ويجنبنا وجميع المسلمين كيد الفجار وشر الأشرار، وأن يدفع عن بلادنا وسائر بلاد المسلمين كل سوء ومكروه، والحمد لله رب العالمين.
                                                          كتبه  
                                        عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار
                                  طرابلس الغرب: يوم الثلاثاء 16 شوال سنة 1435 هـ
                                        الموافق لـ: 12 أغسطس سنة 2014 م                                                                                    
                                             Izeddinsalem@gmail.com

عزالدين بن سالم أبوزخار

عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 29/07/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى