منتديات بسكرة السلفية
الى الاعضاء الجدد والراغبين في التسجيل لسلام عليك نعلن لزوارنا الكرام والاعضاءالجددأن قانون التسجيل بالنسبة للأسم يكون بالغة العربية="" ويكون="" على النح التالي أذ كان من الجزائر مثال أبوعبدالله="" كمال="" البسكري="" وأن خارجأبوعبد="" الله="" اليمني ونحث الاعضاءأثراء المنتدى بالمواضيع المهمةالسلام>
إذاعة موقع الشيخ رسلان
المواضيع الأخيرة
» تسجيلات محاضرات العلامة الطيب العقبي الثالثة
الأحد 23 أبريل 2017, 08:47 من طرف منتديات بسكرة السلفية

» الشيخ عايد خليف الشمري لماذا يستهدف الدواعش المسلمين عامة والسلفيين خاصة
الخميس 13 أبريل 2017, 17:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» الأدلة البيِّنة الواضحة على أن المخذلة يفرحون بانتصارات الحوثة الرافضة
الأحد 26 مارس 2017, 20:06 من طرف ابو علقمة الجزائري

» قال فضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي : الشيخ ربيع رجل مجاهد جزاه الله خيرا
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:33 من طرف ابو علقمة الجزائري

» اصبروا يا أهل السنة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
الثلاثاء 21 مارس 2017, 19:15 من طرف ابو علقمة الجزائري

» جمع ردود المشايخ السلفيين على طمس - شمس - الدين بوروبي - هداه الله -
الجمعة 18 نوفمبر 2016, 16:49 من طرف منتديات بسكرة السلفية

» حديث: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : *" إنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللهِ يوم القيامة
الأحد 13 نوفمبر 2016, 16:34 من طرف منتديات بسكرة السلفية

» سنة هجرها كثير من الناس وهي مسألة مهمة جداً
الأحد 13 نوفمبر 2016, 14:26 من طرف منتديات بسكرة السلفية

» حديث : أي الصدقة أفضل؟
الأحد 13 نوفمبر 2016, 13:22 من طرف منتديات بسكرة السلفية


بيان لشيء من إنحرافات النابلسي العقدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default بيان لشيء من إنحرافات النابلسي العقدية

مُساهمة من طرف أبومارية عباس البسكري في الإثنين 27 يوليو 2015, 18:05

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن إهتدى بهداه أما بعد :



فهذه بعض أخطاء ومخازي محمد راتب النابلسي العقدية موثقة من موقعه تبين انحرافه عن مذهب السلف وبعده عن عقيدة أهل السنة والجماعة ، وقد رأيت بعض الإخوة – هداهم الله – قد اغتروا به خصوصا بعد مجيئه عندنا في الجزائر – حرسها الله – قبل أشهر ، حتى قال قائلهم : أنا لا أعرف له – أي النابلسي- جرحا ولا تعديلا ، ومرة قال :هو جيد في الأسماء والصفات ! .

وهذا منه ! دفاعا عن مبطل مميع مثله من أئمة أحد المساجد الذي قدم للنابلسي بين يدي محاضرته التي لم تحوي علما ولا توحيدا وإنما كان كلامه حول البعوضة كم لها من قلب ! وغير ذلك من إعجازهم العلمي الذي جعلوه تفسيرا لكلام الله – جل وعز –والذي أنكر العلماء أن يكون تفسيرا لكلامه سبحانه ، ومنهم العلامة الفوزان - حفظه الله - حيث سئل :

نسمع كثيرًا ما يسمى بالإعجاز العلمي في القرآن فهل يجوز إلحاقه بمعجزات القرآن

وتنزيل آيات القرآن على تلك المسائل ؟

فأجاب- حفظه الله - :

... لا يجوز تفسير كلام الله عز وجل إلا بأصول التفسير المعروفة : بأن يفسر القرآن بالقرآن ويفسر بالسنة ويفسر بتفسير الصحابة وتفسير التابعين ولا يُزداد على هذا فلا يفسر بالنظريات الحديثة لأنها تخطئ وتصيب ، وهي كلام بشر وعمل بشر فلا نجعلها تفسيرًا لكلام الله عز وجل ونقول : هذا هو مراد الله بهذه الآيةهذا قول على الله بلا علم تعالى الله عن ذلك وكم من نظرية كانت مسلمة اليوم

وبعد مدة يسيرة صارت خاطئة كاذبة وجاء نظرية غيرها وما أتيتم من العلم إلا قليلا فلا يجوز أن نفسر القرآن بهذه الأشياء ونقول هذا من الإعجاز العلمي





وإليك أخي القارئ بعض هذه الانحرافات :





قول النابلسي بمذهب أهل التفويض :



قال في شرحه لاسم الله السميع :

( مشاركة مقتبسة )





الآن الله عز وجل "السميع" متصف بالسمع كوصف ذات ووصف فعل، أنت إذا كنت سميعاً، عندك جهاز تستمع به، وإذا كنت سميعاً تفهم ما يُقال لك، فالله عز وجل ولله المثل الأعلى،

﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾

وكل ما خطر في بالك فالله بخلاف ذلك، الله عز وجل سميع، وكلمة سميع تعني صفة ذات، وصفة فعل، لكن نحن تعلمنا أنه أكمل موقف في بضع آيات تشير إلى صفات الله عز وجل أن نفوض في شرحها الله عز وجل، والسمع صفة زائدة على وصفه بلا كيف، وبلا تجسيد، إن نفينا السمع عن الله عطلنا هذه الصفة بلا تعطيل، وبلا تجسيد، ولكن بالتفويض، وممكن بالتأويل، التأويل قضية خلافية، أما بالتفويض متفق عليه.
فالآيات المتعلقة بذات الله عز وجل، وبصفاته نحن نفوض الله عز وجل في معناها، أنا مؤمن أن الله سميع، لأنه أخبرني في كتابه أنه سميع، إن تحركت هو بصير ، وإن تكلمت هو سميع، إن أضمرت شيئاً هو عليم، تتكلم سميع، تتحرك بصير، تسكت تأتيك خواطر معينة، أنا سأهيئ له مقلباً كبيراً، عليم، تتكلم سميع، تتحرك بصير، تسكت عليم، هكذا أخبرني الله عز وجل، الأكمل أن أفوض هذه الصفات لله عز وجل.
لذلك قال بعض العلماء: هو سميع بلا تكييف، وبلا تشبيه، وبلا تحديد، والله عز وجل يَسمع، ويُسمع، ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ﴾

يَسمع ويُسمع، يَسمع: يجيب الدعاء، ويُسمع: ُيبلغ الحق، وإذا قال الإمام في الصلاة: سمع الله لمن حمده، يعني يا عبدي أنا أسمعك (موقف دقيق، مؤثر جداً) يا عبدي أنا أسمعك، تقول: يا رب لك الحمد والشكر، والنعمة، والرضا، حمداً كثيراً طيباً مباركاً، من هنا قال عليه الصلاة والسلام:


(( اللَّهمَّ إِني أَعُوذُ بك من قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ودعاءٍ لا يُسمعُ، ومن نفسٍ لا تشبع ومن علمٍ لا يَنفَع ))











وقال في شرحه لاسم الله الأول :




( مشاركة مقتبسة )



هناك آيات لا تزيد على أصابع اليد، تتحدث عن ذات الله:

﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾

( سورة الفجر الآية: 22 )

كيف ؟

﴿ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ﴾

كيف ؟ في الحديث الصحيح


(( يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ ليلةٍ إلى سماءِ الدنيا، حين يبقَى ثُلثُ الليلِ الآخِرُ ))

[ أخرجه البخاري و مسلم عن أبي هريرة]

آيات لا تزيد عن أصابع اليد تتحدث عن ذات الله.

﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾

( سورة النساء )

الله سميع، بصير،

﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾

﴿ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ﴾

كيف نفسر هذه الآيات ؟ السلف الصالح اعتمدوا التفويض، لا يعقل لإنسان أن يحيط بالذات الإلهية ، لذلك أكمل موقف هن عشرة آيات فوضوا معناها إلى الله، وارتاحوا، ما تكلموا كلمة فيها، تجاوز حدود، فالتفويض مسلك رائع في فهم آيات الذات.





قال في تفسير آية الكرسي :

( مشاركة مقتبسة )





كيف أنه يأتي:

﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾

[ سورة الفجر: 22 ]

وكيف أن:

﴿ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ﴾

[ سورة الفتح: 10 ]

وكيف أنه:

﴿ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾

[ سورة المائدة: 116]

آياتٌ لا تزيد عن أصابع اليد متعلقةٌ بذات الله تعالى، أسلم تفسير أن نَكِلَ أمرها إلى الله، فالاستواء معلوم والكيف مجهول، وهناك من أوَّلها تأويلاً يليق بكمال الله، والأوْلى أن نفوِّض، فإن لم نفوض نؤوِّل بما يليق بكمال الله، أما أن نجسِّد، فهي عقيدة فاسدة، وأما أن نُعَطِّل، فالتعطيل عقيدة فاسدة، فإذا أنكرنا أن لله سمعاً، فهذا تعطيل، وإذا قلنا: إذا كان ثلث الليل الأخير نزل ربكم إلى السماء الدنيا، فالخطيب نزل درجة، وقال: ينزل كما أنزل، فهذا تجسيد، والتجسيد عقيدة فاسدة، والتعطيل عقيدةٌ فاسدة، والآيات القليلة التي لا تزيد عن أصابع اليد المتعلقة بذات الله فالأوْلى أن نفوِّض أمرها إلى الله، أو أن نؤوِّلها تأويلاً يليق بكمال الله، والتفويض أولى. قال بعض العلماء: الكرسي علمه..

﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ﴾ أي علمه

﴿ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾

. أي لا يعجزه حفظهما، ولا يتعبه حفظهما، وما مسنا من لغوب، اللغوب التعب







قول النابلسي واستعماله لألفاظ وتعابير الصوفية مما يظهر جليا أنه صوفي محترق

قال في مسالكه على العقيدة - الإشراقة الروحية -

( مشاركة مقتبسة )



هناك مسلك رابع دقيق وحساس ولا ينبغي التوسع في استخدامه: هو مسلك الإضاءة الفطرية والإشراق الروحي, و إن الإنسان إذا صفت نفسه واقترب من الله عز وجل وأقبل عليه ففي هذا الإقبال يتجلّى الله بنوره فيكشف له بعض الحقائق ...







ولقد وقفت على كلام له في إحدى المنتديات - ولم أجده في موقعه والظاهر أنه حذف - يقرر فيه أن " هو " من أسماء الله الحسنى ، بل هو الإسم الأعظم لله تعالى عما يقول :




( مشاركة مقتبسة )

( أيّها الإخوة الكرام ؛ مع الدرس الخامس والتسعين من دروس أسماء الله الحُسنى والاسم اليوم هو الله وهو


من الأسماء الحُسنى الزائدة عن الأسماء التِّسْعة والتِّسْعين والتي وردت في الأحاديث الصحيحة .
و " هو " ضمير عائِد على الله جل جلاله ولِشِدَّة ظهوره فإذا قلت: "هو " أيْ هو الله وتقريباً لِهذا المعنى من أذْهانِكم نضرب مثلاً قد يكون في بيْتٍ أو في معْمَل أو في مدْرسة ، أو في مُسْتَشْفى أو في مؤسسة شخْصٌ كبير هو كلُّ شيء فَلَوْ تتَبَّعْت أقْوال من هم دونَهُ تجدهم يقولون ذهب جاء وما أراد فكلُّ الأفْعال التي يُغْفَل فاعِلها يُقْصَد منها هذا المدير العام الذي هو كلُّ شيءٍ في هذه الدائرة ، "هو" من أسْماء الله الحُسنى وهو ضمير غائبٍ يعود على الله عز وجل )
وفي نفس الدرس نقل القول بانه اسم الله الاعظم ( وبعض العلماء يقولون : "هو" اسم الله الأعظم وإذا دَعَوْت به أجابك وهناك أشياء كثيرة حول هذا الاسم " ؛ قبل أن نَمْضي في الحديث عن تفاصيلِها يجب أنْ أَضَع بين أيْديكم الآيات الكثيرة التي وردت فيها كلِمة "هو" أو التي ورد فيها اسم الله الأعظم "هو" )وأمّا محمد راتب النابلسي فهو أيضاً على عقيدة الأشاعرة في قولهم بعدم حجيّة حديث الآحاد في الإعتقاد !!



وإليك نص كلامه:

(( أخطر شيء في حياة المسلم أن تكون بعض معتقداته ضلالاً، أن يتوهم أن هذا الشيء حق، وهو في حقيقته باطل، أن يعتقد أنه صحيح، وهو غير صحيح, لذلك فالعقيدة أخطر شيء في حياة الإنسان، فإن صحت صح عمله، وإن فسدت فسد عمله, والعقيدة لا تؤخذ إلا من كتاب الله، القطعي الثبوت، القطعي الدلالة، ولا تؤخذ إلا مما تواتر من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام، العقيدة فقط، والأحكام الشرعية تؤخذ من الأحاديث الآحاد، فأية فكرة ليس لها أصل في كتاب الله، أو ليس لها أصل في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام المتواترة، فهي فكرة ضالة بعيدة عن الواقع )). اهــ



http://www.nabulsi.c...int.php?art=527



انظر الفقرة الأخيرة تحت عنوان: "ينبغي على المسلم أن يكون سلاحه الكتاب والسنة حتى يرجع إلى الصواب".



وإضافة إلى ما ذكرتَ بدايةً أخانا أبا أسامة من أن النابلسي على مذهب أهل التفويض، وأزيد: والتأويل الباطل الذي هو في حقيقته التعطيل،



يقول النابلسي:



(( فهناك من أنْكر الصِّفات، وعُرفوا بالمُعَطِّلة، وهناك من جَسَّدها وهم المُشَبِّهَة، وهناك من فَوَّضَ تفْسيرها إلى الله عز وجل، وهناك من أوَّلها تأويلاً يليق بِكَماله.
في الحقيقة نحن مع الفريقين الأخِيريْن، الذين فَوَّضوا، والذين أوَّلوا، وربَّما كُنَّا بِحاجَة إلى التأويل، فإذا قلنا: إنّ الله سميعٌ، أي يعْلم ما تقول، وبصير يعلم ما تفْعل، وإذا قلنا: يدُ الله، أي قُدْرَتُه، وإذا قلنا: وجاء ربّك، أي وجاء أمْر ربِّك، وهكذا نُؤوِّل بما يليق بِكمال الله تعالى، أو نُفَوِّض حيث نقول: هذه الآية نُفَوِّضُ تأويلها إلى الله تعالى، نحن آمنَّا بالله عز وجل، والله تعالى أخْبَرَنا أنَّ لهُ سمْعاً وبَصَراً، نُفَوِّض إلى الله آية السَّمْع والبصر، أو أنَّنا نُفَسِّرهما بما يليق بالله عز وجل )). اهــ



المصدر: http://www.nabulsi.c...d=595&sssid=596



أنظر في المقدمة تحت عنوان: "العقيدة الصحيحة ينبغي أن تنطلق من كتاب الله وسنَّة رسوله".



ويقول في درس له بعنوان: "اسم الله - المصوّر" بتأريخ: 2007-10-14



(( فالصفات المتعلقة بالذات الإلهية ممنوع أن تلغيها ، وممنوع أن تجسدها ، وينبغي أن تفوض ، أو أن تؤوّل ، التأويل : موقف مقبول أحياناً ، أما التفويض : فأكمل ، أنا أفوض الله في معنى سمعه ، ومعنى بصره ، ومعنى :
﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ ﴾ )).





قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:

(( وأما التفويض : فإن من المعلوم أن الله تعالي أمرنا أن نتدبر القرآن وحضّنا على عقله وفهمه ، فكيف يجوز مع ذلك أن يراد منا الإعراض عن فهمه ومعرفته وعقله ؟

وأيضا : فالخطاب الذي أريد به هدانا والبيان لنا وإخراجنا من الظلمات إلي النور إذا كان ما ذكر فيه من النصوص ظاهره باطل وكفر ولم يُرد منا أن نعرف لا ظاهره ولا باطنه ، أو أريد منا أن نعرف باطنه من غير بيان في الخطاب لذلك ، فعلى التقديرين لم نخاطَبْ بما بُيّن فيه الحق ، ولا عرفنا أن مدلول هذا الخطاب باطل وكفر .

وحقيقة قول هؤلاء في المخاطِب لنا : أنه لم يبين الحق ولا أوضحه مع أمره لنا أن نعتقده ، وأن ما خاطبنا به وأمرنا باتباعه والرد إليه لم يبين به الحق ولا كشفه ، بل دل ظاهره علي الكفر والباطل ، وأراد منا أن نفهم منه شيئا أو أن نفهم منه ما لا دليل عليه فيه ، وهذا كله مما يعلم بالاضطرار تنزيه الله ورسوله عنه ، وأنه من جنس أقوال أهل التحريف والإلحاد )) انتهى .

"درء التعارض" (1/115) .



والعجب أنّك تجد هذا المفتري ينسب هذا المنهج المنحرف الضّال للصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح. وصدق شيخ الإسلام رحمه الله في قوله: (( قول أهل التفويض الذين يزعمون أنهم متبعون للسنة والسلف من شر أقوال أهل البدع والإلحاد )).



ومعلوم أن مذهب السلف في التفويض إنّما هو تفويض الكيفيّة لا تفويض المعنى!!



قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

"السلف لم يكن مذهبهم التفويض ، وإنما مذهبهم الإيمان بهذه النصوص كما جاءت ، وإثبات معانيها التي تدلُّ عليها على حقيقتها ووضعها اللغوي ، مع نفي التَّشبيه عنها ؛ كما قال تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) الشورى/ 11" انتهى .

"المنتقى من فتاوى الفوزان)) (25/1) .



وقال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى في فتاوى نور على الدّرب:

(( المفوضة قال أحمد فيهم : إنهم شر من الجهمية ، والتفويض أن يقول القائل : الله أعلم بمعناها فقط ، وهذا لا يجوز ; لأن معانيها معلومة عند العلماء . قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم والكيف مجهول ، وهكذا جاء عن الإمام ربيعة بن أبي عبد الرحمن وعن غيره من أهل العلم ، فمعاني الصفات معلومة ، يعلمها أهل السنة والجماعة ; كالرضا والغضب والمحبة والاستواء والضحك وغيرها ، وأنها معاني غير المعاني الأخرى ، فالضحك غير الرضا ، والرضا غير الغضب ، والغضب غير المحبة ، والسمع غير البصر ، كلها معلومة لله سبحانه ، لكنها لا تشابه صفات المخلوقين )) انتهى .



وقال الشيخ الفقيه العلامة ابن عثيمين رحمه الله:

((التفويض نوعان : تفويض المعنى ، وتفويض الكيفية .

فأهل السنة والجماعة يفوضون الكيفية ، ولا يفوضون المعنى ، بل يقرُّون به ، ويثبتونه ، ويشرحونه ، ويقسمونه ، فمن ادعى أن أهل السنة هم الذين يقولون بالتفويض - ويعني به تفويض المعنى - فقد كذب عليهم)) انتهى .



باختصار: النابلسي ضالٌ منحرف العقيدة والمنهج، اضرب بكلامه عرض الحائط ولا تلتفت إليه.
avatar
أبومارية عباس البسكري

عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 17/06/2015
العمر : 33
الموقع : بسكرة الجزائر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى