منتدى ميراث أهل السنة
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» هدية العيد للهابط مرابط
الخميس 14 يونيو 2018, 15:51 من طرف ميراث أهل السنة

» هذه الليلة المباركة جلسة ماتعة بمكة المكرمة جمعت شيخنا محمد بن هادي حفظه الله بالمشايخ الفضلاء...
الأربعاء 13 يونيو 2018, 02:32 من طرف ميراث أهل السنة

» #ثناء_عطر_من_الشيخ_محمد_المدخلي_على_الشيخ_محمد_عكور_ووصفه_له_بالعالم_والمربي
الإثنين 11 يونيو 2018, 15:00 من طرف ميراث أهل السنة

» الجواب عن الجواب وردع الطَّاعن العَيَّاب -جواب عن رسالة خالد حمودة-(الحلقة الأخيرة) لفضيلة الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى
السبت 10 فبراير 2018, 18:08 من طرف ميراث أهل السنة

» جديد| تذكير واستنكار على قرارِ منعِ الجمع في الحَضَر بسببِ عُذر المطر للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله.
الجمعة 09 فبراير 2018, 20:52 من طرف ميراث أهل السنة

» "ﻧﻘﻄﺔ ﻧﻈﺎﻡ" ﺗﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺗﻮﻓﻴﻖ ﻋﻤﺮﻭﻧﻲ -ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ- / ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﺃﺯﻫﺮ ﺳﻨﻴﻘﺮﺓ -ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ-
الجمعة 09 فبراير 2018, 17:25 من طرف ميراث أهل السنة

» من أسوء المساعي
الأربعاء 07 فبراير 2018, 13:46 من طرف ميراث أهل السنة

» قال شيخنا الهمام عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى: "إن تبقى على الدعوة السلفية يلزم أن تصبر على "الخبز اليابس" أو تذهب مع المميعين تأكل الذبائح وتسكن الفيلات"
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:16 من طرف ميراث أهل السنة

» قال الشيخ محمد فركوس: أصحابها ان تابوا وعادو تبقى الابواب مفتوحة لهم وإن أبوا وأصرو حنا رانا مهمشينهم راهم في .لاتوش.
الثلاثاء 06 فبراير 2018, 16:14 من طرف ميراث أهل السنة


وجوب إخراج زكاة الذهب المستعمل للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

اذهب الى الأسفل

default وجوب إخراج زكاة الذهب المستعمل للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى

مُساهمة من طرف أبو عيسى لطفي الجزائري في الأحد 21 يونيو 2015, 18:59

وجوب إخراج زكاة الذهب المستعمل

لابن عثيمين رحمه الله تعالى

السؤال:

فضيلة الشيخ، الذهب المستخدم، هل يُزَكَّى، أم لا يُزَكَّى؟

الجواب:

الذهب المستعمل، أو الذي يُستعمَل ويُعار، أو الذي باقٍ لا يستعمل إلا عند المناسبات، كله فيه زكاة، على القول الراجح الصحيح. وبعض العلماء يقول: المستعمل ليس فيه زكاة. لكن الصحيح: أن فيه الزكاة إذا بلغ النصاب وهو (85) جراماً، وأما ما دون ذلك فليس فيه زكاة، والدليل على وجوب الزكاة فيه: ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:«ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفِّحت له صفائح من نار وأُحْمِي عليها في نار جهنم، فيُكْوَى بها جنبُه وجبينُه وظهرُه، كلما بَرَدَت أعيدت في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يُقْضَى بين العباد، ثم يَرَى سبيله؛ إما إلى الجنة وإما إلى النار». ونسأل الآن: المرأة التي عندها حلي هل هي صاحبة ذهب أو لا؟ كلنا يقول: إنها صاحبة ذهب، ويدل على العموم: ما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- أن امرأة جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم -وفي يد ابنتها مُسَكَتان غليظتان من ذهب -أي: سوارَين غليظين- فقال لها: (أتؤدين زكاة ذلك؟ قالت: لا. قال: أيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَك الله بهما سوارَين من نار؟! فخَلَعَتهما وأعطتهما النبي -صلى الله عليه وسلم- وقالت: هما لله ورسوله). وهذا وعيد، ولا وعيد إلا على ترك واجب. وكذلك سألت إحدى أمهاتِ المؤمنين رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- عن حلي عندها: (أهو كنز؟ قال: إذا بلغ أن تُؤَدَّى زكاتُه ثم زُكِّي فليس بكنز). وقد يقول قائل: ما مقدار الزكاة؟! نحن عرفنا الآن أن الحلي من الذهب إذا بلغ النصاب ففيه الزكاة، فما مقدار هذه الزكاة؟! نقول: مقدارها ربع العشر، أي: (2.5%) ففي الألف ريال تكون (25) ريالاً، وفي العشرة آلاف ريال تكون (250) ريالاً، وفي المائة ألف ريال تكون (2500) ريالٍ، فهي جزء يسير -والحمد لله- وربما يكون هذا من بركته، وهو من بركته بلا شك؛ لأن الزكاة فيها أجر عظيم: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ [البقرة:261]، وفيها أيضاً بركة للمال، فإنه ما خالطت الزكاةُ مالاً إلا بَرَّكَتْه، وربما يُبارَك في هذا الحلي ويُوْقَى الآفات بسبب إخراج الزكاة منه. هذا فضلاً على الأجر الذي يكتسبه الإنسان، فإذا أعطيتَ الآن من الحلي زكاته [25] ريالاً من الألف، أتظن أن هذه الخمسة والعشرين ريالاً غُرْماً وخسارة؟! لا. بل هو ربح، فالخمسة والعشرون ريالاً تكون يوم القيامة الريال بسبعة ريالات، ومع كل ريال (100) ريال، فيصير الريالُ (700) ريال، فتحصل يوم القيامة أجر سبعمائة ريال في كل ريال، بينما أنت في الدنيا توفِّر إن وفَّرت الخمسة والعشرين ريالاً في الألف ريال، فربما يكون عدم إخراجك سبباً لضياع هذا الحلي، أو لتلفه، أو لتكسُّره، أو لسرقته، أو لاستعارة أحدٍ إياه ثم يجحده، أو ما أشبه ذلك. فالذي أحب مِن إخواني المسلمين ألا يظنوا أن الصدقات أو الزكوات تذهب جفاءً، بل هي خير، فليس لك من مالك إلا ما أنفقته لله، والباقي سيكون لغيرك.


المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [22]


الزكاة > زكاة النقدين


 رابط المقطع الصوتي
http://zadgroup.net/bnothemen/upload/ftawamp3/od_022_13.mp3
avatar
أبو عيسى لطفي الجزائري
مدير

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 17/06/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى